هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تؤكد التغطية الإعلامية العالمية لـ"نازا"، أنه في غضون أيام قليلة، تحوّل من فيلم وثائقي إسرائيلي عُرض في مهرجان سينمائي أوروبي إلى قضية سياسية وإعلامية.
دعا وزير الثقافة في دولة الاحتلال الإسرائيلي، ميكي زوهار الاثنين إلى إجراء تحقيق لتحديد المصادر العسكرية المجهولة التي وردت في الفيلم الوثائقي "نازا" الذي فاز بجائزة في مهرجان البندقية وتضمّن اتهامات للجيش الإسرائيلي بقتل أعداد كبيرة من المدنيين في غزة.
عزات جمال يكتب: يعد الفيلم التجربة الأولى التي يعترف فيها هذا العدد من الضباط والجنود الذين يعملون في وحدات الاستخبارات العسكرية وينفذون المهام القتالية، وقد شاركوا بالفعل في عمليات مراقبة الفلسطينيين وقتلهم عن بُعد عبر برامج حديثة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، أو ما كشفه التوثيق بوصفه "مذبحة على نطاق صناعي"، وفق شهادات متواترة وثقها التوثيق
حقق فيلم "نازا" الإسرائيلي عن قتل الفلسطينيين في غزة تصفيقًا قياسيًا بمهرجان البندقية، استمر 24 دقيقة ونصف، وسط ذهول إسرائيلي.
حلمي الأسمر يكتب: بين أوشفيتز وغزة تتغير التكنولوجيا، وتتغير اللغة، وتتغير أدوات القتل، لكن السؤال الذي يلاحق غليزر وصنّاع "نازا" واحد: كيف تبدأ عملية نزع إنسانية الآخر، وكيف يصبح قتله قابلاً للحساب، ثم قابلاً للتنفيذ، ثم قابلاً للحياة اليومية؟ وليس من العبث أن يقول مخرجا "نازا" إنهما وجدا نفسيهما أمام الأسئلة نفسها التي طرحتها أجيال القرن العشرين: كيف تسمح جماعة من البشر بـ"نزع الإنسانية الكامل" عن جماعة أخرى؟
يسلّط وثائقي جديد من إخراج سينمائيَّين إسرائيليَّين حائزين جائزة أوسكار، الضوء على عمليات قتل جماعي في غزة استُخدم فيها الذكاء الاصطناعي، من خلال شهادات رجال ونساء شاركوا فيها، وفق ما أفاد المخرجان وكالة فرانس برس الخميس قبيل العرض الأول للفيلم في مهرجان البندقية.