سياسة عربية

استمرار ثالث جولة من مباحثات الدستور الليبي بالغردقة المصرية

تشهد الغردقة المصرية المحادثات الليبية بشأن الدستور- تويتر

تستمر، اليوم الأربعاء، الجولة الثالثة من مباحثات اللجنة الدستورية بشأن الاستفتاء على الدستور، في مدينة الغردقة المصرية.

 

وسبق أن أكد عضو لجنة المسار الدستوري عن مجلس الدولة، السنوسي القمي لـ"عربي21"، أن "الاجتماعات مستمرة حتى يوم الخميس، وسنناقش فيها كيفية استكمال المسار ومخرجات اللقاء الثاني في يناير الماضي".

 

وقال إن "الاجتماعات انطلقت في أجواء إيجابية ولم يؤثر عليها شيء وإن الجلسة الأولى خصصت للاستماع لرئيس المفوضية العليا للانتخابات لمعرفة مدى جاهزية المفوضية للقيام بعملية الاستفتاء على مشروع الدستور المنجز من الهيئة التأسيسية".

 

اقرأ أيضا: هل تنجح اجتماعات مصر في حسم الاستفتاء على دستور ليبيا؟
 

وبحث وفدا مجلس النواب والدولة الليبيان مع رئيس المفوضية العليا للانتخابات عماد السايح، القاعدة الدستورية حول كيفية إجراء الاستفتاء على مشروع الدستور خلال الاجتماعات الثالثة للمسار الدستوري الليبي برعاية الأمم المتحدة في الغردقة.


وأكد رئيس المفوضية العليا للانتخابات الليبية، في اجتماع الغردقة، استعداد المفوضية لإجراء الاستفتاء على الدستور، مشدداً على أهمية استثمار الأجواء الإيجابية التي تعيشها الأزمة الليبية حالياً من اختيار سلطة تنفيذية جديدة ومخرجات اللجنة العسكرية "5+5".


وألقى مبعوث الأمم المتحدة الجديد يان كوبيتش، كلمة أمس الثلاثاء، في أول ظهور رسمي له عقب توليه المنصب خلفاً لستيفاني ويليامز، مشدداً على أهمية هذا الاجتماع كونه يمس المواطن بشكل مباشر عبر اتفاق الليبيين على شكل الاستفتاء الذي يرغبون فيه.

 

وأكد أهمية الخروج بنتائج إيجابية في اجتماعات الغردقة حتى لا تؤثر على باقي المسارات السياسية والعسكرية.


وأكد رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل، خلال كلمة له في الجلسة الافتتاحية عبر الاتصال المرئي، "دعم مصر للتوافق في ليبيا ودعم المسارات المختلفة للحوار".


من جانبه، دعا رئيس مجلس نواب "طبرق" الليبي، عقيلة صالح، أعضاء المجلس إلى حضور جلسة تشاورية الاثنين المقبل في مدينة طبرق، وذلك لوضع الترتيبات اللازمة للنظر في منح الحكومة الثقة فور تقديم تشكيلتها.

 

اقرأ أيضا: ماذا وراء مغازلة حفتر للسلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا؟

واعتبر رئيس البرلمان الليبي في مراسلة موجهة إلى لأعضاء أن الوصول إلى تشكيل المجلس الرئاسي الجديد برئاسة محمد المنفي وعضوية عبدالله اللافي وموسى الكوني، إلى جانب رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد دبيبة مرحلة مهمة من مراحل الاتفاق السياسي.

 

وكانت محافظة البحر الأحمر قد شهدت في كانون الثاني/ يناير الماضي، الاجتماع الثاني للمسار الدستوري بشأن ليبيا الذي تم برعاية الأمم المتحدة، واتفق المشاركون على إجراء الاستفتاء على الدستور المعد من جانب الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور.


وأكد المشاركون إجراء الاستفتاء مع تعديل المادة السادسة، باعتماد نظام الدوائر الثلاث بنظام 50+1 وإلغاء المادة السابعة منه، وتحصين المراكز القانونية التي ستنتج عن هذا الاستفتاء، وذلك من خلال إيقاف نظر الطعون المتعلقة بقانون الاستفتاء وقانونية إصدار مشروع الدستور والتعديل العاشر للإعلام الدستوري الصادر في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام 2018.

واتفق الحاضرون على استكمال مناقشاتهم في الفترة من 9 إلى 11 شباط/ فبراير، ودعوة المفوضية العليا للانتخابات للحضور والمشاركة في المناقشات، وصولا إلى تحديد موعد الاستفتاء والإجراءات المرتبطة به.


واتفق المشاركون على رفع الاتفاق إلى مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة وبعثة الأمم المتحدة لتفعيله وتوفير الدعم اللازم والضروري لإجراء الاستفتاء.


يذكر أن ملتقى الحوار السياسي الليبي انتخب الجمعة، محمد المنفي، رئيسا للمجلس الرئاسي الذي يتكون من موسى الكوني وعبد الله اللافي كأعضاء، وانتخب الملتقى عبد الحميد دبيبة رئيسا للحكومة في السلطة التنفيذية الموحدة الجديدة التي ستدير شؤون البلاد خلال المرحلة الانتقالية المقبلة إلى حين إجراء انتخابات عامة.