هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
وفق مسؤول عراقي رفيع، فإن الزيدي سيصل واشنطن حاملاً حزمة من الاتفاقيات الاقتصادية، في محاولة لإقناع إدارة ترامب بأن العراق قادر على التحول إلى شريك اقتصادي مهم.
برّر القضاء العراقي ما سمّاها "خارطة الطريق" التي تتضمن تخفيف الإجراءات الرادعة بحق المتهمين بقضايا الفساد الإداري والمالي، بأنها وسيلة لإعادة الأموال العامة المنهوبة طوعاً.
أيدت القوى الخارجية عملية "صولة الفجر" بدرجة كبيرة، إذ ينظر المسؤولون الأمريكيون وشرائح من المجتمع الدولي إليها على أنها علامة على أن بغداد ربما قررت أخيراً مواجهة الفساد الذي قوّض الحكم طوال عقدين من الزمن.
كشف القاضي منير حداد المستشار القانوني لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، أن حجم الأموال المنهوبة من العراق منذ عام 2003 وحتى الآن يتجاوز حاجز التريليونين دولار.
سبق أن اتهمت وزارة الخزانة الأمريكية البهادلي باستغلال منصبه لتسهيل تحويل مسار النفط العراقي لصالح شبكات مرتبطة بإيران.
في أول مقابلة موسعة له منذ توليه رئاسة الحكومة، كشف رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي عن ملامح استراتيجية حكومته في التعامل مع أبرز الملفات الأمنية والسياسية.
نفى المتحدث باسم الحكومة، حيدر العبودي، وجود ارتباط بين زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي المرتقبة إلى واشنطن و"صولة الفجر" أو "فجر الخضراء"، وقال إنها فعلٌ عراقيّ لم يتدخل فيه أي طرف دولي.
بغداد ودمشق اتفقتا على تشكيل لجنة تنسيق عليا، وبحثتا إعادة تأهيل أنابيب النفط وتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي المشترك
ياسر عبد العزيز يكتب: يرى ترامب أن العقوبات المالية هي الأداة الأقوى لخنق النظام الإيراني واقتصاده، بهدف إجباره على قبول "صفقة شاملة" تُنهي طموحه النووي والباليستي ودعمه للفصائل الإقليمية، وبناء على ذلك يجب سد كل الثغرات التي يمكن للإيراني أن ينفذ منها، وتكون له بمثابة أسطوانة أوكسجين يأخذ منها نفسا قبل أن يموت سريرياً، لذا فإن الضربات الاقتصادية، برسم الحرب على الفساد، إنما هي حلقة في سلسلة خنق الاقتصاد الإيراني
كشف مستشار رئيس الوزراء العراقي السابق، الدكتور عائد الهلالي، أن حملة الاعتقالات في قضايا "الفساد الكبرى" مرشحة للتوسع بشكل أكبر خلال الأيام القليلة المقبلة.
توعد رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، بأن حملة الاعتقالات التي طالت 47 متهمًا من بينهم مسؤولين سياسيين، لم تكن سوى "مرحلة أولى"، وسوف تواصل الحكومة مكافحة الفساد.
أثارت الاعتقالات التي نفذتها حكومة علي الزيدي في العراق بحق عدد المسؤولين بتهم تتعلق بالفساد، العديد من التساؤلات عن مصير الشخصيات السياسية التي وفرت لهم الغطاء والدعم، وإمكانية انتقال الحرب على الفساد إلى مستويات أعلى يمكن أن تطيح بالرؤوس الكبيرة في البلاد.
أجرى رئيس الوزراء علي الزيدي، سلسلة تغييرات مفاجئة في مواقع أمنية ومالية بارزة شملت إقالة واستبدال ثلاثة مسؤولين
لفت المعهد الأمريكي إلى أن شهراً واحداً لا يكفي بتاتاً للحكم على التزام رئيس الوزراء علي الزيدي أو قدرته على مواجهة النفوذ الإيراني، نظراً لطبيعة داعميه.
فتحت زيارة المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص توم باراك إلى العراق، باب التساؤل واسعة بشأن طبيعة المرحلة الجديدة بين البلدين، وما إذا كانت واشنطن تسعى إلى إعادة رسم..
تركز الخطة التي عرضها الزيدي في مرحلتها الأولى على معالجة ملف الدين العام الذي يتجاوز 83 مليار دولار داخلياً وخارجياً، ويقترح بيع المنشآت الصناعية غير المنتجة والتي تراكمت عليها الديون، باعتبار ذلك أحد المسارات الأساسية لتخفيف الأعباء المالية عن الدولة.