واصل جيش
الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، اقتحاماته وإغلاقاته بمحيط البلدة القديمة من
الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ضمن عدوان مستمر لليوم السابع.
وتواصل قوات الاحتلال اقتحام أحياء مدينة الخليل وبلدات بالمحافظة التي تحمل الاسم نفسه.
وما تزال قوات الاحتلال تستولي على منازل
فلسطينية حولتها إلى ثكنات عسكرية في حيي الجلدة وعين دير بحة.
وأغلقت القوات، الخميس، عددا من البوابات الحديدية في محيط البلدة القديمة من الخليل.
تعطيل الدراسة
وتسببت إغلاقات سلطات الاحتلال الإسرائيلي والحصار العسكري المفروض على مناطق في مدينة الخليل ومحيطها، في تعطيل التعليم الوجاهي في عشرات المدارس، ودفع آلاف الطلبة إلى نظام المهمات التعليمية والتعلم عن بُعد.
وبحسب بيانات مديرية التربية والتعليم في الخليل، تأثرت 66 مدرسة مباشرة بهذه الإجراءات خلال الأسبوع الرابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، ما انعكس على 2872 طالبا وطالبة، بينهم 2198 طالبا وطالبة تحت الحصار المباشر، و674 من النازحين قسرا الذين تعذر وصولهم إلى صفوفهم الدراسية.
كما طالت التداعيات 119 معلما ومعلمة، بينهم 98 تحت الحصار و21 من النازحين، إضافة إلى ستة من الموظفين الإداريين والمساندين، بينهم مرشدان تربويان ونائبا مدير مدرسة وعاملان من آذنة المدارس.
اظهار أخبار متعلقة
والجمعة الماضي، بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي هذا العدوان عقب هجوم نفذه فلسطينيان، أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، قبل أن يقتل الجيش منفذي الهجوم.
وفرض الجيش، منذ الجمعة، إغلاقا على مدينة الخليل وقرى محيطة بها.
وقالت بلدية الخليل مساء الثلاثاء، إن عدد النازحين في المدينة بلغ 4969 فلسطينيا، بواقع 780 عائلة، جراء العدوان العسكري المستمر.
وخلال أول يومين من العدوان، شهدت الخليل عمليات تهجير قسري واسعة وهدم منازل ومنشآت ومحال تجارية، وتدمير بنى تحتية في المدينة، وتحويل بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية، ورفع أعلام إسرائيل عليها.
واعتقل الجيش الإسرائيلي 110 فلسطينيين في المحافظة، بين الجمعة والأربعاء، وفق بيان لنادي الأسير الفلسطيني.
يأتي ذلك ضمن تصاعد اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، منذ بدء الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة في 2023.