هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجهيز القدرات العسكرية اللازمة لشن هجوم على إيران.
تستهدف العقوبات خصوصا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني ومسؤولين آخرين، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية.
أعادت الاحتجاجات الإيرانية الواسعة الجدل حول حدود القوة الأمريكية، في ظل شكوك متزايدة بشأن جدوى التدخل العسكري وقدرته على حماية المتظاهرين
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أنه "في الوقت الذي لا يوجد فيه حب للنظام الإيراني في هذه الدول إلا أن قادتها يخشون من تداعيات الضربة الأمريكية والتي قد تصل إلى أراضيهم".
حذر مقال تحليلي نشرته مجلة "فورين بوليسي" من تزايد مؤشرات استعداد الولايات المتحدة، وربما إسرائيل، لشن غارات جوية على إيران، في ظل تصاعد الاحتجاجات الداخلية ضد النظام.
نقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول سعودي قوله إن الرياض والدوحة وعمان أقنعن الرئيس ترامب بإعطاء إيران فرصة ثانية، محذرات من أن مهاجمتها ستؤدي إلى ردود فعل خطيرة.
في عام 2023، لبّى بهلوي دعوة وزيرة المخابرات الإسرائيلية آنذاك، جيلا غمليئيل، لزيارة إسرائيل. وخلال الزيارة، التقى أيضا برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وشخصيات بارزة أخرى
تمسك وزير الخارجية الإيراني ببرنامج الصواريخ الباليستية، وتخصيب اليورانيوم في إيران، ووجه رسالة إلى الرئيس ترمب مفادها أن "الدبلوماسية أفضل من الحرب"، واعتبر أن خامنئي "يسيطر بالكامل على البلاد".
صرح الرئيس الأمريكي ترامب بأنه تم إبلاغه بأن عمليات القتل في إيران قد "توقفت"، وجاءت هذه التصريحات وسط مخاوف متزايدة بشأن ما إذا كان من الممكن جر الولايات المتحدة إلى حرب مع طهران
الخطاب الأوروبي في هذا السياق لا يخرج عن الإطار التقليدي لسياسة الاتحاد الخارجية القائمة على "القيم المعيارية"، حيث تُقدَّم حقوق الإنسان باعتبارها مرجعية أساسية لأي علاقة مع الدول الثالثة. غير أن هذا الخطاب، على الرغم من حدّته الأخلاقية، يتجنّب بعناية أي لغة يمكن أن تُفسَّر كدعم مباشر لإسقاط النظام أو تشجيع صريح على العصيان السياسي.
وكيل تقول إن احتجاجات إيران الواسعة كشفت ضعف النظام وتهدد مستقبله وسط قمع متصاعد وضغوط داخلية وخارجية متشابكة تزيد تعقيدا
توقعت صحيفة نيويورك تايمز، تنفيذ أمريكا هجوما على إيران، مشيرة إلى احتمالية وقوع هجمات إلكترونية.
في ظل تصاعد التوتر الإقليمي على خلفية الاحتجاجات الداخلية في إيران، تتزايد المؤشرات على تحركات دبلوماسية وعسكرية متشابكة، وسط تهديدات أمريكية وتصعيد إسرائيلي.
في ظل تصاعد التوتر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى، تتزايد التكهنات بشأن سيناريوهات المواجهة وحدود الخيار العسكري. وفي هذا السياق، يقدّم الخبير في الشأن الإقليمي والدولي الدكتور حكم أمهز قراءة تحليلية لطبيعة التصعيد، ومآلات الضربة المحتملة، ومستقبل التفاوض بين طهران وواشنطن.
يعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع في قصر الإليزيه لمناقشة تحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن جزيرة جرينلاند، إلى جانب متابعة التطورات في إيران وسط حملة قمع واسعة على الاحتجاجات الشعبية، في خطوة تعكس قلق باريس من تصاعد التوترات الدولية ورغبتها في تعزيز التنسيق العسكري والدبلوماسي مع حلفائها الأوروبيين والدنمارك لضمان الاستقرار الإقليمي ومواجهة أي تداعيات محتملة للتحركات الأمريكية.
وجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسالة مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محذرًا من تكرار ما وصفه بـ“خطأ يونيو” الذي كاد يشعل مواجهة إقليمية واسعة، ومؤكدًا في الوقت نفسه استعداد إيران للحوار الدبلوماسي المشروط، في خطوة تعكس سعي طهران للجمع بين الردع السياسي وفتح نافذة تفاوض، وسط ضغوط أمريكية وإسرائيلية متزايدة وتهديدات متبادلة تنذر بتصعيد جديد في المنطقة.