هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
وزارة البترول المصرية تعلن أن سفينة التغييز في ميناء دمياط، التي تضررت جراء هجوم بطائرات مسيرة أواخر يوليو الماضي.
حمزة زوبع يكتب: أول خطوة هي اعتراف الجميع بالفشل، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، إلى الجيش الذي كان رهانه على اختيار جنرال لحكم البلاد برغم عجزه التام عن ذلك وافتقاره للكوادر المؤهلة رغم اتهامهم للإخوان بأن ليس لديهم كوادر وبالتالي كان من الخطأ تصدرهم لحكم البلاد، وقد تبين عبر 13 عاما مضت أن الجيش رغم كل الضجة الإعلامية التي صنعت حوله؛ يفتقر كما افتقر الإخوان وإن بصورة أكبر وأوسع وأكثر للكوادر التي يمكن أن يقوم بها البلد وتنهض على أيديهم، ويتحمل الجيش المسؤولية على غرار ما يجري من تحميل الإخوان لمسئولية الحكم لمدة عام واحد
أدهم حسَّانين يكتب: هذا الصمت ليس جديداً بذاته، لكنَّه يعيد صياغة السؤال، فالمسألة لم تعد: "هل هناك إرادةٌ سياسيَّةٌ دوليَّةٌ للمحاسبة؟" نعلم أنَّ الإجابة "لا"؛ السؤال الحقيقيُّ: ما الذي يمكن فعله قانونياً دون هذه الإرادة؟ وهنا يفتح ملفُّ رابعة على مساراتٍ حقيقيَّة، مجرَّبة، تعمل بمنطقٍ آخر تماماً عن منطق مجلس الأمن
وصل الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر، اليوم الثلاثاء، في أول زيارة له إلى البلاد منذ نحو عشر سنوات
أثار حديث مستشار رئيس الحكومة المصرية حسن هيكل على مبادلة ديون الدولة المصرية، ونقل ملكية قناة السويس، تساؤلات حول الهدف منها.
أثار مقترح "المقايضة الكبرى" لنقل أصول الدولة للبنك المركزي مقابل خفض ديون المالية جدلًا في مصر، وسط رفض حكومي واستبعاد قناة السويس.
سليم عزوز يكتب: عندما دعا مستشار الحكومة المصرية حسن هيكل (صفة أكدتها مواقع موالية للنظام)، إلى مبادرته بمقايضة الديون الداخلية بقناة السويس، أسوة بتسوية ديون الهيئة الوطنية للإعلام، نتذكر أن بيع القناة أو تأجيرها كان من الدعاية السوداء ضد حكم الإخوان والرئيس محمد مرسي
سلّطت ندوة حقوقية الضوء على ملف الاختفاء القسري في مصر، وسط مطالب بالكشف عن مصير الأشخاص الذين تقول منظمات حقوقية إنهم تعرضوا للاختفاء والاحتجاز السري
طمأنت السلطات المصرية السكان في القاهرة، بعد دوي انفجار سمع صوته بشكل واضح في المنطقة.
الإمارات ومصر تنسقان بشأن فروع بنك مصر بعد تحرك أمريكي لتقييد معاملاتها بالدولار، فيما بدأ مصرف الإمارات تفتيشًا عاجلًا على الفروع.
آية رشوان يكتب: في القاهرة، أدرك المجلس الأعلى للقوات المسلحة منذ اللحظات الأولى أن المواجهة المباشرة ستكلفه رصيده الشعبي فاختار مساراً أكثر دهاءً من القمع: الانسحاب التكتيكي مع الإمساك بكل مفاصل الدولة العميقة. لكن هذا الاحتواء لم يكن مجرد إدارة مرحلية؛ كان محاولة منهجية لإعادة تعريف موقع المؤسسة العسكرية داخل الدولة، وتحييد أي انتقال حقيقي للسلطة إلى المدنيين، فعاد الجيش إلى الواجهة بعدما بعد أن أجهض مشروع التوريث وحافظ على جسد النظام من السقوط مع الرأس، بينما في دمشق لم يسقط رأس النظام فحسب بل سقطت دولته بأكملها. وهنا يأتي السؤال: هل كانت معركة المصير محكومة بطبيعة المؤسسة العسكرية وتماسكها، أم بتجذر السلطة المطلقة واستعدادها لإحراق الوطن بمن فيه ليبقى للأبد؟
قطب العربي يكتب: أكثر من عشرين ألف مصري مروا بتجربة الاختفاء القسري المريرة لفترات متباينة على مدار الأعوام الثلاثة عشر الماضية وفقا لتقارير حقوقية، إنهم ليسوا مجرد أرقام، وليسوا مجرد أسماء في قوائم لا تحصى من المعتقلين والمختفين، فخلف كل واحد منهم أسرة صغيرة وعائلة كبيرة، وأصدقاء، وزملاء وجيران يتألمون لألمهم، ويصبون لعناتهم على من ظلمهم، وينتظرون لحظة الكشف عن مصائرهم، أحياء كانوا أو أمواتا
محمد زويل يكتب: إذا كان أصحاب هذه الدعوة يرون أن الثنائية هي أصل المشكلة، فلماذا لم يستطيعوا طوال عقود من الحضور الفكري والإعلامي أن يحولوها إلى ثلاثية أو رباعية أو تعددية سياسية حقيقية؟ فلماذا ظل حضورهم في كثير من الأحيان أقوى في الصحافة والفضائيات ومواقع التواصل منه في الشارع والمؤسسات والنقابات والانتخابات والعمل المجتمعي؟
أيمن صادق يكتب: بعد أكثر من عشر سنوات من برامج الإصلاح الاقتصادي، يمكن القول إن مصر نجحت في استعادة قدر من الاستقرار المالي الذي كان ضرورياً لتجنب اختلالات أكبر، كما حققت تقدماً في بعض المؤشرات الكلية التي لا يمكن إنكارها. لكن التجربة أظهرت في الوقت نفسه أن استقرار المؤشرات لا يكفي وحده لبناء اقتصاد يشعر المواطن بثماره. فالاقتصاد لا يعيش في تقارير المؤسسات الدولية، بل في الأسواق والمصانع وبيوت الناس
يراقب الاحتلال الإسرائيلي باهتمام تنامي الشراكة بين مصر والصين، بالتزامن مع الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة