هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
منذ توقيع مصر بالأحرف الأولى على اتفاق حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي في الاجتماع الذي دعت إليه الولايات المتحدة يومي 27 و28 شباط/ فبراير الماضي في واشنطن، وغابت عنه إثيوبيا، تسارعت وتيرة الأحداث، وتصاعدت حدة التصريحات الرسمية الغاضبة بين مصر وإثيوبيا.
أعلنت وزارة الخارجية المصرية، في بيان لها، السبت، عن توجّه الوزير سامح شكري، الأحد، إلى العاصمة الأردنية عمّان، في مُستهل جولة عربية خارجية، تشمل كذلك كلا من: السعودية، والعراق، والكويت، وسلطنة عُمان، والبحرين، والإمارات، وذلك لتسليم رسالة من رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي إلى قادة تلك الدول..
أعربت وزارة الخارجية المصرية عن رفضها جملة وتفصيلا لبيان وزارة الخارجية الإثيوبية الصادر، الجمعة، حول قرار مجلس جامعة الدول العربية الصادر يوم 4 آذار/ مارس الجاري بشأن سد النهضة الإثيوبي...
سجلت مصر33 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا تأكد وجودها على باخرة سياحية في نهر النيل، بحسب وزيرة الصحة المصرية هالة زايد..
من جديد، عاد الهتاف الشهير، الذي ملأ ميادين عدة دول عربية مختلفة، "لا إله إلا الله.. والسيسي عدو الله"، إلى الملاعب التونسية، حيث هتفت جماهير الترجي التونسي ضد رئيس الانقلاب المصري عبد الفتاح السيسي في الدقائق الأولى من انطلاق مباراة فريقها مع الزمالك المصري، أمس الجمعة..
أثار موقف السودان بالتحفظ على بيان جامعة الدول العربية الذي يتضامن معها ومع مصر في أزمة سد النهضة الإثيوبي تساؤلات بشأن عدم الانخراط في الموقف العربي الموحد من البيان، ورفض التوقيع عليه بدعوى عدم الانجرار في مواجهة عربية – إثيوبية...
اعترف التقرير السنوي للمجلس القومي لحقوق الإنسان بمصر (حكومي) بوجود تعذيب تمارسه السلطات المصرية، داعيا لتعديل تجريم التعذيب وسوء المعاملة في قانون العقوبات بهدف تغليظ العقوبات على المدانين بارتكاب جريمة التعذيب. وأقر في الوقت ذاته بوجود تقييد وتضييق على الحريات العامة في البلاد...
عادت أسطورة الغناء المصرية، أم كلثوم، إلى خشبة دار الأوبرا المصرية حيث ظهرت على المسرح خلال حفل، الجمعة، بفضل تقنية التصوير التجسيمي (هولوغرام)..
توفيت ثلاث فتيات يبلغن من العمر 14 عاما، بعدما انتحرن بتناول حبة سامة في محافظة الشرقية، شرقي القاهرة. وتعد هذه حالة انتحار جماعي نادرة الحدوث في البلاد.
من بين جميع بلاد الكرة الأرضية مجتمعة، لم تنكر دولة واحدة كوارثها الكبرى وأوبئتها القاتلة مثلما فعلت مصر.
على الرغم من تأكيد السلطات المصرية الدائم من أن البلاد خالية من فيروس كورونا (كوفيد -19)، أعلنت وزارة الصحة المصرية ومنظمة الصحة العالمية، الجمعة، عن إصابة 12 مصريا دفعة واحدة بجنوب البلاد، ما أثار المخاوف من انتشار خامل للمرض.
في الوقت الذي تحفظ فيه السودان على قرار جامعة الدول العربية الداعم لموقف مصر بمفاوضات سد النهضة؛ أثار الموقف القطري الداعم للقاهرة إعجاب بعض السياسيين المصريين السابقين لعدم استخدامها الكيد السياسي وتأييدها مصر في الظرف الصعب.
دعا خبراء مستقلون أمميون مصر إلى "الإفراج الفوري عن أربعة أحداث مصريين قد يواجهون حكم الإعدام في محاكمة جماعية تنطوي، حسب ادعاءات ذات مصداقية، على أفعال تعذيب بغية انتزاع اعترافات المتهمين"...
مع زيادة عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد في مصر نشطت حركة تجارة الأزمات في العديد من المستلزمات الطبية المرتبطة بالوقاية من الفيروس والإقبال عليها بكثرة وقوة؛ مثل الكمامات (الأقنعة) بأنواعها المختلفة، والمطهرات.
استقبلت شعوب العالم فيروس كورونا المستجد، بالاستعدادات الطبية، والتصرفات السليمة من أجل وقف انتشار الفيروس الذي قتل إلى الآن ما يزيد على 3 آلاف شخص حول العالم، غالبيتهم العظمى في الصين.
لقد بدأ الادعاء بأن السودان باع القوم في القاهرة لأنه لم يحضر للتوقيع على اتفاق واشنطن، ولعل السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا ذهب المبعوث المصري ليحضر مفاوضات قالت إثيوبيا إنها لن تشارك فيها ولن توقع؟ ولماذا وقعت مصر؟!