هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تنافس هواوي شركات أمريكية على إنشاء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في مصر، وسط صراع أوسع على التكنولوجيا والسيادة الرقمية
في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يوافق 30 آب/أغسطس، تعود قضية عشرات المصريين الذين انقطعت أخبارهم منذ سنوات إلى الواجهة، وسط مطالب بالكشف عن مصيرهم وأماكن وجودهم؛ إذ تقول رابطة أهالي المعتقلين المصريين (فدا) إن أكثر من 20 ألف مصري مروا بتجربة الاختفاء القسري خلال السنوات الـ13 الماضية، قبل أن يظهر بعضهم لاحقا أمام النيابات أو في السجون، فيما لا تزال أسر أخرى تجهل مصير ذويها، وبينها حالات تعود إلى أعقاب فض اعتصام رابعة عام 2013، وصولا إلى وقائع أحدث تقول الرابطة إنها تثير مخاوف من استمرار نمط الاختفاء القسري أو تكراره.
في 29 آب/أغسطس 1966، أُعدم سيد قطب شنقا في مصر، بعد سنوات من السجن والصدام مع نظام جمال عبد الناصر. وبعد ستة عقود، لا يزال اسمه حاضرا بقوة في النقاش حول الفكر الإسلامي الحديث، ليس فقط باعتباره أحد أبرز منظري جماعة الإخوان المسلمين، وإنما بوصفه مفكرا أعاد صياغة أسئلة الإسلام والحداثة والمجتمع والسلطة بطريقة تركت أثرا عميقا في أجيال لاحقة.
تتجه الأنظار إلى زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ المرتقبة إلى القاهرة، في ظل توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، وسط مساع مصرية لتعزيز الشراكة مع بكين اقتصاديا وعسكريا وتكنولوجيا، ورسائل تتجاوز حدود العلاقات الثنائية إلى موازنة النفوذ الأمريكي في المنطقة.
العقوبات الأمريكية جاءت بعد اتهام البنك بالتعامل المالي مع إيران
سعد الغيطاني يكتب: خروج هذه المادة الحساسة جداً من داخل "الأرشيف السري المحصن" بأيدي الأجهزة الأمنية ذاتها، لا يمثل مجرد اختراق أمني عابر، بل يعلن بشكل واضح تدشين مرحلة جديدة ومكشوفة من تصفية الحسابات بين أجنحة السلطة، مشيراً إلى أن البنية التي ظن الكثيرون أنها صلبة عصية على الانكسار، باتت في جوهرها أوهن من بيت العنكبوت
بعد عشرين عاما على رحيل نجيب محفوظ، تعود المؤسسة الثقافية المصرية إلى الاحتفاء بأديب نوبل عبر برنامج واسع يمتد من القاهرة إلى المحافظات، ويستعيد رواياته وشخصياته وعلاقته بالسينما والحارة المصرية، في مناسبة تبدو للوهلة الأولى احتفاء طبيعيا بأحد أهم أعلام الأدب العربي في القرن العشرين؛ غير أن الذكرى تفتح، في الوقت نفسه، سؤالا أكثر حساسية يتجاوز قيمة محفوظ الأدبية إلى طريقة صناعة الرموز الثقافية في مصر: لماذا تصر المؤسسة الرسمية على إعادة تقديم أسماء شديدة الجدل كما لو أن مكانتها الأدبية تقتضي تحصينها من النقد، رغم أن بعضها ارتبط بمعارك عميقة حول الهوية والمقدس والعلاقة بين الأدب والفكر الديني؟ وهل يتحول الاحتفاء المتكرر بمحفوظ، خصوصا عبر أعمال مثل "أولاد حارتنا"، من استعادة لإرث روائي بالغ الأهمية إلى إعادة إنتاج لمعركة ثقافية قديمة بين الحداثة والمؤسسة الدينية؟ وبين حق محفوظ في أن يُقرأ بوصفه روائيا كبيرا بكل تناقضاته وأسئلته، وحق المؤسسة الثقافية في الاحتفاء به، يظل السؤال الأهم: هل نخلّد الكاتب، أم نخلّد المعركة التي دارت حوله؟
تستعد القاهرة لاحتضان الدورة الثالثة والثلاثين من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، بمشاركة واسعة من تجارب مسرحية عربية ودولية، وأكثر من 400 عرض تقدمت للمهرجان، إلى جانب عروض مختارة وورش وندوات تبحث في التجريب وعلاقة المسرح بالمتفرج والمجتمع والهوية؛ غير أن هذا الاحتفاء بالمسرح بوصفه لغة للحوار وتجاوز الحدود يفتح سؤالا لا يقل أهمية عن الأسئلة التي يتضمنها البرنامج نفسه: أين فلسطين، وأين غزة والإبادة، من مهرجان دولي يقام في قلب العالم العربي في لحظة تاريخية أصبحت فيها الحرب على الفلسطينيين واحدة من أكثر القضايا حضورا في المسرح والفنون والنقاش الثقافي العالمي؟ فبين حضور فلسطيني فردي في البرنامج الفكري وغياب عرض فلسطيني عن المسابقة الرسمية، تبرز مفارقة تستحق التوقف عندها: هل يكفي أن يكون المسرح منفتحا على تجارب العالم إذا ظل أحد أكثر أحداثه تأثيرا في السنوات الأخيرة خارج العناوين الرئيسية لهذا الانفتاح؟
انتقد علاء مبارك نجل الرئيس المصري المخلوع اعتماد مصر على وجوه إعلامية "قديمة وغير مؤهلة"، متحدثا عما تحتاجه مصر ليستعيد الإعلام فيها الريادة.
تحولت تجربة تشغيل ماكينات لجمع الزجاجات البلاستيكية وعلب المشروبات المعدنية في شوارع الدقي بمحافظة الجيزة المصرية إلى جدل يتجاوز أهداف إعادة التدوير وحماية البيئة
خلال الأيام الماضية نشر نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مئات الصور الجديدة المسربة لمئات الجثث المتفحمة لمصابين ومعتصمين من أنصار الرئيس الراحل محمد مرسي، في ميدان رابعة العدوية
غرقت مدينة تتواجد بها شركات صينية كبيرة في مصر، بمياه الصرف الصحي قبل أيام من زيارة الرئيس الصيني للبلاد.
أثار بيان حقوقي اتهامات بفرض إجراءات مشددة على المحتجزين وأسرهم في منطقة سجون أبو زعبل بمصر
قالت وزارة الداخلية المصرية، في بيان الخميس، إنها رصدت تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر سيارة ربع نقل تسير خلف شاحنة أثناء تحركها على الطريق، فيما يترجل منها عدد من الأشخاص ويفتحون باب الشاحنة ويسرقون بعض محتوياتها دون أن يشعر سائقها.
أثار خبر مرض الإعلامي المصري أحمد موسى، والذي لا يكتفي بتأييد السيسي، بل يوغل في التحريض ضد كل من ليس على درجة تماهيه مع النظام، وبمجرد نشر خبر تغيبه عن الشاشة لفترة تقصر أو تطول، راح الناس يعلقون على الخبر في مواقع تابعة للنظام، وكان معظمها دعوات على موسى، وعلى أمثاله من الإعلاميين، مذكرين الناس بتحريضه على الجزائريين، والمصريين، وعلى كل من يعارض السيسي.
تواجه الحكومة البريطانية ضغوطا للتدخل من أجل الإفراج عن المواطنة البريطانية-المصرية إيمان الشاذلي، التي تقول أسرتها ومحاموها إنها اعتُقلت في القاهرة على خلفية النشاط السياسي والإعلامي لشقيقتها منى، المقيمة في بريطانيا والمنتقدة بشدة لحكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي. ويأتي احتجاز إيمان، البالغة 45 عاما والمقيمة في برمنغهام، وسط تصاعد القلق بشأن ما تصفه منظمات حقوقية بـ"العقاب بالوكالة"، عبر استهداف أقارب المعارضين المصريين في الخارج للضغط عليهم وإسكات أصواتهم. وبينما تؤكد لندن أنها علمت بمكان احتجاز إيمان وطلبت الوصول القنصلي إليها، لم تحصل بعد على موافقة السلطات المصرية، في قضية تضع العلاقات البريطانية-المصرية أمام اختبار جديد بشأن حماية المواطنين البريطانيين وحقوقهم في الخارج.