هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أحمد شوقي عفيفي يكتب: أكد الاتحاد في أدبياته وبياناته أن الاختلاف الفقهي المعتبر ينبغي أن يبقى مصدر إثراء للفكر الإسلامي، لا سببا للتباغض أو التنازع أو الإقصاء، وأن وحدة الأمة لا تتحقق بإلغاء التنوع، وإنما بحسن إدارة الاختلاف، وترسيخ قيم الأخوة الإسلامية، وتغليب المشتركات على مواطن الخلاف
أحمد شوقي عفيفي يكتب: نجح الاتحاد في جمع كوكبة من كبار العلماء والمفكرين من مختلف الأقطار الإسلامية والمدارس الفقهية تحت سقف واحد، الأمر الذي أسهم في إحياء روح الاجتهاد الجماعي وترسيخ ثقافة الشورى العلمية في معالجة النوازل والقضايا المستجدة
أحمد شوقي عفيفي يكتب: في زمن تتعاظم فيه التحديات الفكرية والثقافية، وتتجدد فيه مظاهر الغلو والتطرف من جهة، ودعوات التفريط والذوبان من جهة أخرى، تبرز الوسطية الإسلامية باعتبارها السبيل الأمثل لحماية هوية الأمة وصيانة وحدتها وتوجيه مسيرتها نحو البناء والإصلاح. ومن هنا تتجلى أهمية الرسالة التي يحملها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين باعتبارها دعوة إلى الفهم الرشيد للدين، وإلى التوازن بين الأصالة والمعاصرة، وإلى استنهاض طاقات الأمة للقيام بدورها الحضاري والإنساني
لقد عمل الباحث على تأصيل الوسطية وسعى إلى أن يكون مجتهدا، متجاوزا للتحجر. فأعرب عن رغبة حقيقية في تطوير المقاربات الدينية وتعميق صلتها بالرّاهن. وضمن نواياه الحسنة هذه عمل على تسييجها بتحديد ضوابطها الشرعية حتى لا تكون مدخلا للتفريط في الدين.
نحن بحاجة شديدة الآن، من ذوي الكفاءات والقدرات، لفضائية، وموقع، يعبر بوضوح عن الوسطية الإسلامية، بعد أن حوربت من أنظمة رأت في وجودها خطرا عليها، لأنها تؤيد الربيع العربي، يكون هم هذه القناة، والموقع، هو الخطاب الشرعي، والهم الإسلامي الديني، يجد فيه الناس بغيتهم الدينية، بعيدا عن خطاب السلاطين..