هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ماريو عادل يكتب: فليقل سموتريتش ما يريد، فما يقوله لن يغير الصور والذكريات الأليمة لشعبه، ولن يغير الحقيقة الثابتة بأن مصر استطاعت بالحرب والسلام أن تنتصر، وأن تجعل من 6 أكتوبر تاريخاً وعلامة فارقة بالإيمان والقدرة والكرامة التي لن يحظى بها شعبه يوماً
إضراب المعتقلين عن الطعام داخل عدد من السجون ومقار الاحتجاز المصرية، يتسع مع إعلان معتقلين في سجون بدر والمنيا ومراكز احتجاز في الفيوم مشاركتهم في تحرك احتجاجي يطالب بالحرية وتحسين أوضاع الاحتجاز.
تتضمن الرسالة إفادات بشأن منع الزيارات، والحرمان من التريض، وإلغاء بعض الجلسات بدعوى التعذر الأمني، ومنع المعتقلين من الوصول إلى العيادات، إلى جانب الاعتداء على عدد من المعتقلين
أشرف دوابة يكتب: وتبرز هنا المفارقة: إذا كان الاقتصاد يحتاج إلى 15 عاماً لتجاوز آثار أزمة عامين، فلماذا لم يُمنح الرئيس مرسي سوى عام واحد؟ لقد تولى الرئاسة في نهاية حزيران/ يونيو 2012، وتم الانقلاب عليه في 3 تموز/ يوليو 2013، فكيف كان عام واحد كافياً للحكم على تجربته وإنهائها، بينما تصبح 15 عاماً مدة مطلوبة لتفسير نتائج التجربة الحالية؟
علي شيخون يكتب: تُنتج مصر كل عام عشرات الملايين من الأطنان من المخلّفات البلدية والزراعية والصناعية، يُعاد تدوير نصيب محدود منها، ويذهب أغلبها إلى مقالب مكشوفة، أو يُحرق في الحقول فتختنق به سماء الدلتا كل خريف. وفي الوقت نفسه تستورد البلاد بالعملة الصعبة خامات من البلاستيك والورق والمعادن والأسمدة كان يمكن أن تعوّضها تلك المخلّفات
بدأت السلطات الأمنية بمصر التحقيق مع مساعد طيار سوداني إثر ضبطه في مطار القاهرة الدولي وبحوزته مخدر "الآيس".
أدهم حسانين يكتب: ما تفعله "فدا" و"جاستس ماترز" والعائلات المتحالفة معهم هو إعادة تعريف دور "العائلة" في المعادلة السياسية المصرية. لم تعد الأم مجرد ضحية تنتظر خبراً، بل فاعلة سياسية تتقن لغة الحقوق، وتبني تحالفات، وترفع كلفة القمع. النظام قد يستمر في اعتقال الأبناء، لكن كل اعتقال يولّد أماً جديدة قد تتحول غداً إلى صداع دبلوماسي لا يستطيع تجاهله
تستعد العاصمة الأمريكية واشنطن لإقامة مراسم تكريم الرئيس المصري الراحل أنور السادات بمنحه «الميدالية الذهبية للكونغرس».
تصريحات وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش بشأن سيناء ومصر تثير موجة غضب واسعة في الإعلام المصري.
طارق الزمر يكتب: المقارنة لا تعني أن التاريخ يكرر نفسه آلياً، لكنها تساعد على معرفة ما ينبغي مراقبته. اليوم توجد ضغوط معيشية واجتماعية حقيقية، وتآكل واضح في قدرة قطاعات من الطبقة الوسطى والفقيرة على التكيف، بالتوازي مع مجال سياسي شديد الضيق، لكن مصر اليوم لا تشبه تماماً 1977 ولا عشية 2011. ففي 1977 كان هناك قرار اقتصادي مفاجئ ومحدد فجّر الغضب فوراً، أما الآن فالضغط أكثر تراكماً وانتشاراً في تفاصيل الحياة اليومية. وقبل 2011 كانت هناك شبكات احتجاج وحركات سياسية وعمالية تتراكم تدريجياً، بينما أصبح بناء هذه الشبكات اليوم أصعب وأعلى كلفة
ال السيد عبر حسابه على منصة "إكس": "يشرفني ويسعدني أن أعلن أن الرئيس باراك أوباما سينضم إلينا في الحملة في ديترويت يوم السبت 24 أكتوبر"، مضيفا: "استعدوا".
أحمد هلال يكتب: إسقاط رأس السلطة أسهل من بناء النظام الذي يأتي بعدها. فالتحولات الكبرى قد تتعثر؛ لا لأن خصومها أقوى، وإنما لأن شركاء اللحظة الأولى يعجزون عن إدارة اختلافاتهم. وحين يغيب التوافق على قواعد اللعبة، يصبح الخوف أداة سياسية، ويصبح الاستقطاب مدخلاً لإعادة ترتيب موازين القوة، وقد تجد أنماط قديمة من النفوذ طريقها إلى الظهور بأشكال جديدة. ومن هذه الزاوية، تبرز سوريا أمام سؤال بالغ الصعوبة: ماذا يحدث عندما يتراجع النظام القديم، بينما لا يكون المجتمع قد حسم بعد شكل الدولة التي يريد بناءها؟
امتلكت مصر أدوات تأثير مهمة خلال حرب غزة، لكن قدرتها على وقف الحرب منفردة اصطدمت بالتفوق الإسرائيلي والدعم الأمريكي
شير دراسة تاريخية لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى أن الرئيس المصري الراحل أنور السادات استفاد من إنذارات سابقة لم تتحول إلى حرب، ومن تكرار الحشود والمناورات، حتى باتت التحركات التي سبقت السادس من أكتوبر تُقرأ في تل أبيب وواشنطن باعتبارها تكرارا لما حدث سابقا.
قال وزير مالية الاحتلال اليميني المتطرّف بتسلئيل سموتريتش، إنه "لن تكون هناك سيناء إذا تعرضنا لهجوم من مصر".
سعد الغيطاني يكتب: لم تعد السلطة تكتفي بمصادرة الصحف اليومية وتدجين شاشات التلفاز عبر أجهزتها المخابراتية والمشروعات الاحتكارية، بل أضحت تطارد الكلمة الرقمية، وتحاصر الفكر الحر في مظانه، وتلاحق المنصات البحثية المستقلة التي تطوعت لتقشير أغلفة الزيف الحكومي. وفي الوقت الذي يسعى فيه هذا النظام إلى تصوير البلاد كواحة للاستقرار الاقتصادي والسياسي عبر مؤتمرات العلاقات العامة والمباني الخرسانية الفارهة، تأتي الحقيقة البشعة لتصفع هذا الخطاب من مصدرين لا يمكن إسكاتهما: زنازين السجون التي تحترق بانتفاضة الأحرار، وصوت الشتات المصري الذي يجلجل في العواصم الأوربية متعهداً بإسقاط هذه الدكتاتورية الغاشمة