وجهت الشركة
المصرية للمطارات برفع درجات الاستعداد والجاهزية بجميع المطارات التابعة لها، لضمان سرعة التعامل مع أي متغيرات أو مستجدات طارئة، والحفاظ على انتظام التشغيل وسلامة الحركة الجوية، في ضوء المتغيرات الإقليمية الراهنة.
وشهدت حركة
الطيران في عدد من دول المنطقة توترات كبيرة، في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على
إيران، والقصف الحوثي المستمر على السعودية، واستمرار بعض الشركات العالمية تعليق رحلاتها إلى
الشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للشركة، الذي عقده رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب التنفيذي، وائل النشار، من داخل مركز العمليات بالمقر الرئيسي، لمتابعة مستجدات التشغيل بالمطارات التابعة، ومناقشة عدد من الملفات التشغيلية والإدارية، بحسب ما نقلت وسائل إعلام مصرية محلية.
اظهار أخبار متعلقة
وأكد النشار ضرورة الالتزام بخطة الدولة وتوجيهات رئاسة مجلس الوزراء بشأن ترشيد استهلاك الطاقة والاستخدام الأمثل للموارد، موجها بمراجعة معدلات استهلاك الكهرباء، وتنظيم استخدام السيارات، والحد من أوجه الهدر، بما يحقق الاستخدام الرشيد للموارد دون التأثير على متطلبات التشغيل أو انتظام حركة الطيران.
ووجه بإعداد خطة متكاملة، بالتنسيق بين مديري المطارات والمهندسين المختصين بالأعمال المدنية والميكانيكية وتكنولوجيا المعلومات، وبالتعاون مع الإدارات المعنية بالعقود، لتنفيذ أعمال الصيانة وإجراءات الترشيد وفقا للاحتياجات الفعلية لكل مطار، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل والحفاظ على مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين.
وفي سياق متصل، استمع رئيس الشركة المصرية للمطارات إلى تقارير مديري المطارات بشأن معدلات حركة الركاب والرحلات الجوية، مشددا على أهمية تقديم الدعم الكامل لشركات الطيران حال إجراء أي تعديلات على مواعيد الرحلات في ضوء الظروف الإقليمية الراهنة.