هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد ثابت يكتب: الدعوة للازدهار والتقدم وفهم الغايات من الحياة والعمل الدؤوب للتغيير وفق منظور حضاري يبني ذرّة فذرة -ما أمكن- ليس ترفا أو بحبوحة فكر، وإنما هدف حياتي وإيماني، فإنما يقدم الداعية للأمة أفضل ما لديه، يكفيه أن يقرأ ويفهم فيتدبر كلماته أقل القليل، وإلا فليُشهد الله على أنه حاول
محمد صالح البدراني يكتب: نحن لا نحلم وإنما نعيش واقعا افتراضيا لا فاعلية لنا فيه، لأن من يحلم يسعى ونحن ساكتون، ننصح الضعيف ولا نعينه، ونسكت عن الطاغي ولا نناصحه؛ وهكذا، فهو تناقل دوار الألم جيلا بعد جيل وأبدلنا الرقي والعظمة بالهوان والتفاهة
محمد جمال حشمت يكتب: النصر ليس مجرد لحظة اشتباك، بل هو حصاد لسنوات من الصبر، والتخطيط، والوحدة. الصمت أحيانا هو "ضجيج الإعداد"، والانسحاب أحيانا هو "إعادة تموضع للقفز أبعد"
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: كل المجالات الحضارية وحركات الفعل الحضاري خاضعة لحقائق السنن وفعلها. وللسنن جملة من الأهداف، أهمها الهدف التربوي والتعليمي. الفعل الحضاري إشارة إلى عناصر التغير، والسنن إشارة إلى عناصر الثبات. جوهر الفعل الحضاري محكوم بالقانون السنني العام الذي لا يتبدل ولا يتحول، بينما تجليات الفعل الحضاري وأشكاله شديدة التنوع، قابليتها للتحول والتبدل، والتغير والتغيير كبيرة ومتسعة
بحري العرفاوي يكتب: الذين يخوضون معاركهم تحت عنوان "معركة الحق والباطل" و"معركة العدل والظلم"؛ لا يستعجلون نتيجة بقدر ما يحرصون على توفير الأسباب وبقدر ما يبذلون من جهد عقلي ومعنوي في توضيح طبيعة المعركة وفي حث الأفراد على الصمود وعلى التضحية وعلى الصبر والثبات..
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: كانت الحياة كلها تتأسن وتتعفن وتفسد لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض، ولولا أن في طبيعة الناس التي فطرهم الله عليها أن تتعارض مصالحهم واتجاهاتهم الظاهرية القريبة، لتنطلق الطاقات كلها تتزاحم وتتغالب وتتدافع، فتنفض عنها الكسل والخمول، وتستجيش ما فيها من مكنونات مذخورة، وتظل أبدا يقظة عاملة، مستنبطة لذخائر الأرض مستخدمة قواها وأسرارها الدفينة.. وفي النهاية يكون الصلاح والخير والنماء
عادل راشد يكتب: الإسلام لا يعرف هذا الخنوع والذل ولا يرضى لأمته أن تقف مكتوفة الأيدي إزاء أي منكر أو بغي بل أوجب عليهم مقاومته ومدافعته وجعل التدافع بين الحق والباطل من السنن الإلهية حفظا لاستقامة الحياة واعتدال ميزانها، وهي سنة ربانية..
لم يكن حاله، صلى الله عليه وسلم، في رمضان كحاله في غيره من الشهور، فقد كان يومه في هذا الشهر مليئًا بالطاعات والقربات، وذلك لعلمه بما لهذه الأيام والليالي من فضيلة خصها الله بها، وميّزها عن سائر أيام العام، فقد كان، صلى الله عليه وسلم، أشد الأمة اجتهادًا في عبادة ربه وقيامه بحقه.