صحافة عربية

الغنوشي يحذر من تصريحات السبسي وحزبه "الاستئصالية"

الصحافة العربية الجديدة - الصحافة العربية الجمعة
حصلت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية على تصريحات خاصة من زعيم حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي حذر فيها من "تكرار نموذج الاستقطاب الثنائي المصري".

وأكد الغنوشي للصحيفة أن مصلحة تونس "تقتضي البحث عن مرشح رئاسي توافقي"، وانتقد التصريحات "الاستئصالية" الصادرة عن بعض "رموز أقصى اليسار" داخل حزب نداء تونس وخارجه، التي تنذر بوجود أطراف "تسعى إلى إعادة الحزب الواحد".

وانتقد الغنوشي تصريحات الباجي قائد السبسي التي وصف فيها أنصار حزبه بالحداثيين والديمقراطيين، وكل خصومه بـ"المعادين للحداثة، والولاء لحركة النهضة".

وأكد الغنوشي أن "الديمقراطية التونسية انتقالية، ولا تحتمل العودة للصراع، لذلك نعتبر أن الأغلبية النسبية غير كافية لإدارة المرحلة القادمة، وأن الحل في التوافق المبني على الثقة المتبادلة بين مختلف الفاعلين، واقتناعهم بأن إنجاز الاستحقاق السياسي للثورة لا يعني أننا حققنا كل مطالب الثورة".

ووفقا للصحيفة، دعا الغنوشي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، وعدم انفراد أي حزب سياسي بتسيير شؤون البلاد، أولا لأنه لا يقدر على ذلك، وثانيا لأن قوة تونس الجديدة في التعددية.
 
قاتل بن لادن سيتحدث عن آخر لحظات زعيم "القاعدة"
 
نقلت صحيفة الحياة عن شبكة "فوكس نيوز" الأميركية عزمها، الشهر المقبل، بث فيلم وثائقي يكشف هوية الجندي في وحدة النخبة "نيفي سيلز" الذي قتل أسامة بن لادن في 2011.

ووفقا لخبر القناة، فإن الفيلم الوثائقي الذي يحمل عنوان "الرجل الذي قتل أسامة بن لادن" سيبث على حلقتين يومي 11 و12 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، وسيروي فيه الجندي "آخر لحظات" أسامة بن لادن، وما الذي جرى عندما لفظ أنفاسه الأخيرة.

وتذكر الصحيفة بحادثة اغتيال زعيم القاعدة على يد قوة من وحدة "نيفي سيلز"، في غارة على مخبئه في آبوت آباد قرب إسلام آباد في أيار/ مايو 2011.
 
 
غزة: المتهمون بالاعتداء على الجيش المصري بينهم طفل وموتى توفّوا قبل 14 عاماً
 
سلطت صحيفة القدس العربي الضوء على رفض وزارة الداخلية في قطاع غزة الاتهامات التي وردت في صحيفة "الوطن" المصرية، لعدد من الفلسطينيين بالمشاركة في الاعتداء الأخير في سيناء على الجيش المصري وراح ضحيته 30 جنديا.

ونقلت الصحيفة عن "الداخلية" أن من بين من وردت أسماؤهم شهداء ارتقوا في الحرب الأخيرة، وآخرين قضوا قبل 14 عاما، وطفلا من الضفة الغربية.

ووفقا لداخلية غزة، فإن البحث والتحري عن الأسماء التي أعلنت عنها الحكومة المصرية انتهت إلى أن هناك أسماء وألقابا ليس لها أصل في السجل المدني الفلسطيني، وهم سعيد نايف القريناوي، أبو منصور الغزي، وأبو ياسر المقدسي، وإبراهيم الزياني، وباهي الزياني، وأحمد نصير القرم، وأن من بين الأسماء الأخرى شهداء ارتقوا خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة وهم الشهيدان محمد أبو شمالة، ورائد العطار.

وتلفت الصحيفة إلى أن صحيفة "الوطن" المصرية استندت إلى "مصدر سيادي مزعوم".
 
 طرابلس اللبنانية .. المدينة الأكثر حرماناً على شاطئ المتوسط
 
كتب المحرر الاقتصادي في صحيفة المستقبل اللبنانية نقلا عن مصادر اقتصادية لبنانية إن مدينة طرابلس هي اليوم من أكثر المناطق حرماناً على مستوى مناطق البحر الأبيض المتوسط، فنسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر المدقع في المدينة تبلغ نحو 20 % من أصل الـ8 % من سكان لبنان الذين يعيشون تحت هذا الخط، كما تعاني مشاكل حادة أبرزها مستوى الدخل المنخفض، وتراجع لمقومات فرص عمل، وارتفاع في معدلات البطالة وفي نسبة التسرب المدرسي.

وقالت مصادر الصحيفة إن باب التبانة، أحد أحياء شمال طرابلس، يعتبر أكثر الأحياء ارتفاعاً في مؤشر 
الحرمان (91 % بحسب تقرير الألفية الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي).

ووفقا للصحيفة، فإن باب التبانة هو أحد الأبواب السبعة التي كانت تحيط مدينة طرابلس من مختلف جوانبها، أما تسميتها فينسبها سكان المنطقة إلى التبانة جمع "تبان"، وهم العمال الذين امتهنوا معالجة التبن وفصله.

وتضيف الصحيفة "تعتبر منطقة التبانة بصورة عامة منطقة تجارية (فواكه، خضر، خرضوات، ميكانيك سيارات، وغيرها...).

وتتابع الصحيفة "يعيش في باب التبانة نحو 55 ألف نسمة، ضمن كثافة سكانية تصل الى 406 في الهكتار الواحد، في أحياء شديدة الاكتظاظ ضمن (8800) وحدة سكنية، أي بمعدل سبعة أشخاص في المسكن الواحد، وتشكو ارتفاع عدد أفراد الأسرة وارتفاع نسب البطالة، وانتشار حالات الزواج المبكر لدى الفتيات، وكذلك إحجامهن عن العمل، وكذلك قلّة عدد المدارس وندرة وجود حدائق وملاعب في هذه المناطق.

تُعرف باب التبانة تاريخياً، بحسب الصحيفة، بأنها مركز ثقل للتبادل التجاري سواء بين المناطق المجاورة في الشمال، أو مع المناطق السورية القريبة، ولديها نسبة كبيرة من العمالة والتجارة من غير اللبنانيين، خصوصاً في سوق الخضر، فموقعها يجعلها تضعف حركة المرفأ استيراداً وتصديراً، إذ إن الأوتوستراد الدولي يمر بقربها، كما يمنع مرور الشاحنات التجارية الداخلية، فضلاً عن أن موقعها يؤثر في حركة العمال والموظفين الوافدين والخارجين من وإلى العاصمة الثانية.