صحافة عربية

وليد جنبلاط: حماس هي فلسطين

الصحافة العربية الجديدة - الصحافة العربية الجمعة
في مقابلة مع صحيفة السفير اللبنانية رأى رئيس "الحزب التقدّمي الاشتراكي" وليد جنبلاط أن القضية الفلسطينية ينبغي أن تكون وسيلة ضغط بيد مصر. وأضاف أن "المنطق التاريخي لموقع غزّة يفترض من مصر الإفادة من حركة حماس لأنّها فوق الخلاف مع حركة الإخوان المسلمين، فحماس هي فلسطين قبل أن تكون حماس".
 
وأبدى جنبلاط، الذي يستعد لزيارة مصر، أسفه للموقف العربي "المقفل على غزّة"، والإسرائيليون، بحسب أقواله في المقابله هم "الذين افتعلوا الحرب في غزّة بغية ضرب مشروع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإسرائيل اليوم تتجه من اليمين الى أقصى اليمين، وسيأتي من هو أسوأ من رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو لأنّ المجتمع الإسرائيلي يسير نحو اليمين المطلق".
 
وحول قضايا أخرى في المنطقة والتي منها تمدد "داعش"، يرى جنبلاط أن اختراع "داعش" يعني خلق التوتر الدائم والحرب السنية الشيعية الى ما لا نهاية، "وهذه أكبر هديّة لإسرائيل، وهذا هو المشروع اليهودي القديم من أجل تفتيت المنطقة".
 
و"داعش" بنظر جنبلاط، هي صنيعة بقايا البعثيين السابقين، وجميع الإرهابيين الآتين من الغرب للقتل في سوريا، وأسوأ ما يحصل اليوم بنظره أنّ "داعش" باتت تمتلك النّفط!
 
ومنذ اجتياح العراق في العام 2003 لغاية اليوم تطبّق "أجندة" بنودها تريح إسرائيل فحسب، كما يرى السياسي اللبناني، لذلك فهو يعتبر أن صدام حسين استُخدم ودفعته الديبلوماسية الأميركية الشهيرة إبريل غلاسبي إلى اجتياح الكويت، ويعقب "وللصدفة فإنّ الأخيرة قتلت منذ أشهر معدودة بحادث سير".
 
وعند سؤال الصحيفة "هل انتهت اتفاقية سايكس ـ بيكو؟"، يرد جنبلاط: "تغيرت وخلصت.. فالحدود انهارت بين العراق وسوريا وبات هناك كيان شبه مستقل كرديا لم يتبلور بعد.. لكنّه الحلم الكردي الذي يعود الى العام 1923 والذي تحقق بالاستيلاء على كركوك. وهو ألغى ما يسمى اتفاقية لوزان بين الحلفاء آنذاك وتركيا، وكانت قد قضت على الطموح الكردي ورسمت الحدود العربية".

وعن دور الأقليات كالمسيحيين والدروز، يقول جنبلاط للصحيفة: "نحــن على مشارف الانقراض، كل جهة لعبــت دورها. الدروز لعــبوا دورهم في زمن الأمير فـخـر الدين، كذلك المسيحيون لعبوا دورا مهمّا في تاريخ لبنان لكنّهم لم يستخلصوا العبر".

ويضيف: "المسيحيون حلّهم ان يتصالحوا تحت مظلّة البطريرك (بشارة الراعي) للإتيان برئيس توافقي. لدى الدروز دور يلعبونه، لكن أي واحد من الدروز قد يفكر بأنه بالإمكان قيام مشروع منفصل عن لبنان يكون مجنوناً وانتحارياً. نحن لبنانيون وعرب".
 
مصور عسكري سوري يشهد في الكونغرس على جرائم الأسد
 
كتبت صحيفة الشرق الأوسط عن استعراض صور لجثث مروعة لسجناء سوريين أمام الكونغرس الأميركي أمس (الخميس).
 
وقالت الصحيفة إن منشقا عسكريا ظهر ملثما في الجلسة قيل إنه سرب آلاف الصور لجثث المعتقلين في سجون نظام بشار الأسد، وعرف هذا المنشق أثناء الجلسة باسم "سيزار".
 
وبحسب الصحيفة، فإن سيزار وصل إلى واشنطن هذا الأسبوع للقاء جهات مسؤولة أميركية بالتنسيق مع المعارضة السورية، لمناشدة إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للتحرك لإنقاذ الشعب السوري.
 
وقال سيزار في شهادة أمام لجنة الشؤون الخارجية التابعة لمجلس النواب الأميركي أمس (الخميس) إن 150 ألف مدني معتقلون في سجون ومعتقلات نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وأضاف "شاهدت مجزرة إبادة.. لست سياسيا أو محاميا ولكن لم أستطع السكوت".
 
واشتهر اسم سيزار بداية العام الحالي، وفقا للصحيفة، عندما نشر محامو حقوق الإنسان تقريرا مبنيا على 55 ألف صورة لـ11 ألف معتقلا عذبهم عناصر من النظام السوري خلال العامين الماضيين. وكانت تلك الصور هي التي جمعها وهربها سيزار من سوريا، رافضا الكشف عن هويته خوفا على أرواح أفراد عائلته الباقين في سوريا.
 
أكثر من 3.5 مليار دولار كلفة الحرب الإسرائيلية على غزة
 

وفي الشأن الفلسطيني كتبت الشرق الأسوط أيضا عن كلفة العدوان على غزة من جهة إسرائيل.

وقالت إنه لا توجد أرقام دقيقة حتى الآن للخسائر التي تترتب على إسرائيل جراء الحرب الحالية على قطاع غزة، لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية أجمعت على أنها "الأكثر كلفة" من بين كل الحروب السابقة التي خاضتها إسرائيل ضد القطاع.
 
وبحسب الصحيفة، قدر خبراء إسرائيليون كلفة العدوان خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بنحو 12 مليار شيقل إسرائيلي، أي ما يعادل 3.508 مليار دولار (الدولار يساوي 3.42 شيقل).
 
وبلغت كلفة الحرب على قطاع غزة في عام 2008 نحو 3.5 مليار شيقل (مليار دولار)، بينما وصلت كلفة الحرب في عام 2012 إلى نحو 50 مليون شيقل (8.7 مليون دولار).
 
ونقلت الصحيفة عن صندوق النقد الدولي نهاية الأسبوع الماضي، أن خسائر الاقتصاد الإسرائيلي جراء العدوان على غزة تقدر بنحو 0.2 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي، وهو ما يعادل 546 مليون دولار، أي نحو ملياري شيقل.
 
وتتابع الصحيفة: "بعيدا عن تكاليف الجيش، أثرت الحرب على الوضع الاقتصادي برمته في إسرائيل، إذ تراجعت السياحة بشكل كبير بعد إلغاء زيارات وحجوزات على نطاق واسع. وكانت شركة طيران العال، وهي الخطوط الجوية الوحيدة في إسرائيل، أعلنت أنها تتوقع هبوطا في عوائدها خلال الربع الثالث من العام الحالي بما لا يقل عن 50 مليون دولار أميركي".
 
وأظهرت الأرقام في الملاحق الاقتصادية الإسرائيلية أن السوق الإسرائيلية يتضرر يوميا بمبلغ 100 مليون شيقل (29 مليون دولار)، بما في ذلك أضرار تراجع حجم التصدير. ويضاف إلى ذلك أضرار بنحو مليار دولار في مائة سلطة محلية في إسرائيل، وذلك نتيجة الصواريخ وزيادة المصروفات بسبب حالة الطوارئ، ناهيك بتعويضات للمصالح التجارية والموظفين وصلت إلى نصف مليار شيقل، وتعويضات أخرى جراء سقوط القذائف وصلت إلى 200 مليون شيقل (58 مليون دولار).
 
أما "تقلص النمو" في السوق فقدره الاقتصاديون الإسرائيليون بنحو 0.4 في المائة، أي ما يوازي أربعة مليارات شيقل (1.1 مليار دولار).
 
وتنتهي الصحيفة إلى القول، إنه "تظهر هذه الأرقام أن مصاريف الجيش قد تصل إلى ثلاثة مليارات شيقل، والأضرار في قطاع السياحة، تصل إلى مليار، بينما الأضرار في الصناعة والتجارة تقدر كذلك بمليار شيقل (300 مليون دولار)، والأضرار الاقتصادية غير المباشرة تقدر بملياري شيقل (600 مليار دولار)، ومصاريف السلطات المحلية الطارئة مليار شيقل (300 مليون دولار)".