سياسة عربية

تونس تنقلب على الثورة السورية وتفتح قنصلية بدمشق

الحكومة التونسية تعيد علاقاتها مع نظام بشار الأسد ـ أ ف ب
قررت الحكومة التونسية إعادة علاقاتها مع النظام السوري بعد ثلاث سنوات من القطيعة، بعد قرار حكومة الترويكا القطيعة مع نظام بشار الأسد، عقب اندلاع الثورة السورية التي دخلت عامها الخامس.
 
وأعلنت الصحافة التونسية، الجمعة، أن تونس أعادت علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا، وعينت إبراهيم الفواري قنصلا عاما في العاصمة دمشق بعد ثلاث سنوات من قطعها.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية، عن مصدر وصفته بأنه موثوق ومطلع من وزارة الشؤون الخارجية قوله، إن السلطات في البلاد "عينت ابراهيم الفواري قنصلا عاما لتونس في العاصمة السورية دمشق".

وأضاف المصدر أن "العلاقات الدبلوماسية مع دمشق قد "استؤنفت" وأن فريقا دبلوماسيا تونسيا يعمل بالعاصمة السورية منذ أشهر".

وكانت تونس أول بلد طرد السفير السوري في بداية 2012 احتجاجا على قمع الرئيس السوري بشار الأسد للاحتجاجات قبل أن تتحول إلى حرب أهلية أسفرت عن سقوط آلاف القتلى.

وبعد اندلاع الحرب الأهلية في سوريا أصبحت تونس من أكثر البلدان التي يسافر منها أشخاص للقتال إلى جانب الجماعات المسلحة هناك.

ويقول مسؤولون إن حوالي 3 آلاف تونسي يقاتلون مع هذه الجماعات في سوريا.

وكان وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش قد أعلن في نيسان/ أبريل الماضي أن بلاده ستعيد فتح سفارتها في دمشق، وفي اليوم التالي نفى رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي هذا الأمر، ليتبين اليوم أن ما قاله البكوش قد نفذ تماما.

هذا وكانت تونس في عهد حكومة الترويكا، المشكلة من النهضة، والمؤتمر من أجل الجمهورية، التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، والرئاسة التونسية في عهد منصف المرزوقي قد قررت قطع العلاقات مع نظام بشار السد بعد المجازر التي ارتكبها بحق الشعب السوري.