صحافة عربية

إيران تشيع الزيدية والإمارات "تدعشن" السنّة باليمن

الصحافة العربية الجديدة - الصحافة العربية الأربعاء
تحت زاوية "رأي القدس"، لفتت صحيفة القدس العربي إلى إدراج أحمد نجل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح ضمن قائمة الأشخاص المتهمين من قبل الأمم المتحدة بعرقلة المبادرة الخليجية.

ووفقا لمصادر الصحيفة، فإن لجنة الخبراء التابعة لمجلس الأمن الدولي سمت أشخاصا خمسة معرقلين للمبادرة الخليجية وهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح، ونجله أحمد علي عبد الله، بالإضافة إلى ثلاثة من زعماء الحوثيين هم عبد الملك الحوثي وشقيقه عبد الخالق الحوثي وأبو علي الحاكم القائد الميداني للحركة.

واعتبرت الصحيفة أن اسم أحمد يلفت النظر في القائمة هذه ويثير الشكوك حقاً، فوضعه مع "عصابة الأربعة" الفاعلة والخطيرة الأثر في اليمن، وهو ليس إلا سفيراً لليمن في الإمارات العربية المتحدة، يرسل رسائل سياسية عديدة ذات مغزى.

وتتابع الصحيفة "من المفهوم أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لن يتمكن من مساءلة عبد الملك الحوثي أو علي صالح"، لتتساءل "هل يتمكن على الأقل من إعفاء سفيره الذي (يعرقل المبادرة الخليجية)، أم أن وجوده في أبو ظبي هو حصانة له؟".

وترى الصحيفة أن ما أسمته "الخيط الإماراتي" في الموضوع اليمني يعود إلى عام 2011 مع إعلان المبادرة الخليجية، ويمكن فهمه على ضوء تطور الموقف الإماراتي من الثورات العربية وخصوصاً مع صعود الموجة الإسلامية فيها، التي دفعت الإمارات لمراجعة مواقفها السياسية بهدوء، وهو ما انكشف لاحقاً بعنف مع إعلان دعمها غير المحدود للاتجاهات السياسية المضادة للإسلاميين، وتقديم كل أشكال المساعدة للانقلاب على حكم "الإخوان المسلمين" في مصر، بحيث أصبح خطا سياسياً عاماً مع أخبار تمويلها الحركات والشخصيات المضادة لما يعرف بالإسلام السياسي في كل البلدان التي شهدت ثورات.

وترى الصحيفة أنه باستهداف الخط المعتدل في الإسلام السياسي، صار الطريق أمام تنظيم القاعدة (أنصار الشريعة) ممهداً أيضاً، فتكامل بذلك ضرب الاتجاهات الزيدية المعتدلة مثل "اتحاد القوى الشعبية" و"حزب الحق" (الذي انشق عنه حسين الحوثي عام 1993)، مع ضرب الاتجاهات السنّية المعتدلة دافعاً البلاد نحو استقطاب عبثيّ ودمويّ لا يمكن لليمن الخروج منه إلا مهشّماً.

وتشير الصحيفة إلى استثمار إيران في الآلام الكبيرة التي خلفتها الحروب ضد الحوثيين، وعملت على تشييع الزيديين وإلحاقهم بأجندتها الإقليمية، عملت الدول الخليجية على استهداف الاعتدال السنّي، دافعة بذلك جمهورها الطبيعي المفترض إلى أحضان تنظيم القاعدة، ليفقد اليمن حواضن الاعتدال.
 
 معارك شرسة حول معبر حدودي استراتيجي بين الأردن وسوريا

كتبت صحيفة الشرق الأوسط حول اندلاع معارك طاحنة بين النظام السوري وقوات المعارضة السورية حول معبر نصيب الحدودي الاستراتيجي مع الأردن.

وتقول الصحيفة إن النظام رمى بثقله في المعركة للحفاظ على المعبر الحدودي الوحيد المتبقي له مع الأردن.

وتشير الصحيفة إلى إعلان مجموعة من الكتائب المقاتلة ضد النظام إطلاق "معركة أهل العزم" الهادفة إلى انتزاع السيطرة على عدد من مواقع النظام في محافظة درعا الجنوبية.

ووفقا للصحيفة، يسيطر الجيش السوري على معبر نصيب الحدودي، إلا أن مقاتلي المعارضة يوجدون في أجزاء من البلدة والمحيط.
 
توقيف قادة أجهزة أتراك تمهيداً لاتهامهم بتهديد الأمن القومي
 
سلطت صحيفة الحياة اللندنية الضوء على تصاعد عملية تضييق الخناق على جماعة رجل الدين التركي فتح الله غولن، تمهيداً لاعتبارها تهديداً للأمن القومي، بناء على توصية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وتقول الصحيفة إن السلطات التركية شنت حملة توقيفات جديدة شملت 18 من أتباع الجماعة الذين شغلوا مناصب مهمة وحساسة في جهاز الأمن، من بينهم المسؤول السابق في استخبارات الشرطة عمر ألطي بارماك، والمساعد السابق لقائد شرطة أنقرة لقمان كيرجيلي، وهما من أبرز المتهمين في قضية "تشكيل عصابة إجرامية وقيادتها".

وبحسب الصحيفة، يعتبر عمر ألطي بارماك مسؤولاً عن سجن مئات من الناشطين الأكراد خلال السنوات الخمس الماضية، بتهم الانتماء إلى تنظيم إرهابي. وهؤلاء أفرج عن معظمهم أخيراً في إطار مفاوضات بين الحكومة وزعيم "حزب العمال الكردستاني" عبدالله أوجلان، لإيجاد حل سلمي للقضية الكردية.

وترى الصحيفة أن حملة التوقيفات الجديدة تأتي بعدما أبلغ الرئيس التركي الصحافيين أنه يعمل على تغيير "وثيقة الأمن القومي التركي" وعدد من القوانين، بهدف التعامل مع "جماعة غولن" ليس على أنها "إجرامية" فحسب، بل لأنها "إرهابية" أيضاً، ورأى أن ذلك "لا بد من أن يؤثر في موقف الدول الصديقة من زعيم الجماعة"، في إشارة إلى مساعيه لإقناع الولايات المتحدة بتسليم غولن المقيم على أراضيها.

 داعش يعتقل ضباطاً بعدما سلموا باج التوبة
 
نقلت صحيفة المدى العراقية عن سكان في الموصل أن تنظيم داعش بدأ حملة لاعتقال ضباط الشرطة في المدينة بعدما سلموهم (باج التوبة).

وعزا الأهالي سبب الاعتقالات إلى حصول التنظيم على معلومات تفيد بالتحاق هؤلاء الضباط بمعسكر تدريب لتحرير مدينتهم قرب محافظة نينوى.

وقال مصدر للصحيفة أن "داعش بدأ حملة اعتقالات لضباط الشرطة في مدينة الموصل والذين أقالهم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بعد سيطرة التنظيم على المدينة"، مبينا أن السبب الذي دفع التنظيم إلى اعتقالهم هو وصول معلومات تفيد بالتحاق هؤلاء الضباط بمعسكر تدريب لتحرير الموصل والذي افتتحته وزارة الداخلية قبل أيام بالقرب من المحافظة.

وأضاف مصدر الصحيفة أن "الضباط تفاجئوا بحملة الاعتقالات خصوصا بعدما أجبرهم تنظيم داعش على إعلان التوبة وزودهم بما يسمى بـ (باج التوبة)، مقابل العفو عنهم إلا أنه عاد واعتقلهم رغم حملهم لهذا الباج".

 الإمارات: النطق بالحكم في قضية "النصرة" و"أحرار الشام" في 9 ديسمبر
 
نشرت صحيفة البيان الإماراتية خبرا حول قرار دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا بالإمارات حجز دعوى النطق بالحكم في قضية أمن الدولة الخاصة بمنظمتي "جبهة النصرة" و"أحرار الشام" إلى جلسة 9 كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

وبحسب الصحيفة، يحاكم في القضية 11 متهماً وأربعة هاربين، فيما كانت جلسة أمس هي السابعة بالنسبة لهذه القضية.

وتقول الصحيفة إن المحكمة استمعت أمس إلى مرافعات محامي الدفاع عن المتهمين الـ 11، حيث اعترض المحامي جاسم النقبي خلال مرافعته على التقرير المرسل من قبل مدير عام أمن الدولة، معتبراً أن وقت صدوره جاء متأخراً بعد مرور شهرين على بدء جلسات القضية، وأنه لم يتم إرفاقه بملفات التحقيق.

وأشار النقبي إلى عجز النيابة عن تقديم الدليل الكافي الذي يؤيد قيام المتهمين بجمع وتحويل الأموال إلى جبهة النصرة وأحرار الشام لتحقيق الأعمال الإرهابية.
 
أميركا تنقل سلاح إيراني لأكراد كوباني
 
تقول صحيفة السفير اللبنانية إن "الاتحاد الوطني الكردستاني" بزعامة مسعود البرزاني نقل جزءاً من أسلحة تلقاها من إيران إلى المطار الذي يديره في أربيل لتحمله وتلقي به بالمظلات طائرات "سي 130" الأميركية.

وتعتبر الصحيفة أن نقل شحنة من 24 طناً من الذخائر والأدوية والأسلحة، فرض قدراً عالياً من البراغماتية في الحرب ضد "داعش"، بين الإيرانيين من جهة، وجناحَي كردستان العراق جلال الطالباني والبرزاني في الوسط، وبين الأميركيين على الطرف الآخر من المشهد.

وترى الصحيفة أن الأميركيين يتجهون إلى الاعتماد على القوة السورية الوحيدة التي واجهت بفعالية "الدولة الإسلامية" على جميع الجبهات، وهي القوة الكردية، التي تتمتع بانسجام واضح، سياسي وعسكري، مع بعض التعديلات على تركيبتها لإرضاء البرزاني بدمج الأحزاب الكردية السورية المقرّبة منه في بنية "الإدارة الذاتية".

وتضيف الصحيفة "يبدو الخيار الكردي أفضل الخيارات المحتملة أميركياً في ظل الحاجة إلى استمرار استنزاف داعش حول عين العرب، والنجاعة النسبية لغارات التحالف".