هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
فجرت الأزمة التي تشهدها مؤسسة الأهرام مع زوجة الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، العديد من التساؤلات، وذلك بعد خطأ فني في خبر متعلق بزوجة السيسي.
نشرت صحيفة "تسايت" الألمانية مقال رأي للكاتبة الألمانية، أندريا باكهاوس، حول دعم الدول الغربية للرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي. وعلى الرغم من سياسته الاستبدادية، إلا أن العديد من الدول الغربية تعتبر أن السيسي هو الضامن للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
حمّلت الحركة المدنية الديمقراطية السلطات المصرية مسؤولية الاعتداء على حفل الإفطار الذي نظمته مؤخرا بالنادي السويسري بمحافظة الجيزة، ومسؤولية الكشف عن "منفذي الاعتداء والبلطجة الفجة، وتقديمهم للمحاكمة"، كما حمّلتها مسؤولية أمن وسلامة أعضاء الحركة.
كلف رئيس سلطة الانقلاب عبد الفتاح السيسي، وزير الإسكان مصطفى مدبولي بتشكيل حكومة جديدة، خلفًا لحكومة شريف إسماعيل التي تقدمت باستقالتها قبل أيام.
شهدت مصر منذ بدء امتحانات الثانوية العامة الأحد الماضي، حالتي انتحار ومئات الإغماءات وآلاف الغيابات عن دخول الامتحان، بين طلاب الثانوية العامة، بسبب القلق الذي يسيطر عليهم..
في الوقت الذي تعاني فيه الموازنة المصرية من عجز كبير، يواصل البرلمان مضاعفة موازنته، حتى بلغت أربعة أمثال موازنة برلمان الثورة 2011/ 2012، التي بلغت 316 مليون جنيه مقابل مليار و400 مليون جنيه في الموازنة الجديدة 2018/ 2019، التي تعد الأكبر في تاريخ مجلس النواب ومحاطة بسرية تامة.
كشفت الحكومة المصرية، الأربعاء، أن قيمة الزيادة في الأجور والعلاوات الخاصة والاستثنائية في الرواتب والمعاشات للموظفين والعاملين بالدولة التي أقرتها الحكومة ومجلس النواب، خلال الأسبوع الجاري، تبلغ 58 مليار جنيه (3.2 مليار دولار فقط).
وصف خبراء وسياسيون اعتداء البلطجية علي المشاركين في حفل إفطار الحركة المدنية المصرية أمس الثلاثاء والتي اشتهرت بـ "معركة الكراسي" بأنها أول نتائج العفو الرئاسي عن زعيم البلطجية صبري نخوخ قبل أيام، مؤكدين أن ما جري في حفل إفطار النادي السويسري للحركة المدنية هو عودة فجة لسياسات حبيب العادلي وزير الدا
استقبل رئيس سلطة الانقلاب في مصر، عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، وزير الدولة السعودي للشؤون الأفريقية، أحمد قطان.
?انتقدت المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، رافينا شامداساني، الاعتقالات الأخيرة التي استهدفت نشطاء ومدونين وإعلاميين في مصر خلال الأسابيع القليلة الماضية..
هذه الحكاية التي سمعت بعضها بنفسي هي أبلغ تفسير لما تلقيته منذ أيام من اتصالات غامضة، ومربكة ومحيرة لمن لا يعرف التاريخ..
نجحت صفحات الغش الإلكتروني على مواقع التواصل الاجتماعي في تسريب كل امتحانات الثانوية العامة التي عقدت حتى الآن، على الرغم من تعهد الحكومة بالقضاء على الظاهرة المتواصلة منذ عدة سنوات بعد مشاركة جهات سيادية..
أدانت الجبهة الوطنية المصرية اعتداء من وصفتهم ببلطجية النظام على إفطار الحركة المدنية الديمقراطية في القاهرة، وإصابة المشاركين فيه، وعلى رأسهم السفير معصوم مرزوق وفريد زهران..
تجاهل مجلس النواب المصري الأزمات التي يعيشها المصريون، وأقر بشكل نهائي مشروع القانون المقدم من الحكومة، بتعديل بعض أحكام القانون رقم 147 لسنة 1984، بفرض رسم تنمية الموارد المالية للدولة.
قلل سياسيون وخبراء اقتصاد من أثر استقالة الحكومة المصرية برئاسة شريف إسماعيل؛ لإنه عُرف دستوري لايحمل في طياته أي تغيير عن النهج الحالي من جهة، ولإنها ارتبطت بأذهان المصريين بأسوأ فترة حكم في مصر على جميع الأصعدة سواء السياسية أو الاقتصادية أو الأمنية.
تردد الحديث مؤخرا عن بيع مبان أثرية ومنشآت حيوية وعسكرية وحدائق ترفيهية على مساحات كبيرة بالقاهرة؛ بحجة نقلها للعاصمة الإدارية الجديدة.