هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد صالح البدراني يكتب: في عصرنا الحالي، لم يعد "القسورة" (الأسد) كائناً يزأر في الغابة، بل تحول إلى خوارزميات صامتة تحكم منصات التواصل الاجتماعي (فيسبوك، إكس، تيك توك..). كلام تافه أو قذف أو شتم يصبح شرارة "ترند"، يستنفر المجتمع الرقمي بكامله كقطيع الزيبرا، يتحرك القطيع في أجزاء من الثانية لإعادة النشر والتعليق؛ "الكل يتحدث عن هذا، إذن يجب أن أركض معهم"، دون أي تمحيص أو إدراك للوجهة التي يساقون إليها. هذا الاستنفار الجماعي يترجمه الواقع المعاصر في أبشع صوره من خلال قوله تعالى: "وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ". الخوض في التفسير الحديث هو الارتماء الفوضوي في لُجّة الترندات التافهة بلا هدف أو وعي
محمّد خير موسى يكتب: المعركة الحقيقية ليست في تسويق المعنى في سوقٍ خاضع لقوانين الترفيه والاستهلاك وإنما في بناء وعيٍ ناضج يُدرك التفاهة فيرفضها، ويقاوم إغراءها، ويُبدع بدائل تُحرر الإنسان من سطوة الصورة إلى فضاء الفكرة، ومن عبودية الترند إلى أفق الرسالة
قالت وسائل إعلام مصرية، إن الأجهزة الأمنية قبضت على ممثل سابق معروف باسم "تفاهة" برز إلى جانب الكوميدي الشهير محمد هنيدي في أحد أفلامه.