استدعت السلطات الليبية،
الأحد، القائمة بالأعمال في السفارة الأمريكية لدى طرابلس، احتجاجا على تصريحات
أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب.
وقالت وزارة الخارجية
الليبية في بيان إنها "استدعت القائمة بالأعمال الأمريكية إلى مقرها لإبلاغها
احتجاجها إزاء التصريحات التي طالت
ليبيا وشعبها".
وأوضحت أنها سلمت
الدبلوماسية الأمريكية مذكرة احتجاج رسمية، تتضمن المطالبة بتقديم إيضاحات بشأن
تلك التصريحات وتصويب ما ورد فيها.
وأكدت الوزارة أن ليبيا
"دولة ذات سيادة"، و"ترفض أي تصريحات من شأنها المساس بكرامة شعبها
أو النيل من مكانتها، أو الزج باسمها وشعبها في سياق السجالات الانتخابية
والحسابات السياسية الداخلية".
وشددت على أن الاحترام
المتبادل وصون السيادة الوطنية والالتزام بالأعراف الدبلوماسية، تمثل أسسا راسخة
للعلاقات بين الدول.
اظهار أخبار متعلقة
وفي تغريدة عبر منصة
"إكس"، رفض رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة،
الأحد، تصريحات ترامب التي تضمنت أوصافا مسيئة لليبيا واليمن وهايتي والصومال.
وأكد الدبيبة أن بلاده ترفض
أي
إساءة إلى شعبها، وأن العلاقات مع الولايات المتحدة يجب أن تقوم على الاحترام
المتبادل، مضيفا أن "ليبيا دولة ذات سيادة، ونرفض أي إساءة إليها أو إلى
شعبها الذي قدّم تضحيات كبيرة في محاربة الإرهاب".
وتابع: "نحرص على
علاقاتنا مع الولايات المتحدة على أساس الاحترام المتبادل، ولن نقبل أن تكون كرامة
ليبيا وشعبها مادة للسجالات الانتخابية".
وجاءت هذه المواقف على
خلفية تصريحات أدلى بها ترامب، السبت، خلال تجمع انتخابي بمدينة بيري في ولاية
جورجيا الأمريكية.
وقال ترامب خلال التجمع:
"لماذا نضطر دائما إلى استقبال أشخاص من دول قذرة! ليبيا واليمن وهايتي
والصومال، أنا أسمي هذه الدول دولا قذرة"، على حد تعبيره.
ويستعد الحزب الجمهوري الذي
ينتمي إليه ترامب لخوض انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، المقررة في 3 تشرين
الثاني/ نوفمبر المقبل.
وشهدت العلاقات الليبية
الأمريكية خلال الآونة الأخيرة تحركات لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني، إلى جانب
انخراط واشنطن في جهود تسوية الأزمة السياسية الليبية.