صحافة إسرائيلية

الاحتلال قلق من تزايد نجاح العمليات بالضفة.. من خلفها؟

الاحتلال يجري عملية بحث واسعة في الضفة عن منفذي عملية عوفرا والمطارد نعالوة- تويتر

أوضحت صحيفة إسرائيلية اليوم، أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية تؤكد أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تحاول إشعال الضفة الغربية المحتلة.

وأكد ضباط إسرائيليون بارزون في قيادة المنطقة الوسطى، أن "رغبة الفلسطينيين في تنفيذ عمليات في الضفة الغربية، ازدادت بشكل كبير مؤخرا"، وفق ما أوردته صحيفة "هآرتس" العبرية، في تقرير لها أعده ينيف كوفوفيتش.

وذكرت الصحيفة، أنه "في النصف الأول من 2018، وقعت 7 عمليات إطلاق نار في منطقة رام الله وغلاف القدس"، موضحة أنه "منذ العملية التي وقعت في مفترق غوش عتصيون في أيلول/ سبتمبر التي قتل فيها آري بولد في الضفة، تم تنفيذ عشر عمليات أو محاولات عمليات".

وقال ضابط إسرائيلي في قيادة المنطقة الوسطى للصحيفة: "في الفترة الأخيرة يوجد ارتفاع في مؤشرات العمليات"، مضيفا: "هناك محاولات لحماس لتنفيذ عمليات في الضفة".

 

اقرأ أيضا: فصائل تبارك "عملية عوفرا" وتؤكد انتصار خيار "أشرف نعالوة"

وأكد الضابط، أن "العمليات التي توجه من قبل حركة حماس، تكون معقدة أكثر من العمليات الفردية"، لافتا إلى أنه في "العمليات التي تقف حماس من خلفها، تكون هناك بنية تحتية وتخطيط مسبق".

وتابع: "أما في العمليات الفردية؛ تكون الآثار قليلة لذلك يكون من الصعب الوصول إليها، وفي عمليات حماس نحن نعمل بشكل أفضل ويوجد هناك الكثير جدا من عمليات الإحباط في مراحل التخطيط"، وفق زعمه.

وذكرت الصحيفة، أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية، "تعكس قلقا إسرائيليا من النجاح المتزايد للعمليات المنظمة، ونقل ساحة النشاط من غزة إلى الضفة"، معتبرة أن "أحد أسباب هذا الانتقال؛ هو الرغبة في توفير الهدوء في قطاع غزة ومنح فرصة لعملية التسوية الآخذة في التبلور".

وعددت الصحيفة العديد من عمليات إطلاق النار والدهس والطعن التي نفذت في مختلف مدن الضفة الغربية المحتلة، والتي خلفت قتلى وإصابات في صفوف جنود الاحتلال الإسرائيلي ومنها؛ في تشرين الثاني/نوفمبر نفذت 4 عمليات، في 26 من ذات الشهر نفذت عملية دهس قرب "غوش عتصيون" وأصيب فيها ثلاثة جنود إسرائيليين.

 

اقرأ أيضا: بداية تصعيد مسلح.. هكذا قرأ مختصون عملية إطلاق النار بالضفة

وفي 22 من الشهر، نفذت عملية إطلاق نار على حاجز الجلمة القريب من جنين، وفي 7 من الشهر، نفذت عملية إطلاق نار على حافلة قرب "بيت إيل"، كما وقعت في 5 من ذات الشهر محاولة لعملية طعن في مفترق طرق إلياس".

وأما تشرين الأول/ أكتوبر، وقعت عملية طعن تسبب بإصابة جندي احتياط في مدخل نابلس، وكانت هناك محاولتا طعن، وفي أيلول قتل المستوطن آري بولد طعنا في مفترق "غوش عتصيون"، وفق الصحيفة.

ورأت أن العملية "الأكثر خطورة" في الأشهر الأخيرة، هي عملية إطلاق النار التي وقعت في "بركان"، وما زال منفذها أشرف نعالوة يتملص من قوات الأمن منذ ما يزيد عن شهرين.

وأكد ضابط إسرائيلي كبير في قيادة المنطقة الوسطى، أن منفذ العملية الذي "ينجح في الهرب يوجد له تأثير كبير على المنطقة، وهذا هو سبب انتشار الجيش بصورة واسعة اليوم".

ونوهت الصحيفة، إلى أن جهاز الأمن الإسرائيلي، "يشخص أن السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية، تحاول إحباط محاولات حماس إشعال الضفة"، لافتة أن "السلطة مثل الجيش الإسرائيلي والشباك؛ تقوم بعمليات اعتقال لنشطاء حماس الذين يعملون على إقامة بنية تحتية في الضفة، وتعمل ضد منفذي العمليات الفردية".

 

اقرأ أيضا: للشهر الثاني.. الجيش الإسرائيلي يفشل بالوصول للمطارد نعالوة

وفي سياق متصل، يجري جيش الاحتلال، عملية مطاردة واسعة في الضفة، بحثا عن منفذي عملية إطلاق النار التي وقعت مساء الأحد قعت مساء الأحد قرب مستوطنة "عوفرا" شرقي رام الله في الضفة الغربية المحتلة.


وأكدت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، أن "قوات غفيرة من  الجيش تعمل في رام الله، في ظل مواجهات مع الفلسطينيين بحثا عن مطلقي النار"، موضحا أن التقديرات الإسرائيلية تشي أنهم "يتواجدون في رام الله".

وذكرت أن قوات الاحتلال، قامت بمصادرة كاميرات الحراسة لوكالة "وفا" عقب اقتحام المكان الليلة الماضية، إضافة لمصادرة العديد من كاميرات الحراسة من محلات تجارية وأماكن أخرى في المدينة، وذلك في إطار مطاردة الخلية التي نفذت العملية.