هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
طالب خبراء اقتصاد مصريون بالتعامل مع ملف تحويلات المصريين من الخارج بطريقة مغايرة تمنحهم فيها حوافز ومعاملة تفضيلية.
أيمن صادق يكتب: نجاح المرحلة المقبلة لن يقاس بعدد المشروعات التي تنفذها الدولة، وإنما بقدرتها على تحفيز المستثمرين المحليين والأجانب على ضخ استثمارات جديدة في الصناعة والزراعة والخدمات الإنتاجية، بحيث يصبح الاقتصاد أكثر اعتماداً على الإنتاج الحقيقي وأقل اعتماداً على الإنفاق الحكومي
كشفت تحريات الأجهزة الأمنية في محافظة الشرقية عن تفاصيل جديدة وراء واقعة أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما قفزت طفلة تبلغ 12 عامًا من شرفة بالطابق الرابع
ذكر وزير الري المصري الدكتور هاني سويلم، أن سد النهضة بالنسبة لمصر "غير شرعي ومخالف للقانون الدولي ولا يمكن الاعتراف به".
سعد الغيطاني يكتب: تتلاقى في هذه اللحظة التاريخية الفارقة متناقضات كبرى غير مسبوقة: صراع أجنحة محتدم داخل أجهزة القوة الصلبة، يتزامن مع ظاهرة مريبة لغياب ورحيل كبار الضباط والمسؤولين تحت لافتات متكررة مثل "الموت المفاجئ" و"السكتة القلبية"، وانفجار اقتصادي مدمر ناتج عن تراكم الديون وتهاوي الجنيه وتجريف القوة الشرائية للمواطنين، فضلاً عن اندفاع السلطة نحو اقتلاع مجتمعات كاملة من أرضها عبر التهجير القسري، مع عجز استراتيجي كامل في حماية المقومات الحيوية للأمن القومي المصري وفي مقدمتها ملف سد النهضة
محمد زويل يكتب: من السهل جداً أن نصف الاعتذار بأنه شجاعة، ومن السهل كذلك أن نهاجمه باعتباره متأخراً، لكن الإنصاف يقتضي شيئاً ثالثاً: أن نقرأه باعتباره شهادة ومراجعة ومسؤولية في آن واحد. فالإنسان لا يُقاس فقط بقدرته على اكتشاف الصواب، وإنما أيضاً بقدرته على الاعتراف بأنه أخطأ حين كان يظن أنه على صواب
محيي عيسى يكتب: إن أسوأ ما يمر به الشعب المصري الآن هو انهيار منظومة القيم، وانتشار حالة اللامبالاة، وانكفاؤه على ذاته، والتشرذم على أنقاض الوطن، وانتشار الفوضى غير الخلاقة، وهو ما سيؤدي حتماً إلى انهيار شامل سينتهي بأن تحكم الفوضى والعصابات الدولةَ. ولا شك أن غياب التيار الإسلامي الإصلاحي في السجون والمهجر ترك فراغاً كبيراً ملأه أهل الفساد. لكن يبقى الأمل والإصلاح باقياً، فالمجتمعات التي لها جذور في التاريخ لا تستسلم، قد تضعف وتكون على شفا الانهيار، ثم تنهض على يد جيل من المصلحين
في تطور جديد بقضية "مذبحة الشوش" في محافظة سوهاج، تقدمت هيئة الدفاع عن المتهمين بطلب إلى النيابة العامة لاستخراج جثمان السيدة التي قتلت في الواقعة وإعادة فحصه طبيا وشرعيا.
استخدمت إثيوبيا لغة جديدة بمواجهة الغضب المصري من تصرفاتها الأحادية بملف مياه النيل، ما اعتبره مراقبون تحدٍّ جديد أمام الحكومة المصرية التي تعيش حالة من الانكماش والكمون والعجز بهذا الملف، مؤكدين أنها محاولة من أديس أبابا لدفع القاهرة إلى حافة الهاوية وزيادة الضغوط عليها بملف وجودي يمس حياة 120 مليون مصري.
بدأ صلاح المباراة بقوة، وكان قريباً من افتتاح التسجيل في الدقيقة الثامنة، بعدما تلقى تمريرة طويلة من الحارس الكاميروني أندريه أونانا، لينفرد بالمرمى ويسدد الكرة، لكن حارس فرينسفاروشي تصدى لمحاولته، قبل أن ترتد الكرة وتصطدم بجسد صلاح وتخرج إلى خارج الملعب.
أدانت مصر وقطر وتركيا التصعيد الإسرائيلي بغزة، وطالبت المجتمع الدولي ومجلس السلام بالضغط على الاحتلال لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار.
أكدت خبيرة الأسواق المالية حنان رمسيس أن الصكوك الضريبية توفر سيولة مؤقتة لمصر، لكنها تؤجل أزمة الدين ولا تعالجها، وقد تزيد المديونية المحلية.
مع اقتراب اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري، أطلقت منظمة عدالة لحقوق الإنسان حملة حقوقية جديدة بعنوان "أين هم؟"، تحت شعار "ليسوا غائبين بل مغيبين".
تتواصل عمليات تصفية مصريين برصاص الأمن دون تقديمهم للمحاكمة ودون محاكمة من ارتكبوا تلك الجرائم من الأمن.
في ظل تصاعد الضغوط المعيشية في مصر، مع موجة متتالية من ارتفاع أسعار الكهرباء والوقود والنقل والدواء والسلع الأساسية، تتحدث أوساط حقوقية ونشطاء عن عودة لافتة للحملات الأمنية ضد منتقدي السلطة ومعارضيها.
المتابع للأذرع الإعلامية والسياسية لنظام السيسي يلاحظ في الآونة الأخيرة قلقا ورعبا شديدا، فرأينا أصواتا تخرج تحذر من أي خروج مظاهرات، أو ثورة، وأن مصر وحالها الآن لا يتحمل أي ثورة ثالثة، معتبرين أن ثورة يناير هي الأولى، والثورة المضادة في الثلاثين من يونيو هي الثانية، وأن الثورة التي ستخرج على السيسي، ستكون ثالثة، وهي القاضية على ما تبقى من مصر.