سياسة عربية

جيش الاحتلال ينسحب جزئيا من داخل "الشفاء" وينتشر بمحيطه

زعمت قوات الاحتلال أنها وجت أسلحة وذخيرة في المستشفى - جيتي

قام جيش الاحتلال الإسرائيلي، بالانسحاب من داخل مستشفى الشفاء في غزة، بعد زعمه باستخدام حركة المقاومة الإسلامية "حماس" له مقرا عسكريا.

وأفادت مصادر صحفية محلية، أن جيش الاحتلال انسحب مساء الأربعاء من مستشفى الشفاء في قطاع غزة ونشر دباباته حول المجمع الضخم.

وأضاف مصدر من داخل المستشفى، أن "هناك بعض الجنود داخل المبنى، تزامنا مع توقف لإطلاق النار وهدوء حذر".

من جانبه، قال مدير مجمع الشفاء، إن قوات الاحتلال خرجت حاليا من داخل المجمع ولكن الدبابات والقوات تتمركز في محيطه بشكل كامل.



بدوره، أعلن متحدث باسم البيت الابيض جون كيربي، الاربعاء، أن الولايات المتحدة "لم توافق على عمليات (جيش الاحتلال الاسرائيلي) حول مستشفى الشفاء" في قطاع غزة.

وقال جون كيربي المتحدث باسم مجلس الامن القومي "كنا دائما واضحين جدا مع شركائنا الاسرائيليين حول أهمية الإقلال من الخسائر المدنية".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد زعم في وقت سابق من ليل الثلاثاء / الأربعاء أن قواته تنفذ عملية، ضد حماس داخل مستشفى الشفاء، أكبر مستشفى في غزة، الذي يتواجد فيه نحو 1500 من أعضاء الطاقم الطبي ونحو 700 مريض و39 من الأطفال الخدج و7 آلاف نازح، حسب بيان للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.



من جانبه، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ومقره في جنيف، إن "مزاعم استخدام مستشفى الشفاء لأغراض عسكرية لا تحتاج كل هذا الوقت للتمشيط والمداهمة"، وإن "طول الفترة التي يستغرقها الجيش داخل المجمع يثير مخاوف من إعداد مسرح لمشهد مصطنع".

وزعم مسؤول كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي أن القوات عثرت على "أسلحة وبنية تحتية خاصة" تابعة للمقاومة الفلسطينية، بعد مداهمة منطقة محددة داخل مستشفى الشفاء بقطاع غزة.

ومنذ أيام، يتعرض مستشفى الشفاء ومحيطه، وسائر مستشفيات القطاع، لاستهداف مستمر بالقصف من جانب جيش الاحتلال، بزعم "وجود مقر للمسلحين الفلسطينيين"، وهو ما نفته "حكومة غزة" مرارا.