صحافة عربية

السعودية تؤكد التزامها بحصة إيران من المعتمرين

الصحافة السعودية الجديدة - الصحافة السعودية الاثنين
الصحافة السعودية الجديدة - الصحافة السعودية الاثنين
لفتت صحيفة مكة إلى ما أثارته الطائرة الإيرانية التي أعادتها السعودية إلى بلادها لعدم حصولها على تصريح، تساؤلات عدة حول نية الإيرانيين محاولة التشويش وإثارة البلبلة، بينما أكدت وزارة الحج أن برنامج العمرة مستمر وفق ما خطط له منذ بداية الموسم دون أي تعديلات أو تمييز بين الجنسيات.

وكانت هيئة الطيران المدني صرحت بأنه يحق لأي مشغل إدراج أي طائرة يرغب بتشغيلها إلى البلد المقصود، وذلك بالتقدم بالطلب مسبقا على أن تكون مطابقة للأنظمة الدولية كما هو معمول به في جميع الدول، إضافة إلى التدقيق في إجراءات تراخيص الطائرات قبل دخولها أجواء الدولة من خلال معرفة المعلومات والتراخيص كافة، كما أن هناك جداول صيفية وشتوية، وتتطلب الإجراءات تفاهم شركات الطيران مع سلطات الطيران المدني لضمان إتمام الإجراءات والحصول على ترخيص.

ونقلت الصحيفة عن رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات السياسية، الدكتور أنور عشقي قوله إن هناك واقعة سابقة مماثلة وهي منع طائرة سودانية من دخول الأجواء السعودية كانت تحمل الرئيس عمر البشير، وللسبب ذاته، حيث لم تكن تحمل تصاريح رسمية، مبينا أن هذه الإجراءات نظامية ولا بد أن تستوفيها، خاصة أن السعودية ودول التحالف تشن هذه الأيام عمليات جوية في اليمن، والأجواء مستنفرة، فدخول طائرة من دون إذن يعرضها للخطر، وعليه فإن المنع أتى لسلامة الطائرة.

وأضاف لا أتوقع أن تفكر السلطات الإيرانية في استغلال الموقف والتشويش على السعودية، لأن ما أقدمت عليه الطائرة يعد مخالفة صريحة لأنظمة الطيران دوليا.

البدء بالتشغيل التجريبي لمطار المدينة المنورة

تناولت صحيفة المدينة ما أعلنت عنه الخطوط السعودية عن بدء تشغيل رحلاتها، من وإلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي الجديد بالمدينة المنورة اعتباراً من الأحد.

 ووفقا للصحيفة، ستكون الرحلة رقم 1435 القادمة من الرياض أولى الرحلات وصولاً إلى المطار الجديد حيث تحط على أرض المطار بمشيئة الله عند الساعة 11:05 صباحاً في حين ستكون الرحلة رقم 1476 والمتجهة إلى الرياض أولى الرحلات المغادرة من المطار الجديد، وستغادر بمشيئة الله عند الساعة 11:50 صباحاً.
 
وأعلن قطاع العمليات الأرضية بالخطوط السعودية خطته لنقل العمليات التشغيلية للمطار الجديد الأحد، حيث سيتم تشغيل معظم الرحلات في الوصول والمغادرة من المطار الجديد، وسيتم تشغيل عدد من الرحلات الأخرى من منصات الخدمة في المطار القديم.

وحددت "السعودية" 8 رحلات للوصول إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز عن طريق المبنى القديم، وكذلك 8 رحلات للمغادرة في اليوم نفسه من المطار القديم. 
 
وستقوم الخطوط السعودية اليوم بالتواصل مع جميع المسافرين من وإلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة يوم الأحد القادم عبر رسائل (sms)؛ لإبلاغهم مبكراً في أي المطارين ستكون رحلاتهم لتسهيل إجراءات وصولهم وسفرهم.

سعودية تبحث عن والدتها الهندية المختفية منذ 35 عاماً

كتبت صحيفة سبق أن امرأة سعودية تبلغ من العمر 41 عاما، تبحث  عن والدتها الهندية التي اختفت قبل 35 عاماً عقب طلاقها من والدها، الذي أصر على حرمان طليقته من التواصل مع طفلتها، وقطع كل وسائل الاتصالات بينهما.
 
ووفقا للصحيفة ، فإن امرأة سعودية لجأت إلى شرطة دبي للبحث عن والدتها التي لم ترها منذ 35 عاماً، بعد أن علمت أن والدتها تقيم في دبي، لكنها لا تعلم أي تفاصيل أخرى عن موقع سكنها.
 وأشارت تفاصيل القصة إلى أن رجلاً سعودياً تزوج امرأة هندية في السبعينيات، وعاشا سوياً سنوات عدة، وأنجبا طفلين، ثم نشبت خلافات بينهما، فسافر معها إلى وطنها، ثم طلقها هناك، وأخذ الطفلين، ومنعها من رؤيتهما أو مجرد التواصل معهما هاتفياً منذ طلاقهما، ولم يبحثا عن والدتهما مراعاة لمشاعر الأب إلا بعد وفاته قبل شهرين.
 
وأوضحت المرأة السعودية أنه قبل 15 عاماً تلقت اتصالاً من سيدة إماراتية، تمكنت من التوصل إلى هاتفها، وأبلغتها بأن والدتها تزوجت، واستقرت في الإمارات، وأرادت فقط الاطمئنان عليهما وإبلاغهما سلامها، لكنها لم تترك عنواناً أو موقعاً للتواصل مع والدتهما.
 
وبيّنت المرأة السعودية أنها اتفقت مع شقيقها على بدء رحلة البحث عن والدتهما، وفاتحت زوجها في الموضوع، فأبدى تعاوناً كبيراً، وقرر مساعدتها، وسافر معها إلى دبي، وتوجهت إلى إدارة حماية المرأة والطفل بالإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي لمساعدتها في العثور على والدتها.
 
وأكدت المرأة السعودية أنها لا تملك أية معلومات عن أسرة والدتها في الهند، أو حتى المدينة التي تقيم فيها، وأملها الوحيد هو أن تعثر عليها في الإمارات.
التعليقات (0)