في تباينٍ للمواقف يكشف عن انقسامات بين الجمهوريين بشأن
إسرائيل، رفض الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب تأييد قرار شريكه في الحملة الانتخابية، نائبه جيه. دي.
فانس، بعدم التدخل في الانتخابات الإسرائيلية.
في تصريحات للصحفيين عقب فعالية انتخابية، رد ترامب على موقف نائبه فانس الذي نأى بنفسه عن
نتنياهو، قائلاً: "الأمر متروك له"، وعندما سُئل عما إذا كان ينبغي على فانس دعم نتنياهو كما فعل هو، أجاب: "لا أعلم إن كان قد دعمه أم لا. أترك الأمر له".
اظهار أخبار متعلقة
ويوم الاثنين الماضي، رفض نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، الإفصاح عما إذا كان يؤيد إعادة انتخاب رئيس وزراء دولة الاحتلال، وذلك بعد أن أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً دعمه الكامل لنتنياهو.
وفي مقابلة مع الصحفي مارك هالبرين، أوضح أنه يركز على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، قائلاً: "أنا أدعم المرشحين الأمريكيين"، مضيفاً: "أنا لا أتدخل في الانتخابات الإسرائيلية"، على الرغم من دعم فانس للرئيس المجري السابق فيكتور أوربان.
ويأتي موقف فانس من نتنياهو في وقت تتزايد فيه حساسية ملف استمرار العلاقة مع تل أبيب داخل السياسة الأمريكية قبيل انتخابات التجديد النصفي، وسط محاولات إسرائيلية لإبراز ملف المخاوف بشأن "معاداة السامية" بالتزامن مع الانقسامات الداخلية في صفوف الجمهوريين.
كما واجه فانس شكوكاً من بعض الجمهوريين اليهود بشأن التزامه تجاه اليهود الأمريكيين والتحالف الأمريكي الإسرائيلي، وتحدث الشهر الماضي أمام الائتلاف اليهودي الجمهوري في لاس فيغاس.
اظهار أخبار متعلقة
وسبق أن انتقد فانس في يونيو/حزيران الماضي أعضاء في الحكومة الإسرائيلية بسبب معارضتهم جهود ترمب لإنهاء الحرب مع إيران.
وفي يوليو/تموز الماضي، اتهم فانس علناً عناصر داخل حكومة نتنياهو بمحاولة التأثير في الرأي العام الأمريكي لإفشال المفاوضات، قائلاً إن بعضهم "يحاول تغيير الرأي العام الأمريكي لإبقاء الحرب مستمرة إلى أجل غير مسمى".