هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
لا تكمن أهمية كتاب "الجنوب العالمي وتحولات النظام الدولي: متغيرات القوة وتحديات الصعود"، الصادر عن مركز الجزيرة للدراسات عام 2026 للباحث الدكتور يوسف عنتار، في تناوله صعود قوى دولية جديدة فحسب، بل في محاولته تفكيك التناقض الذي يحكم موقع الجنوب العالمي في النظام الدولي المعاصر:
لا يمكن إغفال دور عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر، وآثار الحرب السلبية على مسار عملية التطبيع بين إسرائيل وعدد من بلدان الإقليم، ومن ثم الإقرار بأن تغييراً سيطرا على بعض المعادلات التي كانت قائمة قبل ذلك التاريخ، سواء على صعيد الدول أو فواعل ما دون الدولة التي يشهد دورها صعوداً لافتا مقابل حالة من الضعف تعتري الدولة الوطنية في العالم العربي،
في مشهد قد ينذر بتحول نوعي في المشهد السياسي التونسي، تصاعدت مواقف قوى المجتمع المدني والقوى السياسية تجاه الوضع العام في البلاد، وضد نظام قيس سعيد بشكل غير مسبوق لا سيما لجهة الفشل الاقتصادي والاجتماعي والتدهور المتسارع في أوضاع الحريات. ومثّلت المسيرة الشعبية الحاشدة في 17 من الشهر الجاري أكتوبر، عنوانا ومؤشرا على هذا التحول النوعي الذي تشهده تونس.
كتب الدكتور أحمد بن نعمان: لقد اجتهد بعض زعماء الحركات الإسلامية في الساعة الراهنة السياسية بعد تجربة الربيع العربي بكل ألوانه وبداياته المشرقة البديعة ونهايته الماساوية والخيانية المريعة والفظيعة بدأ بالجزائر وفلسطين وتونس ومصر في الأولين وانتهاء بليبيا واليمن وسوريا في الآخرين..
إننا لا نريد حركة تنشغل باستمرارها المؤسسي أكثر من انشغالها برسالتها، ولا مشروعًا إصلاحيًا يقاس نجاحه بحجم التنظيم وحده. ما نريده هو عمل إصلاحي متجدّد، يستمدّ روحه من مرجعيته الإسلامية، ويستوعب تحولات عصره، وينفتح على مجتمعه، ويجعل من خدمة الإنسان والوطن والأمة غايته الأساسية.
يناقش كتاب "الفكر العربي المعاصر: دراسة في النقد الثقافي المقارن"، الصادر عن مركز دراسات الوحدة العربية للباحثة إليزابيث سوزان كسّاب، تحولات الفكر العربي وأسئلة النهضة والتنوير، متتبعًا مسارات النقد الثقافي في مواجهة الأزمات السياسية والاجتماعية التي عرفتها المنطقة العربية منذ نكسة عام 1967.
عشية الجمع العام الوطني الثامن، يفتح رئيس حركة التوحيد والإصلاح المغربية الدكتور أوس رمّال ملفات المراجعة الفكرية والتنظيمية، وتجديد الخطاب الدعوي، وعلاقة الحركة بحزب العدالة والتنمية، ومستقبل العمل الإصلاحي في ظل التحولات الاجتماعية والسياسية والرقمية.
يكتسب كتاب "إيران والإخوان المسلمين: دراسة في عوامل الالتقاء والافتراق" أهميته من أنه يتناول واحدة من أكثر العلاقات تعقيداً في التاريخ السياسي الإسلامي الحديث: العلاقة بين الثورة الإيرانية ذات المرجعية الشيعية، وجماعة الإخوان المسلمين التي تنتمي إلى التيار السني، وما جمع الطرفين من تقاطعات فكرية وسياسية، وما فصل بينهما من اختلافات مذهبية وتباينات في تصور الدولة والسلطة والمصالح الإقليمية.
تستند حركة التوحيد والإصلاح إلى المرجعية الإسلامية، وتولي أهمية مركزية للتربية والدعوة وترسيخ القيم الدينية، لكنها طورت، على امتداد مسارها، تصورا للعمل الإسلامي يقوم على التدرج والإصلاح المجتمعي والمشاركة في المؤسسات، بدلا من حصر المشروع في الاستيلاء على السلطة أو إقامة تنظيم سياسي يتولى جميع مجالات الحياة العامة.
بحثت الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب، خلال مجلسها الأكاديمي السابع والثلاثين المنعقد بالرباط، سبل تطوير الخطاب الديني وتعزيز قدرته على مواكبة التحولات المجتمعية والقضايا القيمية والتربوية الراهنة. وأكد أمينها العام، أحمد عبادي، أهمية اعتماد «منهاجية الإعمال الوظيفي للعلوم الإسلامية»، والاستعانة بالبحث الميداني وعلوم الاجتماع والأنثروبولوجيا والإحصاء، إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي، لفهم خصوصيات المجتمع واحتياجات أفراده. كما استعرض جهود المؤسسة خلال السنوات العشر الماضية في البحث التكاملي، والتي أثمرت مؤلفا من 11 جزءا يتناول الأبعاد الوجودية والوجدانية والفكرية والاجتماعية والكونية للإنسان، في إطار توجه يرمي إلى تجديد الخطاب الديني وتعزيز أدوات التأطير العلمي.