هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تعيش إيران لحظة فارقة في تاريخها السياسي، مع تصاعد احتجاجات واسعة تهزّ أسس النظام الحاكم وتفتح الباب أمام سيناريوهات داخلية وإقليمية معقّدة.
توقع مسؤول أمريكي أن ترسل الولايات المتحدة قدرات دفاعية وهجومية إضافية إلى المنطقة، لكن لم تتضح بعد طبيعة تلك القوات أو توقيت وصولها. كما وأحجمت القيادة المركزية الأمريكية عن التعليق
يقول مسؤولون أميركيون إن العمل العسكري لا يزال مطروحًا إذا استأنفت إيران قتل المتظاهرين. ويعتقد مسؤولون إسرائيليون أنه على الرغم من التأخير، فإن ضربة عسكرية أميركية قد تحدث في الأيام المقبلة
يكتب يزلي: إيران، كمركز ثقل جيو سياسي، اقتصادي، نفطي في الشرق الأوسط، وفنزويلا والمكسيك وبعض دول الكاريبي، إنما هي بؤر لإعلان حرب الدولار والنفط التي ستكون أيضا عنوانا لصدامات قادمة.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الجمعة أن شنّ هجوم على إيران بات مستبعداً تماماً بعد إلغاء إعدام المتظاهرين في البلاد.
توقع السفير الإيراني بتونس، مير مسعود حسينيان، حدوث عملية عسكرية وشيكة من الولايات المتحدة الأمريكية على بلاده، محذرا من أن الرد الإيراني سيكون سريعا وقويا ولن تسكت على أي اعتداء يطالها.
دعت سفارة الهند في "تل أبيب"، مواطنيها لتجنب جميع الرحلات غير الضرورية إلى دولة الاحتلال، بسبب المخاطر الأمنية في المنطقة.
أثارت مجلة إيكونوميست، تساؤلات التبعات لانهيار النظام في إيران، في ظل الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يقدر كثيرا السلطات الإيرانية، لإلغائها مئات أحكام الإعدام.
سادت حالة من الصمت الرسمي في عواصم عربية عدة تجاه التطورات المتسارعة في إيران، بالتوازي مع تحركات غير معلنة تهدف إلى احتواء تداعيات الاحتجاجات ومنع امتدادها خارج الحدود الإيرانية.
محمود صقر يكتب: إيران، كما تُرى بزاوية منفرجة، ليست تلك الصورة المبسطة التي تُرسم في الإعلام، بل دولة تعيش تدافعا بين السلطة والشعب، وقد يؤشر هذا التدافع إلى حيوية مجتمع لم يفقد قدرته على الضغط والتأثير، ونظام أيديولوجي صلب اضطر إلى التكيّف مع واقع اجتماعي متغيِّر، وتستمر إيران في السير على حافة التوتر، دولة لا تسقط بسهولة، ولا تستقر تماما، لكنها تظل بعيدة عن الصور المبسطة التي نراها في الإعلام الموجه
حذرت الصين من مخاطر العودة إلى منطق القوة في التعامل مع إيران، مؤكدة في مجلس الأمن رفضها فرض الإرادة أو التهديد باستخدام القوة في العلاقات الدولية.
بدأت الاحتجاجات في إيران أواخر كانون الأول/ ديسمبر الماضي على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية
شرعت الولايات المتحدة في تعزيز انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، عبر تحريك حاملات طائرات ونشر معدات دفاعية إضافية، بالتوازي مع خفض محدود لمستوى التأهب في قاعدة العديد بقطر.
كشفت تقارير إسرائيلية عن تراجع الرئيس الأمريكي في اللحظة الأخيرة عن شن هجوم عسكري على إيران، وسط مخاوف من تداعيات إقليمية وردود فعل إيرانية محتملة.
قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان على صفحتها باللغة الفارسية إن “الولايات المتحدة قلقة حيال تقارير عن قيام نظام الجمهورية الإسلامية بنشر مقاتلين من حزب الله ومسلحين عراقيين لقمع الاحتجاجات السلمية”