هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
امتلك فيلبي شخصيةً ذكيةً وقدرةً عاليةً على الإقناع وبناء العلاقات، ما ساعده على التدرج داخل أجهزة الاستخبارات البريطانية بسرعةٍ لافتةٍ.
تقضي خطة إنفانتينو بإنشاء شركة استثمارية تتولى امتلاك الحقوق التجارية المرتبطة بكأس العالم، مع بيع حصة منها إلى مستثمرين مقابل نحو 4.2 مليارات دولار، وهو ما أثار اعتراضات واسعة داخل الأوساط الكروية.
يواجه وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أجندة دبلوماسية ثقيلة تتقاطع فيها أزمات دولية وتحولات استراتيجية كبرى، من مستقبل العلاقة مع الاتحاد الأوروبي وأزمة المناخ إلى محاولة إعادة تنشيط مجموعة العشرين، مروراً بالحرب في غزة والحرب في أوكرانيا، فيما تفرض العلاقة مع الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب معادلة دقيقة على تحركات لندن الخارجية. وبحسب تقرير لصحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن ميليباند ينظر إلى منصبه باعتباره فرصة لإعادة صياغة حضور بريطانيا على الساحة الدولية، عبر تعزيز التعاون مع أوروبا والدفع نحو إصلاحات في النظام المالي العالمي، لكنه سيجد نفسه أمام مهمة شاقة تتمثل في التوفيق بين توجهاته التقدمية، خصوصاً بشأن غزة، وضرورة الحفاظ على التحالف الاستراتيجي مع واشنطن، في وقت تبحث فيه المملكة المتحدة عن موقع جديد لها في نظام دولي يشهد تحولات متسارعة.
اعتقلت السلطات البريطانية، مواطنا تركيا بتهم تحول الأموال والإمدادات لحركة حماس عبر منظمة شام الخيرية.
انسحب المغني البريطاني بوي جورج من المشاركة في العرض المسرحي الغنائي «جيزس كرايست سوبرستار» المقرر تقديمه في مسرح لندن بالاديوم، بعد تصاعد الانتقادات لأغنية جديدة أصدرها وتضمنت مواقف مؤيدة لإسرائيل في حربها على قطاع غزة، في واقعة أعادت إلى الواجهة الجدل المتصاعد في الأوساط الثقافية البريطانية حول مواقف الفنانين من الحرب، وحدود التعبير السياسي في الأعمال الفنية؛ وكان من المقرر أن يؤدي جورج، البالغ من العمر 65 عاماً، دور الملك هيرودس في العرض بين 3 و15 آب/أغسطس، قبل أن يعلن مدير أعماله بول كيمسلي انسحابه، موضحاً أن الخطوة تهدف إلى إبقاء التركيز على المسرحية بعيداً عن الجدل الذي أثارته الأغنية.
تقرير كشف تزايد لجوء أثرياء الخليج إلى الوصايا الإنجليزية لضمان توزيع أكثر مساواة للثروات بين الأبناء والبنات وحماية الأصول
منحت المحكمة العليا البريطانية هدى عموري، المؤسسة المشاركة لجماعة «بالستاين أكشن»، الإذن بالطعن في قرار تصنيف الجماعة منظمة إرهابية وحظرها في المملكة المتحدة، لتنتقل القضية إلى أعلى هيئة قضائية في البلاد بعد مسار قانوني متقلب شهد حكمًا سابقًا اعتبر الحظر غير متناسب وغير قانوني قبل أن تلغيه محكمة الاستئناف. ومن المقرر أن تنظر المحكمة العليا الطعن خلال الربع الأخير من العام، فيما يبقى مصير أكثر من 3500 شخص أوقفوا للاشتباه في دعم الجماعة معلقًا إلى حين حسم قانونية قرار الحظر بصورة نهائية.
وجه عشرات البريطانيين العرب من أصحاب الاختصاص والكفاءات والحضور المجتمعي رسالة إلى رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام، هنأوه فيها بتوليه منصبه، وطالبوا حكومته بدور أكثر فاعلية في قضايا المساواة ومكافحة العنصرية والحريات المدنية، إلى جانب التحرك بشكل أكبر تجاه الأزمات الإنسانية في غزة والسودان، والالتزام بالقانون الدولي وحماية المدنيين.
حذرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية من كارثة ديموغرافية تهدد إيطاليا، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن هذه الكارثة قد تصل إلى المملكة المتحدة..
اعتذار بيرنهام عن موقف حزب العمال من غزة لم ينجح حتى الآن في استعادة ثقة المسلمين البريطانيين، وفق استطلاعات وآراء
كشف تقرير جديد صادر عن مركز مراقبة الإعلام في بريطانيا عن تحول لافت في الخط التحريري لمجلة "ذا سبيكتاتور"، إحدى أعرق المجلات السياسية البريطانية.
وفقاً للحكم الصادر، سيخضع داي لبرنامج تأهيلي قد يصل إلى 20 يوماً، كما سيرتدي سواراً إلكترونياً لمراقبته لمدة أربعة أشهر.
حقق حزب العمال مكاسب بأربع نقاط. وهذه هي أول مرة يتقدم فيها منذ آذار/مارس 2025، وأعلى نسبة تصويت يحصل عليها منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2024.
يواجه خمسة نشطاء من حركة "فلسطين أكشن" في بريطانيا احتمال إصدار أحكام بحقهم باعتبار أن أفعالهم كانت ذات "صلة بالإرهاب"، على خلفية احتجاج استهدف فرعا لبنك باركليز في مدينة بيرنلي بمقاطعة لانكشاير عام 2024، بعدما أدينوا بالتسبب في أضرار قدرت بنحو 212 ألف جنيه إسترليني جراء تحطيم نوافذ وإلقاء طلاء أحمر على واجهة البنك احتجاجا على علاقته المزعومة بشركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية "إلبيت سيستمز". وتثير القضية جدلا واسعا، بعدما قرر القاضي النظر في "صلة إرهابية" بأفعال المتهمين رغم أن هذا الاحتمال لم يُطرح أمام هيئة المحلفين أو المتهمين خلال المحاكمة، فيما دفعت النيابة العامة باتجاه معاملتهم وفق قوانين مكافحة الإرهاب، الأمر الذي أثار انتقادات حقوقية وسياسية حذرت من توسيع نطاق هذه القوانين لتجريم الاحتجاج السياسي والمعارضة، ولا سيما النشاط المؤيد للفلسطينيين، في وقت يقارن فيه منتقدون بين هذه القضية وقضايا مشابهة لناشطي المناخ لم تُصنف أفعالهم على أنها ذات صلة بالإرهاب.
تعهد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام بتسخير "كل رأسماله السياسي" لإحداث تغيير جوهري في نظام الرعاية الاجتماعية في إنجلترا، محذرا من أن استمرار الأزمة دون إصلاح سريع قد يدفع هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) إلى الانهيار تحت وطأة رعاية مرضى كان من الممكن خدمتهم خارج المستشفيات. وفي أول مقابلة موسعة له منذ توليه رئاسة الحكومة، قال برنهام إن إصلاح النظام سيستغرق وقتا ولا يمكن تحديد جدول زمني نهائي له، لكنه شدد على إمكانية تنفيذ تغييرات كبيرة قبل الانتخابات المقبلة، بالتوازي مع توجه حكومته إلى إعادة النظر في نظام الإعانات وخفض فاتورته، معتبرا أن بعض الشباب خذلهم النظام لغياب الدعم المناسب، وداعيا في الوقت نفسه إلى ربط جزء من المساعدات بفرص العمل والدعم النفسي والتأهيل.
طالبت النائبة البريطانية ديان أبوت -وهي من بين الـ 80 نائباً في مجلسي العموم واللوردات الموقعين على العريضة- الحكومة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة بشأن الحرب في غزة، ودعت رئيس الوزراء الجديد للقول بصراحة بأن ما جرى وما زال يجري في غزة هو إبادة جماعية.