هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
استضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجموعة من القادة الدينيين المسيحيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض
تصاعدت التوترات في الخليج مع صفارات إنذار في البحرين وهجمات صاروخية ومسيّرات على الكويت، إضافة إلى استهداف ناقلة في مضيق هرمز وهجوم بطائرة مسيرة في أربيل العراقية.
عادل بن عبد الله يكتب: الغالبية العظمى من الشعب التونسي تعارض الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران. وهو موقف عبّرت عنه الأجهزة الرسمية للدولة عبر بيان وزارة الخارجية، وعبّرت عنه أهم الأحزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدني وعكسته آراء أغلب التونسيين على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي هذا المحور المؤيد لإيران الآن-وهنا، نجد منتمين إلى مختلف العائلات الأيديولوجية والسرديات الكبرى، ولذلك فإننا نجد اختلافات كبيرة في الأنساق الحجاجية لأصحابه. وبالتوازي مع هذا الرأي الأغلبي، نجد آراء أخرى تتراوح بين "الحياد السلبي" وبين الشماتة في "الروافض" أو في الجناح الثاني للمشروع الامبريالي في المنطقة العربية، باعتبار أن إسرائيل عندهم هي الجناح الأول لذلك المشروع.
نبيل الجبيلي يكتب: قد لا تراهن روسيا على انهيار إيران بوصفه "انتصارا"، بل تتعامل معه كحدث كبير ربما يُعيد ترتيب الأولويات والأسعار والتحالفات.. وكلما طال زمن الحرب وارتفعت كلفتها على واشنطن وحلفائها، ازدادت شهية موسكو لالتقاط المكاسب
الجيش الإيراني يعلن استهداف ناقلة نفط أمريكية في مياه الخليج قرب الحدود الكويتية، مؤكداً أن النيران اندلعت فيها عقب الهجوم.
عبد الناصر سلامة يكتب: العقيدة المصرية تجاه الكيان الصهيوني، رسميا وشعبيا في آن واحد، تتفق من حيث المبدأ على أن المواجهة مع الكيان قادمة لا محالة، وهو ما أكده الرئيس الراحل أنور السادات شخصيا، على الرغم من توقيعه اتفاقية السلام بقوله إن حرب أكتوبر (1973) لن تكون آخر الحروب بسبب الأطماع الإسرائيلية، وما أكده الرئيس الراحل حسني مبارك أيضا، بأن أطماع الكيان بلا حدود، وهو الأمر الذي جعل من عملية التطبيع الشعبي أمرا صعب المنال، بل مستحيلا، والدليل على ذلك، هذا التأييد الشعبي الجارف لإيران في حربها الدائرة حاليا
حذّر تقرير إسرائيلي من أن الحرب المتصاعدة مع إيران قد تدفع العالم نحو أزمة طاقة خطيرة، في ظل تهديدات طهران بإشعال مضيق هرمز.
حازم عيّاد يكتب: التحذيرات الروسية التي وصفت الحرب بالخطوة المتهورة؛ تعكس القلق الروسي من تطور الحرب الأمريكية الإسرائيلية إلى حرب يقودها الناتو وتتقدمها الدول الأوروبية، في محاولة قد تكون جادة لردع روسيا عن دعم إيران وصولا إلى محاصرتها عبر إيران وسواحل بحر قزوين وسهول وجبال آسيا الوسطى، فإغراء الحرب والمشاركة في الغنائم التي تعد بها واشنطن أوروبا في حال سقوط النظام والدولة الإيرانية ومحاصرة روسيا؛ يُبقي أوروبا متحفزة للمشاركة وقلقة في الآن ذاته من الخسارة وتبعاتها الجيوسياسية
قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الجمعة إن بعض الدول بدأت جهود وساطة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة و"إسرائيل"، لكنه شدّد على أن أي جهود مماثلة يجب أن تتوجه إلى الجهة التي بدأت الحرب.
حذّر وزير الطاقة القطري سعد الكعبي من تداعيات خطيرة للحرب الدائرة في المنطقة، متوقعاً أن يؤدي استمرار الصراع مع إيران إلى توقف صادرات الطاقة من دول الخليج خلال أسابيع.
أشاد الرئيس التونسي الأسبق الدكتور منصف المرزوقي بموقف رئيس وزراء إسبانيا بيترو سانشيز الرافض لاستخدام بلاده ممراً للعدوان على إيران، واصفًا موقفه بالشجاعة والنزاهة الإنسانية، ومؤكدًا أن هذا الموقف يعكس التفاني في حماية المظلومين العرب والمسلمين ورفع قيمة الإنسانية فوق أي انتماءات ضيقة أو ضغوط خارجية، داعيًا القادة العرب إلى الاقتداء بهذا الموقف والدفاع عن العدالة وحقوق الشعوب في مواجهة الحروب والاعتداءات.
في ظل تداعيات الحرب المتصاعدة في إيران وإغلاق مضيق هرمز، برزت الطاقة مجدداً في صلب التوازنات الدولية.
أعلنت سلطات مطار بن غوريون الإسرائيلي، أنه من المتوقع أن تستأنف شركة فلاي دبي الإماراتية رحلاتها إلى تل أبيب ابتداء من الأسبوع المقبل لإجلاء الإسرائيليين.
حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن الوضع في الشرق الأوسط يمثل "حالة طوارئ إنسانية كبرى"، بعد نزوح نحو 100 ألف شخص داخل لبنان وعودة عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين إلى بلادهم، فيما أصدرت إسرائيل تحذيرات بإخلاء واسعة لمناطق جنوب لبنان وأجزاء من بيروت. وقال أياكي إيتو، مدير قسم الطوارئ بالمفوضية، إن الأعداد المعلنة قد تكون أقل من الواقع، بينما أكدت حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية، أن ارتفاع أعداد النازحين ونقص المياه والصرف الصحي يمثلان تهديدًا خطيرًا لصحة السكان، ما يستدعي استجابة عاجلة على مستوى المنطقة.
رائد أبو بدوية يكتب: الخطر الحقيقي في المرحلة الحالية لا يتمثل فقط في الضربات العسكرية الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، بل في احتمال تحول هذه المواجهة إلى صراع إقليمي أوسع قد تجد دول الخليج نفسها في قلبه بحكم موقعها الجغرافي وعلاقاتها الأمنية. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الحرب مجرد مواجهة عسكرية بين أطراف محددة، بل أزمة إقليمية شاملة قد تمتد آثارها إلى الأمن الاقتصادي والسياسي للمنطقة بأسرها
رغم عدم انخراط مصر أو تعرضها للعمليات العسكرية الجارية بين أمريكا وإسرائيل من جانب، وإيران من جانب آخر منذ السبت الماضي، إلا أنه يبدو أن المصريين على موعد مع تفاقم أكبر لأزماتهم الاقتصادية والمعيشية، وهو ما بدا في تصريحات رئيس النظام عبدالفتاح السيسي، ورئيس حكومته مصطفى مدبولي.