هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محكمة التمييز الفرنسية، تعلن أن شركة “لافارج” للإسمنت ستطعن في الحكم الصادر بحقها في قضية تتعلق بتمويل منظمات إرهابية في سوريا.
أدانت محكمة فرنسية شركة لافارج، وعددا من مسؤوليها، بتهمة تمويل تنظيم الدولة خلال الحرب في سوريا.
تُتهم الشركة بدفع ملايين اليوروهات بين 2013 و2014 عبر فرعها في سوريا لجماعات إرهابية مثل "تنظيم الدولة" و"جبهة النصرة"
ورفع الدعوى المئات من الأيزيديين، المجنسين بأمريكا، بقيادة نادية مراد التي حازت على جائزة نوبل للسلام، وبتمثيل من المحامية المتخصصة في حقوق الإنسان، أمل كلوني.
يكشف التحقيق الذي نشرته قناة الجزيرة، تفاصيل ارتباط كبار مسؤولي شركة لافارج بالمخابرات الفرنسية، وتشكيل شبكات تجسس في الشمال السوري.
قال برونو لافون: "من الواضح وجود اختلاف تام بين القصة التي سمعناها في البداية، تلك التي تقول إن لافارج قامت لأسباب ربحيّة بحتة بتمويل جماعات إرهابية في سوريا، بين عامي 2013 و2014، وبين ما نكتشفه اليوم".
قالت محكمة النقض إنها ستصدر قرارها بشأن طعن قدمته الشركة الفرنسية لافارج اتهمتها المحكمة بتعريض حياة الغير للخطر، في أذار/ مارس المقبل.
تنص الدعوى التي رفعتها ثلاث أسر لجنود قضوا بالمعارك مع تنظيم الدولة، أن شركة "لافارج" حولت تنظيم الدولة في العام 2010 كم مليشيا صغيرة، إلى "عملاق وحشي إرهابي".
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه أوضح للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كيف تورطت شركة الإسمنت الفرنسية العملاقة "لافارج" في دعم تنظيم الدولة في سوريا، قبل أن تعترف الشركة بالتهم الموجهة لها مؤخرا..
أيدت محكمة استئناف فرنسية قرارا قضائيا بتورط شركة الإسمنت العملاقة لافارج في اتهامات بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية، بسبب رواتب مزعومة لتنظيم الدولة وجماعات متطرفة أخرى خلال الحرب الأهلية في سوريا، حسب وكالة فرانس برس.
سلط فيلم وثائقي تركي، الضوء على علاقات مشبوهة للاستخبارات الفرنسية، وشركة "لافارج" عملاق صناعة الأسمنت بفرنسا، بتنظيمي "العمال الكردستاني" و"داعش" في سوريا.
يواجه أردني عمل في مصنع "لافارج" الفرنسي للإسمنت في سوريا، تهمة "تمويل الإرهاب" في باريس، بعد أن فتحت السلطات تحقيقا بنشاط الشركة حتى 2014.
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنه حذّر قادة أوروبيين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أنشطة شركة "لافارج" الفرنسية في سوريا.
قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي عمر أتشليك، إن نشاط شركة "لافارج" الفرنسية الداعم لتنظيم الدولة يعد مثالا على الجرائم ضد الإنسانية..
نشرت صحيفة "الغارديان" تقريرا أشارت فيه إلى أن أجهزة مخابرات غربية استخدمت مصنعا فرنسيا للأسمنت في سوريا لجمع المعلومات عن الرهائن المحتجزين لدى تنظيم الدولة، حسب ما أفاد ضابط مخابرات أردني شارك في عملية التجسس.
بعلم الاستخبارات الفرنسية.. شركة "لافارج" الفرنسية تتورط في دفع أموال لتنظيم داعش في سوريا..