"ليغو" يروي حكاية مأساة فلسطين وطوفان الأقصى.. نهاية مؤثرة لـ"البطل" (شاهد)

شخصية القصة ظهرت بملامح تشبه الشهيد يحيى السنوار- حساب إكسبلوسف ميديا
شخصية القصة ظهرت بملامح تشبه الشهيد يحيى السنوار- حساب إكسبلوسف ميديا
شارك الخبر
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعا نال تفاعلا واسعا، يصور المأساة الفلسطينية، وعملية طوفان الأقصى، على نمط شخصيات الليغو.

ويحكي المقطع قصة طفل فلسطيني، كان يملك كاميرا يصور بها فلسطين، قبل أن يبدأ الاحتلال في تدمير كل شيء وسلب الفلسطينيين لمنازلهم وحياتهم.

وأجرى المقطع مقارنة بين مرحلتين، الأولى بداية الاحتلال وتدمير حياة الفلسطينيين، وقيام المقاومين بالتخطيط لعملية طوفان الأقصى وتنفيذها وكسر الجدار والعبور إلى الأراضي المحتلة.

اظهار أخبار متعلقة



وظهرت الشخصية الرئيسية التي تقود المقاومين، بملامح تشبه الشهيد يحيى السنوار، والذي شبهه بالطفل الذي كان يحمل الكاميرا وهو صغير قبل أن يقوم الاحتلال باعتقاله أمه وتعذيبها وضربه وكسر كاميرته وسرقة بيته.

وحاكى المشهد تفاصيل عملية طوفان الأقصى، ودخول المقاومين لأراضيهم المحتلة، وإعادة ملامحها القديمة قبل الاحتلال، في حين أصيبت الشخصية الرئيسية في المقطع بالرصاص، واستمر بالسير إلى منزله حتى دخل إليه وعادت إليه ذكرياته مع أمه، قبل أن يجلس على كنبة في البيت ويتكئ على بندقيته ويفارق الحياة.

ووصف رواد مواقع التواصل الاجتماعي المقطع بالمؤثر، وكيف أنه صور مأساة الفلسطينيين التي فجرت غضبهم في عملية طوفان الأقصى التي تحل ذكراها الثالثة اليوم.

التعليقات (0)