رفعت حركة
النجباء، "إحدى أبرز
الفصائل المسلحة في
العراق"، من سقف مطالبها، مؤكدة رفضها بقاء أي وجود أمريكي في البلاد تحت مسميات مختلفة، بما في ذلك المستشارون والشركات الأمنية.
وفي بيان لها، قالت الحركة: "نحذر من وجود القوات الأمريكية على أرضنا بأي شكل من الأشكال، سواءً كشركات أمنية أو مستشارين وغير ذلك".
اظهار أخبار متعلقة
وأضافت أن "معاملة الند للند تقتضي بأن تكون سفارة الشر الأمريكي كغيرها من السفارات، لا مدينة أمنية وعسكرية كبيرة، وهي التي تُعد أكبر سفارة على مستوى العالم"، على حد وصفها.
كما دعت إلى "إنهاء الهيمنة الأمريكية على اقتصاد ومقدرات العراق، ومنع تدخلهم في الشأن السياسي، وتحرير سماء العراق من طائراتهم المعتدية، إضافة إلى إبعادهم عن الحدود العراقية في سوريا والأردن والكويت"، وطالبت بـ"تحرير العراق من هذه الوصاية"، حسب قولها.
وأمس الأربعاء، أعلن القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، الانتهاء الرسمي لمهمة التحالف الدولي في البلاد، معبراً عن شكره لدول التحالف على دعمها القوات الأمنية خلال التصدي للإرهاب.
اظهار أخبار متعلقة
في حين أعلن الرئيس ترامب مغادرة آخر القوات الأمريكية من العراق، معتبراً أن الوقت حان لعودة جنود جيشه إلى الوطن؛ يأتي ذلك في وقت وضعت فيه حكومة الزيدي ملف حصر السلاح ضمن مسار منفصل زمنياً عن انسحاب التحالف.
ففي 21 أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلن الزيدي خطة تبدأ بمرحلة تهدئة مدتها 90 يوماً، تمتنع خلالها الفصائل عن شن هجمات، مقابل ضمانات بعدم تعرضها لهجمات أميركية، على أن تبدأ بعدها عملية تسليم السلاح وتكتمل بحلول 30 حزيران/ يونيو 2027.