سياسة عربية

"أونروا": "إسرائيل" قصفت ثلثي مدارسنا منذ بدء الحرب على غزة

صادقت لجنة الخارجية والأمن في الكنيست على مشروع قانون لإعلان الأونروا منظمة إرهابية- جيتي
قال مفوض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، فيليبي لازاريني، الأربعاء، إن الاحتلال الإسرائيلي قصف ثلثي مدارس الوكالة منذ بدء الحرب على غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أربع منها خلال الأيام الأربعة الماضية فقط.


وقال لازاريني في منشور على منصة إكس: "في غزة، قُصفت أربع مدارس خلال الأيام الأربعة الماضية". وأضاف: "منذ بدء الحرب، قُصف ثلثا مدارس الأونروا في غزة، بعضها تم تفجيره بشكل كامل، والعديد منها لحقت بها أضرار بالغة".

وأكد لازاريني أن "المدارس تحولت من أماكن آمنة للتعليم والأمل للأطفال، إلى ملاجئ مكتظة، وغالبًا ما ينتهي بها الأمر إلى مكان للموت والبؤس". وبيّن أنه "بعد مرور تسعة أشهر (من الحرب)، وتحت أنظارنا، لا تزال عمليات القتل والدمار مستمرة بلا هوادة".

وشدد لازاريني على أن "غزة ليست مكانا آمنًا للأطفال"، مؤكدا أن "التجاهل الصارخ للقانون الإنساني الدولي لا يمكن أن يصبح الوضع الطبيعي الجديد". وطالب بـ "وقف إطلاق النار فورا قبل أن نفقد ما تبقى من إنسانيتنا".

ولم يذكر لازاريني تفاصيل حول المدارس الأربع المستهدفة٬ إلا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي زعم، السبت الماضي، استهدافه مسلحين فلسطينيين داخل مدرسة الجاعوني التابعة للأونروا التي تؤوي نازحين بمخيم النصيرات، ما أسفر عن استشهاد 16 فلسطينيا وإصابة 50 آخرين.

واستشهد 25 وأصيب أكثر من 53 في قصف جوي للاحتلال استهدف مساء أمس الثلاثاء، مدرسة تؤوي نازحين فلسطينيين ببلدة عبسان شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.

وأفادت صحيفة "إسرائيل اليوم" بأن "لجنة الخارجية والأمن في البرلمان، الكنيست، صادقت أمس الثلاثاء على مشروع قانون لإعلان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) "منظمة إرهابية".


ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، يشن الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي حربا على غزة أسفرت عن أكثر من 125 ألفا بين شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على الـ 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.

وتواصل "تل أبيب" هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.