هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يواجه خمسة نشطاء من حركة "فلسطين أكشن" في بريطانيا احتمال إصدار أحكام بحقهم باعتبار أن أفعالهم كانت ذات "صلة بالإرهاب"، على خلفية احتجاج استهدف فرعا لبنك باركليز في مدينة بيرنلي بمقاطعة لانكشاير عام 2024، بعدما أدينوا بالتسبب في أضرار قدرت بنحو 212 ألف جنيه إسترليني جراء تحطيم نوافذ وإلقاء طلاء أحمر على واجهة البنك احتجاجا على علاقته المزعومة بشركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية "إلبيت سيستمز". وتثير القضية جدلا واسعا، بعدما قرر القاضي النظر في "صلة إرهابية" بأفعال المتهمين رغم أن هذا الاحتمال لم يُطرح أمام هيئة المحلفين أو المتهمين خلال المحاكمة، فيما دفعت النيابة العامة باتجاه معاملتهم وفق قوانين مكافحة الإرهاب، الأمر الذي أثار انتقادات حقوقية وسياسية حذرت من توسيع نطاق هذه القوانين لتجريم الاحتجاج السياسي والمعارضة، ولا سيما النشاط المؤيد للفلسطينيين، في وقت يقارن فيه منتقدون بين هذه القضية وقضايا مشابهة لناشطي المناخ لم تُصنف أفعالهم على أنها ذات صلة بالإرهاب.
تعهد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام بتسخير "كل رأسماله السياسي" لإحداث تغيير جوهري في نظام الرعاية الاجتماعية في إنجلترا، محذرا من أن استمرار الأزمة دون إصلاح سريع قد يدفع هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) إلى الانهيار تحت وطأة رعاية مرضى كان من الممكن خدمتهم خارج المستشفيات. وفي أول مقابلة موسعة له منذ توليه رئاسة الحكومة، قال برنهام إن إصلاح النظام سيستغرق وقتا ولا يمكن تحديد جدول زمني نهائي له، لكنه شدد على إمكانية تنفيذ تغييرات كبيرة قبل الانتخابات المقبلة، بالتوازي مع توجه حكومته إلى إعادة النظر في نظام الإعانات وخفض فاتورته، معتبرا أن بعض الشباب خذلهم النظام لغياب الدعم المناسب، وداعيا في الوقت نفسه إلى ربط جزء من المساعدات بفرص العمل والدعم النفسي والتأهيل.
طالبت النائبة البريطانية ديان أبوت -وهي من بين الـ 80 نائباً في مجلسي العموم واللوردات الموقعين على العريضة- الحكومة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة بشأن الحرب في غزة، ودعت رئيس الوزراء الجديد للقول بصراحة بأن ما جرى وما زال يجري في غزة هو إبادة جماعية.
أعرب موراي عن أمله في أن تقتصر مواقف السلطات البريطانية على جني الأرباح من الصناعات الدفاعية في زمن السلم، رغم أن التاريخ يُظهر أن سباق التسلح قد يؤدي أحياناً إلى الحرب عن غير قصد.
جدّد الأسبوعَ الماضي رئيسُ الوزراء البريطاني آندي بيرنام التزامَ حكومته باتفاقية دفاعية قائمة تسمح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية فيما وصفته لندن بأنه "دفاع جماعي عن النفس" في المنطقة.
كشفت صحيفة "ذا صن" البريطانية، عن حادثة سرقة غريبة بطلاها جنديين بريطانيين.
الحرس الثوري اتهم واشنطن بخرق تفاهمات الملاحة في هرمز، وحذر من استهداف أي دولة تقدم دعما عسكريا للولايات المتحدة
عمدة لندن صادق خان يصف نتنياهو بأنه مسؤول عن "إبادة جماعية" في غزة، ويؤكد أنه سيطالب باعتقاله إذا زار بريطانيا تنفيذًا لمذكرة الجنائية الدولية.
لم يعد السياسي بحاجة إلى منصة البرلمان أو كرسي السلطة كي يواصل صناعة صورته أمام الجمهور؛ فالكاميرا باتت تمنحه مساحة أخرى للعودة، لا بوصفه صاحب قرار فحسب، بل شاهداً على الأحداث ومفسراً لها، وأحياناً بطلاً في قصة كان هو نفسه أحد صانعيها.
تعود الجماعة الأحمدية إلى الواجهة في بريطانيا مع انعقاد تجمعها السنوي الأكبر، وسط إجراءات أمنية مشددة وتصاعد لافت في جرائم الكراهية ضد المسلمين، لكن حضورها في المشهد البريطاني يفتح في الوقت نفسه باباً على واحدة من أكثر القضايا الدينية والسياسية إثارة للجدل في العالم الإسلامي؛ فمنذ نشأتها في الهند البريطانية أواخر القرن التاسع عشر، بنت الأحمدية حركة عالمية ذات قيادة مركزية، وقدمت نفسها باعتبارها حركة إسلامية إصلاحية تدعو إلى السلام والاندماج والولاء للدولة، بينما ترفضها غالبية التيارات والمؤسسات الإسلامية بسبب خلافات عقائدية جوهرية تتعلق بمفهوم النبوة ومكانة مؤسسها ميرزا غلام أحمد. وبينما تعرض أتباعها لاضطهاد قانوني وسياسي، خصوصاً في باكستان، تمكنت الجماعة في بريطانيا من بناء حضور مؤسسي ومجتمعي واسع، واضعة نفسها في مساحة فريدة تتقاطع فيها أسئلة الدين والهوية وحرية المعتقد والأقليات والسياسة.
بحسب الصحيفة، عُثر على الأمير، البالغ من العمر 29 عامًا، متوفيا داخل حمام غرفته في فندق ماريوت بمنطقة كنسينغتون غرب لندن في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بعد أن كان قد سجل دخوله إلى الفندق في 19 من الشهر ذاته لإقامة استمرت أسبوعا.
نقل موقع "أكسيوس"، عن دبلوماسيين أوروبيين، أن الولايات المتحدة وبريطانيا تخططان لعقد اجتماع في لندن الأسبوع المقبل لبحث تشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في مضيق هرمز.
يبدأ رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام من مدينة مانشستر محاولة إعادة رسم خريطة السلطة في المملكة المتحدة، عبر إطلاق "داونينغ ستريت الشمال" وعقد أول اجتماع للمجلس الاقتصادي الوطني خارج لندن، في خطوة يطرحها باعتبارها تحولاً تاريخياً نحو نقل القرار الاقتصادي والتنموي إلى الأقاليم والمدن، وتقليص هيمنة العاصمة على صناعة السياسات، وسط تعهد بتعزيز اللامركزية ودفع النمو وإعادة التصنيع، في وقت تواجه فيه حكومته الجديدة تحديات متراكمة تتعلق بتكاليف المعيشة والإسكان والطاقة والسجون، ومعارضة سياسية تحذر من أن المشروع قد يحول رئاسة الوزراء إلى امتداد لحكمه السابق لمانشستر.
جاء تحرك شرطة لندن بعدما هددت الناشطة البريطانية الفلسطينية في مجال حقوق الإنسان، لبنى سبيتان، التي يمثلها مركز قانون المصلحة العامة، برفع دعوى قضائية ضد شرطة العاصمة.
الكتاب، الصادر عن دار "بليتو بريس" في تموز/يوليو 2026، يقع في نحو 190 صفحة، ويقدّم نفسه بوصفه حصيلة أو امتدادًا لتحقيق علني حمل الاسم نفسه، شارك فيه شهود فلسطينيون، وصحفيون، وعاملون في المجال الإنساني، وخبراء في القانون الدولي، وناشطون في مجال حقوق الإنسان، إلى جانب أصوات من داخل مؤسسات الدولة البريطانية. وتختتم الكتابَ كلمةٌ للكاتبة الأيرلندية سالي روني.
أكدت بريطانيا أن قواتها المسلحة على أهبة الاستعداد للدفاع عن البلاد في وجه أي تهديد، وذلك بعد أن وجّه الحرس الثوري الإيراني تهديدا للمملكة المتحدة ردا على سماحها لقاذفات أمريكية بالانطلاق من قواعدها العسكرية.