سياسة عربية

"عربي21" ترصد ردود الفعل على حكم الجزيرتين (فيديو)

استقبل المحتشدون قرار المحكمة بفرحة هستيرية - أرشيفية
استقبل المحتشدون قرار المحكمة بفرحة هستيرية - أرشيفية
سيطرت فرحة عارمة في الشارع المصري، بحكم مصرية جزيرتي "تيران وصنافير"، الذي أصدرته المحكمة الإدارية العليا.

وتداول نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر هذه الفرحة التي امتزجت بهتافات مناهضة للسعودية، ومناوئة لرئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، تطالب برحيله، وتصفه بأنه "خائن".


وكانت المحكمة رفضت، الاثنين، برئاسة المستشار أحمد الشاذلي، طعن هيئة قضايا الدولة (محامي الحكومة) على حكم محكمة القضاء الإداري ببطلان اتفاقية تيران وصنافير، وقضت بتأييد الحكم نفسه الذي يقضي بمصرية الجزيرتين.

وفرحا بالحكم؛ أخذ المصريون يهتفون بهسيتريا داخل المحكمة وخارجها، وفي الشوارع المحيطة بمجلس الدولة، حيث مقر المحكمة، بمنطقة الدقي، بوسط القاهرة: "مصرية.. مصرية".

وبمجرد أن نطق القاضي، داخل المحكمة بالحكم قائلا: "حكمت المحكمة بإجماع الآراء برفض الطعن"، حتى استقبل المحتشدون بالقاعة القرار بفرحة هستيرية، وبالزغاريد والصراخ والتكبير والتهليل، وهتافات: "مصرية"، وإنشاد النشيد الوطني.



ودخلت سيدة في نوبة بكاء فرحا بالحكم داخل قاعة المحكمة، ورددت هتافات.




ورقص رجل مسن فرحا بالحكم.




وجابت مسيرة شوارع الدقي، وهتف المشاركون فيها: "ارحل يا خاين.. ارحل يا سيسي.. ارحل يا صهيوني".


وتابعو: "الحرية لكل سجين.. هاتوا اخواتنا من الزنازين.. آه يا بلد العين عليكي.. الخونة بيبيعوا فيكي.. اللي خانوا العهد بينا واستباحوا كل حاجة، واستهانوا بالعروبة.. عمرهم ما يكونوا بينا .. هما حاجة وإحنا حاجة".



وهتفوا: "عيش.. حرية.. الأرض دي مصرية". وأضافوا: "بالطول بالعرض.. إحنا أصحاب الأرض".




وتابعوا هتافاتهم: "القضاء قالها قوية.. الجزر دي مصرية"، منشدين النشيد الوطني، مرددين هتافات أخرى مناهضة للمملكة العربية السعودية، قالوا فيها: "يا سعودية لِمي فلوسك.. بكرة الشعب المصري يدوسك.. يا سعودية لِمي فلوسك.. بكرة الشعب العربي يدوسك".




وزغردت سيدة منتقبة تواجدت بمحيط مجلس الدولة.




وقالت سيدة أخرى: "هيفضل (تقصد السيسي) يدينا على قفانا لحد إمتى يا شعب مصر؟ كل ما نسكت يدينا على قفانا.. اطلع اتكلم يا شعب مصر.. هاتوا أخوتكم من الزنازين.. دافعوا عن الأرض بتاعتكم.. لو سبتوها له.. ولادكم هياخدوها منه بدمهم، يا شعب مصر".



ووقعت مناوشات في محيط مجلس الدولة، بين المتظاهرين وقوات الشرطة بعد الحكم.




وتعرض شابان للقبض عليهما من بين المتظاهرين.




وخوفا من انتقال التظاهرات إلى محيط نقابة الصحفيين، أغلقت قوات الأمن شارع عبد الخالق ثروت، حيث مقر النقابة، عقب صدور الحكم محكمة.


وقام جنود الشرطة بالانتشار بالشارع، بدءا من أمام نادي القضاة وقاموا بمنع المواطنين من المرور بمحيط النقابة.

وكانت مسيرة انطلقت من أمام مجلس الدولة، في طريقها لميدان التحرير، إلا أن قوات الشرطة تصدت لها، ومنعتها من المرور.
التعليقات (4)
واحد من الناس ... الفرحة لأول انتصار على الخونة و ليس للحكم بمصرية الجزيرتين.
الثلاثاء، 17-01-2017 12:41 م
....... هذه الحكاية برمتها كانت مصيدة للسعودية و الخليج ككل و لم يستفد منها في النهاية الا الخائن السيسي الذي اكل الرز السعودي .... بينما خسرت السعودية كام مليار كما استعدى حكامها الشعب المصري عليهم بعدما ساعد هؤلاء الحكام السيسي على الانقلاب على الرئيس المنتخب... اما اسرائيل فقد كانت في انتظار سيطرة السعودية على الجزيرتين ثم تقوم باحتلالهما لتدخل مع السعودية في معاهدات سلام لأن كل حدودها مهددة اليمن من الجنوب و ايران من الشرق و العراق وسوريا من الشمال....
مسلم ثم عربي
الإثنين، 16-01-2017 10:23 م
مصرية, سعودية؟ مالفرق, ياأبناء أمة الجسد الواحد أدعوا الجاهلية؟ دعوها فإنها منتنة.
أبوبكر إمام
الإثنين، 16-01-2017 08:38 م
إنما مثل قصة السيسي والجزيرتين مثل رجل أنجب طفلا شرعيا ثم انطلت عليه الحيل أنه إذا ما تبرأ منه سينال عطاء عظيما فراح وجمع المؤرخين والجغرافيين والقضاة والإعلاميين وفتح القنوات ونفخ في الصحف والمجلات واستعان بهم ليقول للناس إن هذا ليس أبنى ، فجاء فضيلة الحمض النووي واثبت أبوة هذا الماجن الأحمق للطفل
ابن الجبل
الإثنين، 16-01-2017 07:00 م
لا أحد حيادي يثق بالسيسي او القضاء المصري،ومنعاً للفتنة تُعرض قضية الجزيرتين على التحكيم الدولي.