أردوغان: اتفاق غزة لا ينفذ وإرهاب المستوطنين يتصاعد في الضفة الغربية

أردوغان: اتفاق السلام بغزة لا يُنفذ وإرهاب المستوطنين يزداد وقاحة - الأناضول
أردوغان: اتفاق السلام بغزة لا يُنفذ وإرهاب المستوطنين يزداد وقاحة - الأناضول
شارك الخبر
اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاحتلال الإسرائيلي بعدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، محذرا من تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، التي قال إنها تستهدف تهجير الفلسطينيين قسرا من أراضيهم، وسط صمت دولي إزاء الانتهاكات المتواصلة.

وقال أردوغان إن اتفاق السلام في غزة، الذي أسهمت تركيا في التوصل إليه، لا يجري تنفيذه، مشيرا إلى أن مبدأ الوفاء بالعهود، الذي يشكل أساسا للعلاقات الدولية، بات غائبا عن التعامل مع الاتفاق.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الجمعة، في افتتاح النسخة العاشرة من منتدى قناة "تي آر تي وورلد" التركية الناطقة بالإنجليزية، في مدينة إسطنبول.

وتطرق الرئيس التركي إلى التحولات التي يشهدها النظام الدولي، قائلا إن العالم يمر بمرحلة صعبة تتصاعد فيها المنافسة بين القوى الكبرى، فيما يتعرض النظام القائم على القواعد لتآكل خطير.

وأضاف أن الأحداث الجارية في مختلف أنحاء العالم، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط، تكشف أن النظام الدولي وصل إلى حالة من الإفلاس، في ظل عجز المؤسسات الدولية عن التعامل مع الأزمات والصراعات.

اظهار أخبار متعلقة



أكثر من 3 آلاف اعتداء

وفيما يتعلق بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حذر أردوغان من تصاعد ما وصفه بإرهاب المستوطنين الإسرائيليين، مشيرا إلى أن اعتداءاتهم باتت أكثر جرأة ووقاحة في ظل استمرارها أمام أنظار المجتمع الدولي.

وقال إن هذه الاعتداءات تستهدف إجبار الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم التي عاشوا فيها منذ قرون، لافتا إلى تسجيل أكثر من 3 آلاف اعتداء وانتهاك بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر وحده.

وانتقد أردوغان موقف المؤسسات الدولية المعنية بحفظ السلام والأمن والاستقرار، معتبرا أنها تكتفي بمراقبة ما يجري في قطاع غزة دون اتخاذ خطوات فاعلة لوقف الانتهاكات.

وقارن الموقف الدولي الحالي بما حدث في رواندا وسربرنيتسا، قائلا إن المؤسسات الدولية تقف متفرجة على المأساة في غزة، كما فعلت في أزمات سابقة شهدت مجازر وانتهاكات واسعة.

وفي ختام كلمته، أكد الرئيس التركي أن بلاده تواصل بذل جهودها من أجل إقامة عالم أكثر عدلا وحرية، مشددا على أنها تكرس إمكاناتها وتحركاتها الدبلوماسية لتحقيق هذا الهدف، في ظل ما يشهده النظام الدولي من أزمات وتراجع في الالتزام بالقواعد والمبادئ التي يفترض أن تحكم العلاقات بين الدول.
التعليقات (0)