هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حاولت الولايات الأمريكية المتحدة احتواء روسيا بسياسة تمدد الحلف الأطلسي في أوربا الشرقية، وتعزيز نفوذها واتفاقياتها الثنائية مع الدول التي كانت سابقا ضمن المعسكر الاشتراكي، كما عمّقت نفوذها في آسيا الوسطى عبر ما يسمى "دبلوماسية الصفقات" والاستثمارات الاقتصادية والأمنية لمحاولة عزل روسيا، وتقليص نفوذ الصين في منطقة "القلب الأوراسي"، من خلال استثمارات ضخمة (12,2 مليار دولار) في البنية التحتية والطيران، وعقد اتفاقات أمنية وعسكرية مع دول المنطقة (كازخستان، أوزبكستان، قيرغيزستان، طاجكستان، تركمنستان).
باختصار، هذه الاغتيالات، وخصوصاً اغتيال علي لاريجاني، شكّلت سمة جديدة، في تطوّر الحرب، وهي تدخل أسبوعها الرابع. ولم يتحقق الهدف الذي ظنّ ترامب أن إيران ستلبيه، خلال الأيام الثلاثة الأولى، تحت ضغط الصدمة الأولى. وذلك بانتظار إعلان الاستسلام، وبلا أيّة شروظ إيرانية.
نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) شبه الرسمية الخميس، عن عضو بالبرلمان لم تسمه، أنه يجري دراسة إعداد مشروع قانون لعرضه على البرلمان للنظر في عبور مضيق هرمز.
قال مساعد وزير الخارجية المصري رئيس بعثة رعاية المصالح المصرية في طهران الأسبق، خالد عمارة، إن استهداف إيران للقواعد الأمريكية في دول الخليج العربي يتوافق مع القانون الدولي.
دوت صفارات الإنذار، في عدة مدن وسط دولة الاحتلال الإسرائيلي، عقب إطلاق رشقة صاروخية جديدة من إيران، هي الثامنة منذ فجر الخميس.
جاء توقيت المكالمات في وقت يشتد فيه التوتر بين إيران ودول الخليج، والمنطقة، على وقع تزايد الضربات الصاروخية الإيرانية التي تستهدف السعودية، الإمارات، قطر، والكويت، وغيرها.
إعلان الاحتلال ارتفاع المصابين إلى 3924 منذ الحرب على إيران، مع تعتيم إعلامي، وتواصل الهجمات المتبادلة وسقوط قتلى ودمار واسع
توجه إماراتي لتخفيف قواعد الإقامة الضريبية للمغتربين المغادرين بسبب الحرب مع إيران، للحفاظ عليهم وتشجيع عودتهم إلى دبي مجددا
ذكر تقرير لوكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية، أن تنفيذ الأحكام جاء بعد استكمال كافة المراحل القانونية وتأييد المحكمة العليا، حيث جرى التنفيذ في محافظة قم وبحضور جمع من المواطنين.
ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا، الخميس، بأكثر من 30% بعد الهجوم الإيراني على منشأة غاز في قطر.
إعلان الحشد استهداف موقعه في نينوى بغارة، وهدنة مشروطة من كتائب حزب الله، وسط تصعيد متبادل بين الفصائل وواشنطن
تأتي هذه الخطوة على خلفية ما وصفه إيرواني بسماح أبوظبي للولايات المتحدة باستخدام أراضيها ومنشآتها العسكرية كمنطلق لشن ضربات جوية استهدفت مواقع وشخصيات إيرانية.
نفى المسؤول الأمريكي المستقيل بشكل قاطع أن تكون إيران على وشك إنتاج قنبلة نووية.
قال حمد بن جاسم إن "ما تريده إسرائيل يتحقق للأسف، تضرب منشآت نفطية إيرانية، فتأتي الردود لتصيب دول المنطقة، لنجد أنفسنا في مشهد حرب إقليمية أو مواجهة بين ضفتي الخليج".
أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، إلى الأكاذيب المتجددة للمتحدثة باسم البيت الأبيض، والتي نُشرت كرد فعل سلبي على استقالة مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب.
صعد الحرس الثوري الإيراني من هجكاته الصاروخية تجاه السعودية والإمارات وقطر والكويت بعد استهداف حقل بارس النفطي