سياسة دولية

رفع السرية عن سجلات تتعلق بكينيدي.. وتعيين ابنته سفيرة

تسعى إدارة بايدن إلى كسب ثقة الأمريكيين الذين لا يصدقون النتيجة الرسمية للتحقيق في مقتل كينيدي- جيتي

أذنت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمس الأربعاء، برفع السرية عن السجلات المتعلقة باغتيال الرئيس الراحل جون كينيدي عام 1963، ما قد يساعد في الإجابة عن الأسئلة العالقة حول القضية.


وأصدر الأرشيف الوطني الأمريكي ما يقرب من 1500 وثيقة كجزء أخير من مذكرة وقعها الرئيس جو بايدن في تشرين الأول/ أكتوبر، لتكون على ذمة العموم، فيما لا يزال هناك أكثر من 10,000 وثيقة أخرى إما محجوبة بالكامل أو منشورة بطريقة منقحة.


وتحتوي مجموعة السجلات الكاملة على ما يقرب من 5 ملايين صفحة من المستندات.


وتأتي الدفعة الأخيرة من الوثائق، بعد أن قام بايدن في تشرين الأول/ أكتوبر بتأجيل إصدارها حتى هذا الشهر، ما منح الوكالات الفيدرالية مزيدا من الوقت لمراجعة الوثائق. 


وحدد بايدن كانون الأول/ ديسمبر 2022، موعدا نهائيا لمراجعة الوثائق المتبقية وإصدارها.


وقالت إدارة المحفوظات الوطنية إنها ووكالات أخرى "ستجري مراجعة مكثفة" للتنقيحات عبر أكثر من 14,000 وثيقة محجوبة "لضمان قيام حكومة الولايات المتحدة بتطبيق الشفافية".


وفي عام 2018، وافق الرئيس السابق دونالد ترامب على طلبات من أمناء المحفوظات الوطنية بعدم إصدار بعض الوثائق الجديدة بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة الوطنية.


ومن شأن هذه الوثائق أن تساعد السلطات على استعادة ثقة غالبية الأمريكيين الذين لا يصدقون النتيجة الرسمية للتحقيق الذي خلص إلى أن كينيدي قتل على يد رجل واحد، وهو لي هارفي أوزوالد، وأنه تصرف بمفرده، بحسب ما خلصت إليه شبكة "سي إن إن".

 

اقرأ أيضا: ما الأهمية التي يشكلها رفع السرية عن وثائق كينيدي؟

وتولى كينيدي منصب الرئيس الخامس والثلاثين للولايات المتحدة من 20 كانون الثاني/ يناير 1961، حتى اغتياله في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 1963.


وتزامن رفع السرية عن وثائق تهم اغتيال كينيدي مع ترشيح جو بايدن لكارولين كينيدي، ابنة الرئيس الراحل كينيدي، لمنصب سفيرة الولايات المتحدة لدى أستراليا.


وقال البيت الأبيض، في بيان نشر الأربعاء، إن الرئيس بايدن كشف عن ترشيحاته لعدد من السفراء لتمثيل الولايات المتحدة بالخارج.

 

ومن بين من تم ترشيحهم كارولينا كينيدي، وذلك لتكون سفيرة لبلادها بسفارتها في العاصمة الأسترالية، أدنبرا، وهو منصب شاغر منذ فترة طويلة.


وتتمتع كارولين كينيدي بخبرة دبلوماسية، وسبق أن تولت منصب سفيرة الولايات المتحدة في اليابان من عام 2013 حتى 2017، خلال فترة حكم الرئيس الأسبق باراك أوباما.