هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تتجه أسعار النفط إلى تحقيق مكاسب قياسية هذا الشهر بسبب اضطرابات سلاسل الإمداد..
أعلن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة عبد الله الدردري الثلاثاء أن دول منطقة الشرق الأوسط خسرت حوالى 186 مليار دولار نتيجة شهر واحد من الحرب التي بدأت بهجوم من الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
سجلت أسهم شركات كبرى مثل إنفيديا ومايكروسوفت، خسائر مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم واحتمال رفع أسعار الفائدة.
حذر تقرير أممي من خسائر تصل إلى 194 مليار دولار وارتفاع البطالة والفقر نتيجة التصعيد العسكري في الشرق الأوسط
في موازاة التقييمات العسكرية للحرب الإسرائيلية على إيران، تتكشف ملامح أزمة اقتصادية متفاقمة داخل الاحتلال الإسرائيلي، مع اتساع الفجوة في المالية العامة وارتفاع كلفة الحرب إلى مستويات غير مسبوقة.
عبد اللطيف مشرف يكتب: بكين تبدأ من المصلحة الاقتصادية، لكنها تعلم أن الهيمنة المستدامة تحتاج بنية مؤسسية ومعيارية. ومع ذلك، تظل هناك نقاط هشاشة: الاعتماد المفرط على استقرار النظام الإيراني، وصعوبة إدارة التوترات مع القوى الخليجية الساعية لضمانات أمنية صلبة، ومخاطر "فخ الديون" التي قد تثير ريبة القوى الإقليمية
أدت الحرب إلى إغلاق أجواء الشرق الأوسط وإلغاء آلاف الرحلات، مع ارتفاع التكاليف وخسائر ضخمة لشركات الطيران عالميا.
أشرف دوابة يكتب: العالم يقف أمام معادلة شديدة التعقيد، حيث تتداخل الجغرافيا السياسية مع اقتصاد الطاقة في مشهد واحد. فالتصعيد في منطقة الخليج لا يهدد فقط إمدادات النفط، بل يمتد أثره إلى كل بيت ومصنع عبر العالم، من خلال ارتفاع الأسعار، وزيادة التضخم، وتباطؤ النمو. ومع استمرار هذه الحرب، تبدو سياسات الترشيد، وإدارة الطلب، عوامل حاسمة لتجنب انزلاق الاقتصاد العالمي إلى أزمة طاقة شاملة جديدة، وإن كان الأولى قبل كل ذلك هو وقف العدوان الصهيوني الأمريكي الغاشم على إيران والذي يرفع شعار الحرب الدينية
يبحث صندوق التحوّط الأمريكي "ميلينيوم مانجمنت" عن سبلٍ لتوطين موظفيه الذين لا يرغبون بالعودة إلى دبي في جزيرة جيرسي، حيث يسعى بعضهم إلى بدائل ذات مزايا ضريبية في ظلّ الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
تراجعت الأسهم اليابانية بشدة مع مخاوف التضخم وتباطؤ الاقتصاد وسط حرب الشرق الأوسط وإغلاق هرمز وتأثر قطاع الرقائق
فجر رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، مساء السبت، جدلا واسعا خلال حديثه عن أزمات مصر الاقتصادية الحالية، واضطرار حكومته الأسبوع الماضي لرفع أسعار الوقود بين (14 و30 بالمئة) في ظل الحرب (الأمريكية-الإسرائيلية) على إيران، حيث أطلق عدة تصريحات رأى فيها محللون تضاربا تاما مع سياساته.
قال كيفن هاسيت المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض في مقابلة مع شبكة (سي.إن.بي.سي) اليوم الثلاثاء إن ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز وإن أفعال إيران لعرقلة حركة الملاحة في الممر المائي لم تضر بالاقتصاد الأمريكي، مجددا موقف إدارة الرئيس دونالد ترامب بضرورة انتهاء الحرب في غضون أسابيع لا أشهر.
رائد ناجي يكتب: القرار يعكس إدراكا متزايدا داخل واشنطن بأن الأزمات العالمية لم تعد تسمح بسياسات اقتصادية مغلقة، فالعالم الذي تسوده سلاسل الإمداد المعولمة لا يحتمل قيودا صارمة حين تتعرض الأسواق لصدمات مفاجئة
ممدوح الولي يكتب: الأخطر في تداعيات الحرب على الاقتصاد المصري أنها كشفت مدى هشاشته أمام الأزمات الدولية، وإخفاق برنامج الإصلاح الاقتصادي الحالي مع صندوق النقد الدولي الذي كان من المقرر إنتهاءه بعد سبعة أشهر من نشوب الحرب، وهو ما يعنى أن برامج الصندوق المتتالية لم تنجح في علاج المشكلات المزمنة بالاقتصاد وأبرزها العجز المزمن بين الصادرات والواردات والفجوة بين الادخار والاستثمار والعجز المزمن في الموازنة الحكومية
سجل الجنيه المصري أضعف أداء بين العملات الأسبوع الماضي، بينما تجاوز سعر الدولار مستوى 52 جنيها في عدة بنوك
قالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري الخميس إن "الحرب في الشرق الأوسط تخلق أكبر اضطراب في الإمدادات في تاريخ سوق النفط العالمي".