هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حذّر بولارد من السماح "للحكومة السورية المدعومة من أنقرة باستعادة مناطق جنوبية تسيطر عليها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي"، معتبراً أن ذلك سيعني فعلياً وجود "الأتراك على حدودنا".
سعد الغيطاني يكتب: ما يحدث في مصر ليس مجرد أزمة اقتصادية، بل مشروع سياسي كامل يعيد تشكيل الدولة والمجتمع. السيسي لم يرث مصر قوية ثم عجز عن إنقاذها فقط، بل اتخذ سلسلة من القرارات التي دفعت البلاد نحو فقدان الأمن المائي، وتوسيع التبعية الغذائية، وربط الطاقة بإسرائيل، وبيع الأصول الوطنية، وإقناع المصريين بأن الفقر قدر لا مفر منه. إن أخطر ما يفعله النظام ليس تجويع الناس فقط، بل قتل فكرة المستقبل داخلهم. لقد تحولت مصر من دولة كانت تحلم بالتصنيع والريادة والاستقلال، إلى دولة يُطلب من شعبها أن يقتنع بأن أقصى طموحه هو البقاء على قيد الحياة
أقصي المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة من نصف نهائي كأس إفريقيا التي تجرى بالمغرب، بعد خسارته بضربات الترجيح على حساب منتخب السنغال (7 -6) ، بعد نهاية المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله في وقتها الأصلي.
أثارت تصريحات للأمين العام المساعد لنقابة الأطباء المصرية، خالد أمين، موجة استياء وجدل بعد اقتراحه تسعيرة للعيادات الخاصة 1000 جنيه للاستشاري و500 جنيه للأخصائي، مع إضافات من 300 إلى 500 جنيه لاستخدام الأجهزة، مبرراً ذلك بـ"الحق في تحديد الأتعاب وارتفاع تكاليف التشغيل والتجهيزات".
إن مشروع رضوى عاشور الأدبي والنقدي هو مشروع مقاومة بالمعنى الواسع للكلمة؛ مقاومة للنسيان، وللقمع، ولطمس الهوية، وللاستسلام أمام السرديات الكبرى التي تفرضها السلطة.
في الوقت الذي خرجت فيه الكنيسة المصرية تعلن عن تقديمها مشروع القانون الخاص بالطائفة المسيحية بكافة مذاهبها، والتوافق الذي تم عليه، بينما غاب تماما أي حديث للأزهر عن القانون، إلا من تصريح أخير حين كثر تساؤل الناس: أين الأزهر من المواد المسربة من القانون؟!
تخضع مريم حاليًا لإجراءات تقييد مشددة داخل منشأة طبية؛ حيث أفاد ناشطون بأن السلطات استغلت وضعها لمولودها مؤخرًا في مستشفى "المدينة الطبية للأجهزة العسكرية" للتحفظ عليها وتسجيلها بصفة "سجينة"
مصطفى خضري يكتب: الأنماط التي هندستها الحقبة الناصرية لم تكن مجرد إجراءات استثنائية فرضتها ظروف الخمسينيات والستينيات الصاخبة، بل كانت بمثابة التدشين الفعلي والتدوين التاريخي لكتالوج الديكتاتور المريض بالسلطة؛ تلك الشفرة التأسيسية لإخضاع الوعي التي تلقفتها النظم الحاكمة في مصر من بعده كإرث سياسي جاهز للتطبيق. غير أن هذا الكتالوج لم يظل ساكنا؛ بل أعاد كل حاكم متعاقب صياغته وتأهيله ليتواءم مع مقتضيات زمنه والملامح النفسية لشخصيته، متحولا من الشحن الأيديولوجي العروبي الصاخب، إلى التخدير الاستهلاكي والإنهاك الاقتصادي تارة، أو الترويع الأمني والبيروقراطي تارة أخرى
مؤسسة حقوقية تحذر من احتجاز ناشطة مصرية بعد ولادتها في عُمان، وتطالب بمنع ترحيلها إلى مصر والإفراج الفوري عنها.
تزامنًا مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، شهدت عدة مدن وقرى مصرية حالة زحام واسعة أمام ماكينات الصراف الآلي وفروع البنوك، وسط شكاوى متزايدة من تعطل الماكينات أو نفاد السيولة النقدية.
أصدر السيسي عفوا عن سجناء جنائيين قبل عيد الأضحى، بينما واصلت السلطات اعتقال حقوقيين ونشطاء مرتبطين بملف سجناء الرأي.
سليم عزوز يكتب: ومن بين إعلاميي المرحلة من يتعاملون مع الحرب على الإخوان على أنها مسألة حياة أو موت، ولا بد من استكمال أي جملة بهم، فلك أن تتصور المشهد السياسي في مصر بدون إخوان، فما الحاجة لترسانة الإعلام هذه، ولكل هؤلاء الإعلاميين الذين هم لا شغلة ولا مشغلة إلا لتصوير أن الإخوان سينقضون على الحكم بين عشية وضحاها، ليس في مصر وحدها ولكن في العالم كله. بدون الإخوان سيتم تسريحهم، وقد جاء بيان الجماعة -الفرع إياه- عونا لهم، فالخلايا النائمة تسبح في الحياة المصرية بدون العلم بانتمائها
تتجه الحكومة المصرية إلى تنفيذ خطة لإعادة تنظيم منطقة نزلة السمان الملاصقة لهضبة أهرامات الجيزة،في وقت تتصاعد فيه التساؤلات حول مستقبل السكان في المنطقة.
رفضت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية ما ورد في تقرير لـ"إيكونوميست" عن العلاقات المصرية الإماراتية واعتبرته مضللا وغير دقيق
أيمن صادق يكتب: لقد أنتج النظام الحالي شعورا جماعيا بالظلم.. عند الجميع؛ الرجل يشعر أنه مستنزف ومتهم مسبقا، والمرأة تشعر أنها تقاتل وحدها لتحصيل أبسط حقوقها، والطفل يتحول إلى ضحية صامتة في منتصف المعركة. وهنا تحديدا ظهرت الرغبة في "قانون جديد"، لكن السؤال الأخطر: هل القانون الجديد سيعالج الأزمة.. أم سيعيد توزيعها فقط؟
شهدت الساحة الحقوقية والسياسية في مصر تصعيدا جديدا، بعد حملة اعتقالات واستدعاءات طالت عددا من النشطاء والمحامين وأعضاء “لجنة الدفاع عن سجناء الرأي”.