هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سيطرت مصر على قائمة أغنى الشخصيات العربية في أفريقيا للعام 2026 بـ6 شخصيات
كشف تقرير منتدى الدراسات المستقبلية في إسطنبول لعام 2025 عن الدور الموحد لملف المعتقلين السياسيين في تحريك المعارضة المصرية، داخليا وخارجيا
بحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، تشير الأرقام إلى استقبال السعودية وحدها نحو 2.95 مليون عامل مصري، والإمارات 1.3 مليونا، والكويت 1.2 مليون، وقطر 230 ألفا، وعُمان حوالي 56 ألف مغترب مصري.
السلطات الإسبانية تفتح تحقيقًا في هتافات وُصفت بـ"المعادية للإسلام" صدرت عن عدد محدود من الجماهير خلال مباراة ودية جمعت منتخبي إسبانيا ومصر.
في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعيشها النظام المصري، فكر النظام بعقليته المعهودة في إلهاء الشعب عن مأساته، بالحديث عن عدوه التاريخي: الإخوان، فأخرج ملفا لديه منذ سبعة أشهر، وهو المعتقل المصري المختطف علي عبد الونيس، والذي خرج في تسجيل معروف طبيعة مثل هذه التسجيلات، يتحدث عن محاولته استهداف طائرة السيسي، وأنه تدرب على ذلك في غزة، وأن نشاطه بدأ منذ كان طالبا بجامعة الأزهر.
كان ترامب شن هجوماً حاداً على فرنسا وبريطانيا، بعد رفضهما المشاركة في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران، كما هدد بالانسحاب من "الناتو".
أعلنت الحكومة المصرية عن زيادة الحد الأدنى للأجور بمقدار ألف جنيه، لتخفيف الأعباء المالية على العاملين وتعزيز القدرة الشرائية.
يتحدث تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن انكماش في اقتصادات المنطقة والخليج، راصدًا خسائر محتملة بالناتج المحلي الإجمالي للدول العربية بين 120 و194 مليار دولار، مع تركز الأثر الأكبر في دول الخليج، إذ قد ينخفض الناتج فيها بين 5.2 و8.5 بالمئة، فيما قد تتحمل خسائر تتراوح بين 103 و168 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي.
كشف تقرير منتدى الدراسات المستقبلية عن أبرز التحولات التي شهدتها مصر في 2025، مؤكداً هشاشة الاقتصاد مع ترسخ السيطرة السياسية على البرلمان والمجتمع المدني
رفع حسام حسن مدرب المنتخب المصري، راية التحدي قبل المباراة الودية أمام إسبانيا، الثلاثاء، في إطار استعداد الفريق لخوض منافسات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
كيف يُحبس من كانت كلمته حياةً للقلوب؟ وكيف يُضيَّق على من وسَّع الله به على العقول؟ إن في هذا المشهد مفارقةً صارخة، تُؤلم الضمير، وتستفزّ السؤال؛ إذ يُقابَل البناءُ بالهدم، والإصلاح بالتضييق، والدعوة بالحبس، وكأنما يُراد للخير أن يُقصى، وللنور أن يُحجَب، وللكلمة الصادقة أن تُسجَن.
نبيل فهمي، المصري الثامن الذي يحظى بالمنصب الرفيع مدة 5 سنوات من تموز/يوليو الجاري؛ جاء اختياره بالإجماع ودون اعتراض عربي، رغم ما شهده الصيف الماضي من مطالبات عربية بأحقية باقي الدول بالمنصب ووقف احتكار مصر له، وتغيير العرف السائد منذ نشأة الجامعة عام 1945، بأن يكون الأمين العام من بلد مقر الجامعة، وهي مصر.
استنكرت وزارة الخارجية الأردنية بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المُحتجَزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية معتبرة أنه يمثل خرقًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
تقارير إعلامية إسرائيلية تكشف عن لجوء جيش الاحتلال إلى استخدام قنابل قديمة غير موجهة، تعود إلى أكثر من خمسة عقود.
أحمد هلال يكتب: الحرب الحالية مع إيران ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل اختبار توازن القوى الإقليمي والدولي، واختبار قدرة الدول على فرض إرادتها بعيدا عن ساحة المعارك التقليدية. في قلب هذه اللعبة، تظهر مصر كلاعب محوري محتمل، دولة تاريخيا كانت مركزا للسياسة العربية، وقادرة اليوم على إعادة هندسة الدور الإقليمي إذا تحقق فيها تغيير سياسي حقيقي واستقرار اقتصادي مستمر. المأزق المصري بدأ داخليا ثم انحسر داخليا بعد تقاذفات إقليمية ودولية انسحبت مصر منها تدريجيا
سليم عزوز يكتب: ما يحدث مع إيران هو مجرد إشارات، لمن يفهمون في فك شفرة هذه اللغة، مع الحفاظ خط الرجعة بأن الدعاء لا يعني إلا أن المصريين يحبون آل البيت، وأن الدعاء خاص بأهل السنة والجماعة، وإذ احتفت طهران بالشيخ سيد عبد الباري، قمر وزارة الأوقاف، فسوف تكتشف أن الدعاء ليس رسالة لها، ولكنه معلوم العنوان، وأن مصر لا يمكنها أن تذهب بعيدا