سياسة دولية

إصابة 3 جنود أمريكيين أحدهم بحالة خطرة في هجوم بالعراق.. وواشنطن ترد

استهدف هجوم بطائرة مسيّرة مفخّخة قاعدة تقع قرب مطار أربيل تضم قوات أمريكية- جيتي
أعلن وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، أنّ الجيش الأمريكي قصف، الاثنين، ثلاثة مواقع في العراق تستخدمها فصائل موالية لإيران، وذلك ردّاً على هجوم وقع قبل ساعات من ذلك، وأدّى لإصابة ثلاثة عسكريين أمريكيين بجروح.

وقال أوستن في بيان، إنّ "القوات المسلّحة الأمريكية شنّت ضربات ضرورية ومتكافئة على ثلاث منشآت في العراق تستخدمها كتائب حزب الله وجماعات تابعة لها".

وأضاف أنّ "هذه الضربات الدقيقة هي ردّ على سلسلة هجمات ضدّ طواقم أمريكية في العراق وسوريا شنّتها مليشيات ترعاها إيران، بما في ذلك هجوم شنّته كتائب حزب الله التابعة لإيران وجماعات تابعة لها على قاعدة أربيل الجوية في وقت سابق من اليوم".

من جهتها، قالت المتحدّثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي أدريين واتسون، في بيان، إنّ الهجوم على قاعدة أربيل الجوية أدّى لإصابة ثلاثة عسكريين أمريكيين بجروح، أحدهم حالته خطرة.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إنها نفذت ضربات ضد أهداف كتائب حزب الله في العراق ردا على الهجمات المتعددة ضد قوات التحالف في العراق وسوريا.

وذكرت القيادة في بيان لها على موقع إكس إن التقييمات الأولية تشير إلى أن هذه الغارات الجوية الأمريكية دمرت المنشآت المستهدفة ومن المحتمل أنها قتلت عددا من مقاتلي كتائب حزب الله في العراق.

من جانبه قال مصدر بالحشد الشعبي، إن أحد أفراده قتل، فيما أصيب 6 آخرون منه، و12 عنصرا من الشرطة، في قصف على أحد مواقعه.

بدورها، نددت الحكومة العراقية، بالهجوم الأمريكي على مواقع عسكرية والذي أدى إلى سقوط قتلى ومصابين. 

وقالت الحكومة في بيان، إن الهجوم الأمريكي يسئ إلى العلاقات الثنائية بين البلدين.

وشددت في الوقت ذاته، على رفضها للهجمات على البعثات الدبلوماسية، أو الأماكن التي تستضيف مستشارين عسكريين أجانب


من جانبه قال الجنرال مايكل إريك كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية: "إن هذه الضربات تهدف إلى محاسبة تلك العناصر المسؤولة بشكل مباشر عن الهجمات على قوات التحالف في العراق وسوريا وتقليل قدرتها على مواصلة الهجمات مضيفا سنحمي قواتنا دائما".

وهذا الهجوم هو واحد من أكثر من 100 هجوم استهدفت القوات الأمريكية في سوريا والعراق منذ منتصف تشرين الأول/ أكتوبر.

وأضافت واتسون في بيانها أنّ "الأولوية القصوى" للرئيس الأمريكي جو بايدن هي "حماية العسكريين الأمريكيين من الأذى"، مشيرة إلى أنّ "الولايات المتّحدة ستتحرك في الوقت والطريقة اللتين نختارهما إذا ما استمرّت هذه الهجمات".

والاثنين، استهدف هجوم بطائرة مسيّرة مفخّخة قاعدة تقع قرب مطار أربيل، وتضمّ قوات أمريكية وأخرى للتحالف الدولي؛ لمكافحة تنظيم الدولة.

وتعرضت القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة في العراق وسوريا لعشرات الهجمات منذ منتصف تشرين الأول/ أكتوبر، في انعكاس للتوتر الإقليمي الذي عززته الحرب على غزة.

وأحصت واشنطن حتى الآن 103 هجمات ضدّ قواتها في العراق وسوريا منذ 17 تشرين الأول/ أكتوبر، أي بعد عشرة أيام من اندلاع الحرب في غزة، وفق حصيلة أفاد بها المسؤول العسكري الأمريكي.

وتعرّضت السفارة الأمريكية في بغداد في 8 كانون الأول/ ديسمبر لهجوم بعدّة صواريخ لم يسفر عن ضحايا، لكنه الأول الذي يطال السفارة مذ بدأت الهجمات ضدّ القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي. ولم تتبن أي جهة هذا الهجوم.