هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
صعّدت بريطانيا مواجهتها مع إيران بإعلانها إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة التنظيمات المحظورة، في خطوة قالت الحكومة إنها جاءت ردا على تهديدات وعمليات نسبت إلى الجماعة على الأراضي البريطانية، بينها مخططات اغتيال وهجمات إلكترونية. ويمنع القرار، الذي يمثل تحولا كبيرا في سياسة لندن تجاه أحد أبرز أذرع النظام الإيراني، أي شكل من أشكال الدعم للحرس الثوري داخل المملكة المتحدة، وسط توقعات بأن يزيد من حدة التوتر الدبلوماسي بين البلدين في مرحلة تشهد أصلا تصاعدا في الخلافات بين طهران والغرب.
بعد مرور عقد كامل على تصويت البريطانيين لصالح مغادرة الاتحاد الأوروبي، يعود جدل "بريكست" إلى الواجهة مع صدور كتاب جديد يرصد حصيلة السنوات العشر الأولى من الانفصال، كاشفا عن فجوة واسعة بين الوعود التي رافقت حملة الخروج والنتائج التي تحققت على أرض الواقع. وبينما تشير مراجعات الكتاب إلى تراجع اقتصادي وارتفاع مستويات الهجرة واستمرار الجدل حول السيادة، يبرز سؤال أعمق يتعلق بالهوية الإنجليزية والقومية التي شكلت أحد المحركات الأساسية للاستفتاء، لكنها بقيت، بحسب النقاد، القضية الأكثر إهمالا في تقييم تجربة بريطانيا بعد بريكست.
كشف مجلس اللاجئين البريطاني أن أكثر من 16 ألف لاجئ حُرموا من التقدم بطلبات لمّ شمل أسرهم منذ تعليق الحكومة البريطانية هذا المسار القانوني في سبتمبر/أيلول 2025، ما أدى إلى بقاء آلاف النساء والأطفال عالقين في مناطق النزاعات أو دفع بعضهم إلى سلوك طرق هجرة غير نظامية عبر شبكات تهريب البشر. وبينما تؤكد الحكومة أن إصلاحاتها تهدف إلى تشديد ضوابط نظام اللجوء وإطلاق مسارات قانونية جديدة، تحذر منظمات حقوقية من أن استمرار تعليق برنامج لمّ الشمل يفاقم معاناة الأسر المشتتة ويقوض أحد أهم المسارات الإنسانية الآمنة التي أنقذت آلاف اللاجئين خلال السنوات الماضية.
تسببت موجتا الحر اللتان ضربتا إنجلترا وويلز خلال شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران 2026 في وفاة نحو 2700 شخص بصورة مبكرة، وفقا لتقديرات علمية جديدة، فيما أكد الباحثون أن أكثر من 40 بالمئة من هذه الوفيات ارتبطت بشكل مباشر بارتفاع حرارة الأرض الناجم عن النشاط البشري. وحذر العلماء من أن تغير المناخ يجعل موجات الحر أكثر شدة وتكرارا، في وقت تواجه فيه الحكومة البريطانية انتقادات متزايدة بسبب ضعف استعداداتها لحماية السكان من الظواهر المناخية المتطرفة، وسط توقعات بأن تشهد السنوات المقبلة صيفا أكثر حرارة وخطورة.
تواجه زيارة تومي روبنسون، أحد أبرز رموز اليمين المتطرف في بريطانيا، إلى روسيا جدلا واسعًا بعد الكشف عن تمويلها من والد إيلون ماسك
أكد وزير الشؤون الخارجية البريطاني تمسكه بموقفه في الدفاع عن الدكتور حسام أبو صفية، مؤكدا أن هجوم التلغراف عليه لا معنى له، وأشار إلى تقرير سابق للصحيفة نفسها تشير فيه إلى المخاطر على حياة أبو صفية وأن اعتقاله يثير الأسئلة
تبث شبكة سي أن أن، قصة حادثة تسميم عملاء روس، لعميل مزدوج ببريطانيا بواسطة غاز الأعصاب وكيف أن الحادثة تسببت في مقتل سيدة من سكان بلدة إنجليزية.
قال وزير الدولة في وزارة الداخلية البريطانية، أليكس نوريس، إن الحكومة تتمسك بقانون يجيز سحب الجنسية البريطانية من بعض المواطنين الذين يحملون جنسية أخرى أو يحق لهم الحصول عليها قانوناً، رغم إقرار الوزير بأن القانون غير عادل.
فكت الشرطة البريطانية لغز جريمة قتل ارتكبت قبل أكثر من 40 عاما، لم تفض وقتها التحقيقات لمعرفة المجرمين.
أثارت تصريحات يبرنهام ردود فعل غاضبة من مجلس نواب اليهود البريطانيين ومجلس القيادة اليهودية، اللذين أكدا في بيان مشترك أنهما أبلغا فريقه بـ"مخاوفهما الكبيرة" بشأن تصريحاته، بحسب ما نقلته صحيفة "اندبندنت" البريطانية.
شهدت التحقيقات في مقتل النائبة البريطانية السابقة آن ويديكومب تطوراً جديداً بعدما أعلنت شرطة ديفون وكورنوال الإفراج عن رجل يبلغ من العمر 26 عاماً كانت قد أوقفته للاشتباه في ضلوعه بالجريمة، مؤكدة أنه لم يعد جزءاً من التحقيقات. وأوضحت الشرطة أن فرقها تواصل تنفيذ "تحريات عديدة" لكشف هوية المسؤولين عن الحادث وملابساته، مجددة تأكيدها أن القضية لا تُعامل بوصفها جريمة ذات دوافع سياسية أو عملاً إرهابياً، في وقت أثارت فيه الجريمة صدمة واسعة في الأوساط السياسية والمجتمع المحلي البريطاني.
كشف تقرير لموقع "ميدل إيست آي" البريطاني، أن عددا من الجمعيات الخيرية والمنظمات المسجلة في بريطانيا تروج لبرامج تستهدف الشباب اليهود لتشجيعهم على الهجرة إلى إسرائيل، حيث تتضمن بعض البرامج زيارات إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، والإقامة في مستوطنات إسرائيلية، والمشاركة في أنشطة مرتبطة بالجيش الإسرائيلي.
تباينت ردود الأفعال حول اعتذار السياسي البريطاني بورنهام، بشأن موقف حزب العمال
بعد أشهر قليلة من تصدره المشهد السياسي البريطاني وتحقيق حزبه مكاسب انتخابية غير مسبوقة، يجد زعيم حزب الإصلاح اليميني نايجل فاراج نفسه في قلب عاصفة من التحقيقات والاتهامات المتعلقة بتمويلات حزبه ومصادر ثروته.
اعتذر آندي بورنهام عن موقف حزب العمال من غزة، متعهدًا بتشديد الضغوط على إسرائيل وفرض عقوبات أوسع إذا تولى رئاسة الحكومة البريطانية.
للعام الثالث على التوالي، حافظ اسم "محمد" على موقعه في صدارة قائمة أكثر الأسماء إطلاقًا على المواليد الذكور في إنجلترا وويلز، وفق بيانات رسمية بريطانية كشفت استمرار حضوره المتقدم في مجتمع يشهد تحولات ديمغرافية وثقافية عميقة. وبينما تعكس الأرقام انتشار الاسم المرتبط بالهوية الإسلامية لدى شريحة واسعة من السكان، فإنها تكشف أيضًا عن تغير طبيعة المجتمع البريطاني نفسه، الذي انتقل خلال العقود الأخيرة من تركيبة يغلب عليها الطابع التقليدي إلى فضاء أكثر تنوعًا بفعل الهجرة وتعدد الخلفيات الثقافية والدينية. وتعيد صدارة اسم "محمد" فتح النقاش حول علاقة الهوية والانتماء والتعددية في بريطانيا المعاصرة، حيث أصبحت أسماء المواليد واحدة من المؤشرات الصغيرة التي تختزن تحولات اجتماعية كبرى.