بحث رئيس النظام
المصري عبد الفتاح
السيسي ونظيره
الصومالي حسن شيخ محمود، السبت، قضايا أمن واستقرار القرن الإفريقي والبحر الأحمر ومضيق باب المندب، خلال لقاء جمعهما بمدينة العلمين الجديدة شمالي مصر.
وجاء اللقاء بعد يومين من تصعيد دبلوماسي بين إثيوبيا وإريتريا وقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وتبادل طرد دبلوماسيين بين القاهرة وأديس أبابا، بحسب مواقف رسمية للبلدان الثلاثة الخميس.
كما عقد السيسي وحسن شيخ محمود مباحثاتهما بعد أيام من لقاء جمع الرئيس الصومالي برئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في أديس أبابا، وذلك في ظل تصعيد بين الحكومة الفيدرالية الإثيوبية و"جبهة تحرير شعب تيغراي".
وأفادت الرئاسة المصرية، في بيان، بأن السيسي استقبل حسن شيخ محمود على هامش فعاليات منتدى "العلمين - إفريقيا للأعمال" المنعقد بمدينة العلمين الجديدة.
اظهار أخبار متعلقة
وكانت فعاليات المنتدى قد انطلقت الجمعة، فيما افتتح السيسي، السبت، الجلسة الرئيسة لدورته الأولى بمشاركة قادة ومسؤولين أفارقة وممثلين عن المؤسسات المالية وقطاع الأعمال.
وخلال اللقاء، تبادل الرئيسان الرؤى بشأن التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفقا لما ذكرته الرئاسة المصرية.
وفي هذا الإطار، توافق السيسي وحسن شيخ محمود على "أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين مصر والصومال ودول المنطقة إزاء القضايا المرتبطة بأمن واستقرار القرن الإفريقي وخليج عدن ومضيق باب المندب والبحر الأحمر، بما يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي وصون مصالح دول وشعوب المنطقة".
وتطرق الاجتماع كذلك إلى مستجدات الأوضاع الداخلية في الصومال، حيث أكد السيسي "أهمية تعزيز التوافق الوطني بين مختلف القوى والمكونات الصومالية بما يدعم وحدة الدولة ويحافظ على استقرارها ويجنبها التحديات الأمنية".
وفي السياق ذاته، شدد الرئيس المصري على "ثوابت الموقف المصري الداعم لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيه".
اظهار أخبار متعلقة
ومن جانبه، ثمن الرئيس الصومالي، بحسب البيان المصري، "الدعم الذي تقدمه مصر للصومال على المستويات السياسية والأمنية والتنموية".
وتتواصل منذ أكثر من عام خلافات بين المعارضة والحكومة الفيدرالية في الصومال بشأن عدة ملفات، يأتي في مقدمتها إجراء انتخابات مباشرة بديلة عن الحالية التي تقوم على الدعم القبلي، وتأجيل الرئاسيات لمدة عام إلى 2027، إلى جانب التحفظ على الدستور الجديد الذي أقر هذا العام.
ويأتي ذلك أيضا بعد يومين من قرارات دبلوماسية إثيوبية بقطع العلاقات مع أسمرة وتبادل طرد دبلوماسي مع مصر، وأيام من مقابلة بين حسن شيخ محمود وآبي أحمد في أديس أبابا بعد التصعيد الأخير داخل إثيوبيا.