هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كتب الشيخ عبد الله جاب الله: إن أمتنا مرت في تاريخها الحديث بمصائب جمّة يصعب عدها؟ وقد كانت متفاوتة في شدتها وسوء تأثيرها على حياة الأمة، وكانت أسوأ المصائب ولا تزال هي مصيبة العلمانية، التي دخلت الجزائر مع الاستعمار الفرنسي البغيض، واستمرت في حكم البلاد بعد خروجه منها سنة 1962!
في قراءة تحليلية لكتاب المؤرخ البريطاني مارتن فرامبتون "الإخوان المسلمون والغرب: تاريخ من العداء والاشتباك"، يطرح الأكاديمي بجامعة الإسكندرية كمال الجندي فرضية مفادها أن التعامل الغربي مع الجماعة لم تحكمه اعتبارات أيديولوجية ثابتة بقدر ما وجهته حسابات المصالح والتحولات الجيوسياسية، محذرا من تحويل الخلاف السياسي إلى كراهية تستنزف المجتمعات العربية وتغلق أبواب التوافق الوطني.
الأخوة الإيمانية من أعظم الروابط التي تجمع المسلمين، ومن أهم الأسس التي تُبنى عليها وحدة الأمة ويقوم عليها تماسكها وقوتها. وقد جعل القرآن الكريم الأخوة ثمرة للإيمان، فقال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: 10]، كما جسّد النبي صلى الله عليه وسلم هذه الحقيقة في واقع المجتمع المسلم، حين آخى بين المهاجرين والأنصار، وحوّل الأخوة من معنى وجداني إلى رابطة عملية تقوم على المحبة والتكافل والإيثار والتناصر.
كتب عبد العزيز التميمي: ينطلق المفكر العراقي يحيى محمد في بحثه لعلاقة المثقف بالفقيه من تحديد مفهوم المثقف بوصفه فاعلًا معرفيًا لا يقتصر دوره على امتلاك المعلومات أو ممارسة نشاط ذهني متخصص، بل يتصل أساسًا بالقدرة على فهم قضايا المجتمع وإنتاج الأفكار المؤثرة في حركته. فالمثقف قد يكون صاحب عمل فكري في مقابل العمل اليدوي،
كتاب جديد لمريم أصلاني يتحدى الاعتقاد بأن التحديث مرادف للتحضر، ويعيد الاعتبار لمليارات البشر الذين يعيشون من الأرض، وسط أزمات المناخ واضطراب الأمن الغذائي وهيمنة الشركات الكبرى.
كشف تقرير المؤشر العالمي للفتوى، التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عن تحولات متسارعة في المشهد الديني خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2026، حيث استحوذت القضايا الإفتائية على 46 بالمئة من إجمالي القضايا المرصودة، مقابل 27 بالمئة لقضايا الإسلاموفوبيا وخطاب الكراهية، و27 بالمئة للتطرف والاستقطاب الرقمي. ورصد التقرير اتساع الأسئلة الإفتائية لتشمل المعاملات المالية الرقمية، وتعليم المرأة، وقضايا الأسرة والطلاق، والعلاقة بين الفتوى والقانون، بالتوازي مع الاعتداءات على مؤسسات إسلامية وتصاعد المحتوى المسيء للمسلمين، إذ سُجل في إسبانيا 54,771 محتوى مسيئًا خلال فترة الرصد المشار إليها، فضلًا عن آلاف الروابط المرتبطة بمحتوى متطرف واستهداف متزايد للنشء عبر المنصات الرقمية. وتبرز هذه المؤشرات الحاجة إلى تطوير الاجتهاد المؤسسي، وتعزيز الرصد المبكر والتربية الرقمية، وتوضيح الحدود بين المرجعية الشرعية والإلزام القانوني، بما يساعد المؤسسات الدينية والبحثية على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية ومواجهة الكراهية والتطرف بمقاربات أكثر دقة وفاعلية.
لقد شكلت الحداثة على مدى القرنين الماضيين موضوعا للنقد من قبل مفكرين أفذاذ مثل ماركس ونيتشه وفرويد حيث توجهوا لتفنيد الأسس التي قامت عليها الحداثة.
بيّن مردخاي أنه كتب شهادته من منظور الأكاديمي الذي يعتبر التصدي للظلم واجباً عليه. لذا، يسعى لتوثيق شهادة تاريخية تحفظ الأدلة، وللتأكيد على وجود أصوات إسرائيلية معارضة للحرب. وقد كان صمت الأوساط الأكاديمية الدولية والإسرائيلية مخيباً للآمال. إذن، فهي شهادة أخلاقية، ومحاولة لتوثيق لحظة تاريخية بكل ما تنطوي عليه من وحشية. وهي تأكيد على أن معاناة الفلسطينيين في غزة "تفوق التصور". ولذا، فالصمت إزاءها يرقى إلى حد التواطؤ والمشاركة في هذا الظلم.
إذا كان أعداء المشاركة السياسية للحركات والأحزاب الإسلامية في الحكومات الأحادية أو التعددية الحقيقية (أو الشكلية) في البلاد الإسلامية ترتكز من وجهة النظر العلمانية على حجة أن لا تعايش ولا التقاء ولا ائتلاف بين الإسلام والديمقراطية بحسبانهما (في اعتقادهم) ضدين لا يلتقيان ونقيضين لا يجتمعان حتى في الآخرة (وهم في ذلك صادقون سواء كانوا يؤمنون بالآخرة أو لا يؤمنون)، فإن المشاركة السياسية لـ "حماس" (قبل نزع الألف منها في الجزائر) وقبل محاولة استئصالها حتى الآن في فلسطين تحت غطاء (محاربة الإسلام السياسي) وغيرهما في بلداننا العربية الإسلامية ذات الأنظمة الأحادية الملكية والجملكوية والانقلابية والديموكتاتورية (المتمثلة في رفع الديمقراطية إسما وشعارا وتطبيق الديكتاتورية ليلا ونهارا)، أثبتت هذه الأشكال كلها المطبقة على الساحة السياسية في الحقبة الحضارية التي تجتازها الدول المسماة إسلامية (المنتمية رسميا إلى منظمة التعاون الإسلامي في الوقت الحاض).
أثار الكاتب والناقد السعودي عبد الله الغذامي جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد حديثه عن ما وصفه بـ"أفدح الفتن الإعلامية"، والمتمثل في تدخل العربي في شؤون دولة عربية غير دولته، معتبرا أن حتى النقد الصحيح قد يتحول إلى مصدر للغضب والفتنة، وداعيا كل شخص إلى "إصلاح باب أهله". وأشعل المنشور نقاشا بين مؤيدين رأوا فيه دعوة إلى احترام خصوصية الدول والحذر من توظيف الإعلام في الصراعات السياسية، ومعارضين تساءلوا عن حدود هذا المبدأ في ظل التدخلات السياسية والاقتصادية والعسكرية بين الدول العربية، وعن معنى التضامن العربي إذا أصبح لكل دولة شأن داخلي لا يحق للآخرين التعليق عليه. كما أعادت التعليقات طرح قضية ازدواجية المعايير لدى بعض المثقفين والإعلاميين، والسؤال الأوسع حول الفارق بين النقد والتدخل، والتضامن والوصاية، وحرية التعبير والانحياز السياسي.