هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
اختتم المؤتمر الدولي "وحدة الأمة الوسط: من الثوابت إلى ميثاق الوحدة"، الذي نظمه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالتعاون مع وقف علماء الإسلام في إسطنبول، أعماله بمشاركة نحو 250 عالما ومفكرا وداعية من أكثر من 30 دولة، معلنا مخرجات تستهدف تحويل الدعوة إلى وحدة المسلمين من الشعارات إلى العمل المؤسسي، وفي مقدمتها تطوير ميثاق جامع يوازن بين الثوابت الشرعية والمتغيرات الاجتهادية، وتأسيس مركز للدراسات والمشروعات الوحدوية والنهضوية، وتشكيل لجان تنسيقية في الدول الإسلامية والمجتمعات المسلمة. كما دعا المؤتمر إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات والتيارات الإسلامية واحترام التنوع المذهبي والفكري، وإدماج مفهوم الوحدة في المناهج التعليمية والدعوية، مؤكدا في بيانه الختامي مركزية القضية الفلسطينية، وداعما وحدة السودان واليمن، ومتضامنا مع مسلمي الروهينغا وتركستان الشرقية، فيما شدد على أن التحدي الأساسي يتمثل في تحويل هذه المخرجات إلى برامج عملية ومستدامة.
كتاب صدر عام 1927، في مرحلة كانت فيها الدراسات الاستشراقية تتقدم على البحث العربي في تاريخ الفلسفة الإسلامية، ليقدم محاولة رائدة في التعريف بأعلام الفكر الإسلامي، والدفاع عن حضورهم في تاريخ الفلسفة الإنسانية، وفتح سؤال التأثير الحضاري المتبادل بين الشرق والغرب.
ثمة مفارقة مؤلمة في علاقتنا برجال الفكر والإصلاح؛ نكتشف قيمتهم غالبًا بعد رحيلهم، ونرفع أسماءهم إلى مقام الرموز، ونحتفي بذكراهم، ونستعيد أقوالهم، ثم نمضي في حياتنا كأن شيئًا مما قالوه لا يعنينا.
من حكاية قرية اقتُلعت من الجغرافيا إلى مشروع لاستعادة فلسطين: مذكرات تتجاوز السيرة الفردية لتعيد مساءلة النكبة، وتفكك رواية المنتصر، وتضع حق العودة في مواجهة سياسات محو المكان والإنسان.
يؤشر تقرير الأمين العام للأمم المتحدة المؤرخ في فاتح أكتوبر 2026 والوثيقة المتعلقة بمستقبل البعثة الأممية، إلى تزايد التركيز على مبادرة الحكم الذاتي المغربية، وعلى ضرورة الانتقال من تبادل المواقف السياسية إلى مناقشة الشروط المؤسساتية والقانونية والعملية للحل السياسي المتوافق عليه.
يستعرض الدكتور عبد الرزاق مقري تصورات عدد من أبرز المفكرين الغربيين لمفهوم الحضارة، من أوزوالد شبنغلر الذي ربطها بدورات النشوء والأفول، إلى فرناند بروديل الذي ركز على البنى التاريخية طويلة المدى، وجاك إيلول الذي انتقد هيمنة التقنية، وميشال فوكو الذي حلل علاقة المعرفة بالسلطة، وصولا إلى صموئيل هنتنغتون ونظريته حول صدام الحضارات. ويكشف العرض تعدد المقاربات الفلسفية والتاريخية والاجتماعية للحضارة، وإشكاليات علاقتها بالتقدم والهوية والقيم والسلطة، بما يتيح فهما أوسع للتحولات الحضارية والصراعات الدولية المعاصرة.
لا تكمن أهمية كتاب "الجنوب العالمي وتحولات النظام الدولي: متغيرات القوة وتحديات الصعود"، الصادر عن مركز الجزيرة للدراسات عام 2026 للباحث الدكتور يوسف عنتار، في تناوله صعود قوى دولية جديدة فحسب، بل في محاولته تفكيك التناقض الذي يحكم موقع الجنوب العالمي في النظام الدولي المعاصر:
لا يمكن إغفال دور عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر، وآثار الحرب السلبية على مسار عملية التطبيع بين إسرائيل وعدد من بلدان الإقليم، ومن ثم الإقرار بأن تغييراً سيطرا على بعض المعادلات التي كانت قائمة قبل ذلك التاريخ، سواء على صعيد الدول أو فواعل ما دون الدولة التي يشهد دورها صعوداً لافتا مقابل حالة من الضعف تعتري الدولة الوطنية في العالم العربي،
في مشهد قد ينذر بتحول نوعي في المشهد السياسي التونسي، تصاعدت مواقف قوى المجتمع المدني والقوى السياسية تجاه الوضع العام في البلاد، وضد نظام قيس سعيد بشكل غير مسبوق لا سيما لجهة الفشل الاقتصادي والاجتماعي والتدهور المتسارع في أوضاع الحريات. ومثّلت المسيرة الشعبية الحاشدة في 17 من الشهر الجاري أكتوبر، عنوانا ومؤشرا على هذا التحول النوعي الذي تشهده تونس.
كتب الدكتور أحمد بن نعمان: لقد اجتهد بعض زعماء الحركات الإسلامية في الساعة الراهنة السياسية بعد تجربة الربيع العربي بكل ألوانه وبداياته المشرقة البديعة ونهايته الماساوية والخيانية المريعة والفظيعة بدأ بالجزائر وفلسطين وتونس ومصر في الأولين وانتهاء بليبيا واليمن وسوريا في الآخرين..