آيزنكوت يرفض تولي أي منصب في حكومة جديدة برئاسة نتنياهو

لطالما تركّزت حملة آيزنكوت الانتخابية على انتقاد أهلية نتنياهو للحكم - الأناضول
لطالما تركّزت حملة آيزنكوت الانتخابية على انتقاد أهلية نتنياهو للحكم - الأناضول
شارك الخبر
أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق وزعيم حزب "يشار" الإسرائيلي المعارض غادي آيزنكوت، الأربعاء، عن رفضه الانضمام إلى حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، حتى في إطار نظام تناوب على رئاستها.

ويأتي هذا الموقف الجديد في ظلّ توقعات تفيد بعدم تمكّن أي معسكر من حصد أغلبية واضحة في الانتخابات التشريعية المرتقبة بعد أيام، وقال بعض المعلّقين الإسرائيليين إن ثمة احتمالاً للاتجاه نحو تشكيل حكومة وحدة تضمّ تكتل اليمين بقيادة نتنياهو وأحزاباً من الوسط ويمين الوسط.

اظهار أخبار متعلقة


وخلال مقابلة مع إذاعة "103 إف إم"، أكد آيزنكوت التزامه "عدم العمل تحت قيادة نتنياهو"، حتى في إطار اتفاق لتقاسم السلطة يقوم على التناوب على رئاسة الحكومة، أو حتى تولّي أيّ حقيبة وزارية في الحكومة الجديدة.

وكان آيزنكوت قد صرّح، الشهر الماضي، بأنه سيعارض التناوب على رئاسة الحكومة، وقال للإذاعة العامة الإسرائيلية "كان" إن "التناوب ليس مطروحاً، وأنا أعارض وجود رئيس حكومة بديل، وهذا ليس ديمقراطياً".

وأضاف أنه "ينبغي انتخاب رئيس الحكومة لأربع سنوات كي يتمكن من تنفيذ خطط ودفع خطوات داخلية وإقليمية"، وقال إن نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان يلحقان ضرراً باحتمالات فوز معسكر أحزاب المعارضة الصهيونية لأنهما لا يدعمان ترشيحه لمنصب رئيس الحكومة.

ولطالما تركّزت حملة آيزنكوت الانتخابية على انتقاد أهلية نتنياهو للحكم، على خلفية فشله في منع هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 على يد حركة حماس.

وتكشف استطلاعات الرأي احتدام المنافسة بين معسكر اليمين بقيادة نتنياهو والمعارضة المجتمعة حول آيزنكوت، إذ يُتوقّع حصول كل منهما على ما بين 50 و52 مقعداً في الكنيست البالغ عدد مقاعده 120، أي دون عتبة الأغلبية البرلمانية المفترضة بـ61 مقعداً.

من جهته، قال رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، الذي يحلّ حزبه ثالثاً في استطلاعات الرأي، إن مشاركة نتنياهو في الحكومة المقبلة لن تمثّل مشكلة بالنسبة إليه.

إلا أن ذلك يتعارض مع القانون الإسرائيلي الذي يحظر على أيّ شخص يواجه اتهامات جنائية تولّي منصب عام، فيما لا يسري هذا الحظر على منصب رئيس الوزراء.

اظهار أخبار متعلقة


وأظهر استطلاع نُشر في 16 تشرين الأول/أكتوبر أن 55 بالمئة من المستطلَعة آراؤهم يفضّلون حكومة وحدة بدلاً من الذهاب إلى انتخابات جديدة في حال تعذُّر تشكيل حكومة خلال المهلة المحدّدة.

وفي العام 2020، توصّل نتنياهو وخصمه الوسطي بيني غانتس إلى اتفاق لتقاسم السلطة يقضي بالتناوب على رئاسة الحكومة، بعد ثلاث انتخابات جرت خلال أقل من عام. لكن تلك الحكومة لم تصمد سوى 13 شهراً.
التعليقات (0)