سياسة عربية

"الإخوان" ترحب بخطوات إتمام المصالحة الخليجية

جماعة الإخوان أكدت دعمها لـ "كل ما يُنهي أي خلافات بين دول مجلس التعاون الخليجي، ويزيل أي رواسب بين شعوبها"- مواقع التواصل

أعلنت جماعة الإخوان المسلمين المصرية، في بيان لها، مساء الإثنين، وصل "عربي21" نسخة منه، ترحيبها بقرار فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين قطر والسعودية.

وقال المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان، طلعت فهمي: "ترحب الجماعة بالخطوات والإجراءات التي تم إعلانها يوم الإثنين 4 كانون الثاني/ يناير 2021؛ لإتمام المصالحة بين دول مجلس التعاون الخليجي".

وأكد "فهمي" دعم الجماعة لـ"كل ما يُنهي أي خلافات بين دول مجلس التعاون الخليجي، ويزيل أي رواسب بين شعوبها، ويُسهم في وحدة أبنائها ووحدة شعوب الأمة العربية والإسلامية جمعاء".

 

وفي المقابل، شنّ رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية، عبد الرحمن السند، هجوما عنيفا على جماعة الإخوان المسلمين، واصفا إياها بـ"خوارج العصر".

وقال السند، في حوار مع قناة "العربية"، إن "الإخوان المسلمين خوارج، كلما خرج منهم قرن قُطع حتى يخرج في عراضهم الدجال، أي حتى قيام الساعة"، بحسب قوله.


جدير بالذكر أنه منذ 5 يونيو/ حزيران 2017، تفرض كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة تماما، وتعتبره "محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل".

وكان وزير خارجية الكويت، أحمد ناصر الصباح، قد أعلن، مساء الإثنين، أنه تم الاتفاق على إعادة فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين السعودية وقطر، "اعتبارا من الليلة".

حيث قال "الصباح"، في بيان متلفز، إن أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أجرى اتصالا هاتفيا مع كل من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، من أجل توقيع بيان "قمة العُلا" الخليجية في السعودية، الثلاثاء.

وتم الاتفاق على معالجة المواضيع كافة ذات الصلة، بحسب الوزير الكويتي، وذلك في إشارة إلى تداعيات أزمة خليجية غير مسبوقة بدأت في 5 حزيران/ يونيو 2017.

جدير بالذكر أن بيان وزير خارجية الكويت لم يتطرق إلى إعادة فتح الأجواء والحدود بين قطر من جانب، والإمارات والبحرين ومصر من جانب آخر.

وتنعقد القمة، الثلاثاء 5 كانون الثاني/ يناير 2020، وسط أزمة خليجية مستمرة منذ 5 حزيران/ يونيو 2017، حيث تفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة تماما، وتعتبره "محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل".

يُشار إلى أن الإمارات لم تعلن عن مستوى تمثيلها حتى الآن، وسط تأكيد كويتي بحضور أمير البلاد.

وسيترأس أمير قطر وفد بلاده في القمة الخليجية الـ41 للمرة الأولى منذ اندلاع الأزمة.

وآخر قمة خليجية شارك فيها أمير قطر تلك التي استضافتها الكويت في 5 كانون الأول/ ديسمبر 2017.