هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بعد نحو 40 يوما على اختفائه في العاصمة الليبية طرابلس، لا تزال أسرة المصري محمود فتحي تجهل مصيره، وسط روايات متضاربة تتحدث إحداها عن نقله إلى مصر، وأخرى عن احتجازه داخل ليبيا، فيما تطالب أسرته السلطات الليبية والتركية والمصرية بكشف مكانه وضمان سلامته.
مصطفى خضري يكتب: حين ننظر إلى رابعة، نتبين أن الأهداف لم تكن مجرد تصفية اعتصام، لم يكن الهدف أن يعرف المصريون من مات في الميدان؛ بل كان الهدف أن يعرفوا ما ينتظرهم إذا فكروا يوماً في الخروج إلى الميدان مرة أخرى. الرسالة لم تكن موجهة لمن كانوا في رابعة وحدهم، بل كانت موجهة إلى كل من يتابع على شاشته ويحسب في قرارة نفسه ثمن المشاركة في أي تحرك قادم
أثار اعتقال إسماعيل دولار بعد توقيف صبري نخنوخ جدلا واسعا، وسط تساؤلات عن أسباب استهداف أباطرة البلطجة في مصر، وما إذا كان النظام يسعى إلى تفكيك شبكاتهم أم إعادة إخضاعها لسيطرته.
رصدت منظمة "هيومن رايتس إيجيبت"، انتهاكات الأمن المصري بحق المعتقلين والمسجونين بالنصف الأول من العام الجاري، مشيرة لمقتل 12 شخصا على يد جهات أمنية، ووفاة 36 مصري بأماكن الاحتجاز المختلفة
أثار انتشار "قاع الهامور" مخاوف النظام المصري، وسط خلاف حول كونه تنفيسا ساخرا أم تعبيرا عن احتقان سياسي ومعيشي
مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد في مصر، تعلق أمل عبد الحميد آمالا كبيرة على أن تتمكن ابنتها من التسجيل رسميا في المدرسة للمرة الأولى منذ أن ولدت نتيجة اغتصاب قبل نحو ثماني سنوات.
يتجه الصراع حول مياه النيل بين مصر والسودان وإثيوبيا إلى مزيد من التعقيد، بالتزامن مع تعزيز أديس أبابا تعاونها الدفاعي مع واشنطن وتبنيها لهجة أكثر تشددا بشأن إدارة مياه النيل وبناء سدود جديدة.
أثارت واقعة لاعب منتخب مصر للمصارعة للشباب زياد حجاج جدلا بعد مغادرته مقر بعثة المنتخب في سلوفاكيا عقب انتهاء منافساته، وسط تداول روايات عن انقطاع التواصل معه ووصف ما حدث بأنه "هروب"
ملف فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في مصر يعود إلى الواجهة، مع تداول صور ومقاطع مصورة قيل إنها التقطت من هواتف أفراد شاركوا في عملية الفض.
أدهم حسَّانين يكتب: هذه ليست زلَّة لسان لموظَّفٍ غاضب، إنَّها تعليماتٌ تشغيليَّةٌ من وزير خارجيَّة دولةٍ لسفيرها المعتمد في عاصمةٍ أوروبيَّة، بتحويل مقرِّ البعثة الدبلوماسيَّة إلى غرفة تعذيبٍ مُصغَّرة. هذا المقال عن هذه الجملة، عن العالم الذي جعل نطقها ممكناً، والعواصم التي سمعتها ولم تفعل شيئاً
حسين صالح عمار يكتب: آلاف الأسر المصرية تعاني الحرمان من تجديد جوازات سفرهم المنتهية لسنوات طويلة بسبب الموافقات الأمنية، كما لم يتمكن الآلاف من تجديد بطاقة الرقم القومي للسبب نفسه. أما مواليد الخارج، فهناك المئات، بل الآلاف منهم، أصبحوا في الثانية عشرة من عمرهم ولم تصدر لهم شهادات ميلاد مصرية! أصبحنا أمام أطفال مصريين معاقبين بالولادة
قالت عائلة المعارض المصري المختفي في ليبيا، إن السلطات الليبية، سلمته إلى القاهرة بعد وصول طائرة خاصة من مصر.
يثير إنشاء الاحتلال قاعدة عسكرية قرب الحدود الفلسطينية مع مصر تساؤلات حول صمت القاهرة أمام الواقع العسكري الجديد.
التقى نائب رئيس السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد، الأحد بمدينة العلمين المصرية، بمشاركة رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" اللواء ماجد فرج، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح.
علي شيخون يكتب: مصر 2040 التي نطمح إليها ليست أبراجاً شاهقة تُبهر العين إنما مدنٌ تحفظ كرامة ساكنيها، وتصون موارد أبنائها، وتحمل وجهاً حضارياً يُعرَف به المصري أينما حلّ. مدنٌ تُنتج ولا تستهلك فقط، وتجمع الناس ولا تعزلهم، وتَعمُر بالحياة لا بالخرسانة وحدها. تلك هي المدينة التي تليق ببلدٍ يسعى لمقعدٍ بين العشرة الكبار؛ فالأمم الكبرى تُقاس بمدنها كما تُقاس باقتصادها
رفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مستوى التأهب في إيلات، استعداداً لسيناريوهات هجوم محتملة من اليمن وإيران والأردن، تشمل التسلل واحتجاز رهائن وهجمات متعددة الاتجاهات.