أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري
الإيراني حسين محبي،
عن
مكافأة مالية ضخمة مقابل أسر جندي أمريكي، مضيفا أنه "إذا تمكنت أي امرأة
إيرانية من أسر جندي أمريكي واحد، فسنقدم لها مكافأة قدرها 10 مليارات
تومان".
وتابع: "سيُمنح أي إيراني يسلم جثة جندي أمريكي
أو يأسر الجندي مكافأة قدرها 5 مليارات تومان. وإذا كانت المرأة هي من تقوم بهذا
العمل، فسيُمنحها ضعف المبلغ، أي 10 مليارات تومان (..)، حتى إذا قام سكان دول
المنطقة بهذا العمل، فسنقدم لهم هذه الجائزة".
ولفت محبي خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة طهران إلى أن
الحرس أعد رسالة من 25 صفحة موجهة إلى الشعب الأمريكي، تتضمن "الأسباب
الحقيقية للهجمات على إيران، وأسباب العدوان العالمي للولايات المتحدة ودوافع
دعمها لإسرائيل".
حملة دعائية
واتهم الولايات المتحدة بشن حملة دعائية ضد إيران
عبر 200 قناة تلفزيونية و100 محطة إذاعية، موضحا أنهم يخاطبون الشعب الأمريكي مباشرة
باسم الحرس الثوري الإيراني.
وأشار إلى أنهم يريدون من خلال الرسالة المكونة من
25 صفحة توضيح الأسباب الحقيقية للهجمات على إيران، مؤكدا أن الولايات المتحدة لا
تواجه تهديدا مباشرا بسبب المحيطات التي تحيط بها والضعف العسكري للدول المجاورة
لها، ومع ذلك يبلغ حجم ميزانيتها الدفاعية نحو تريليون و100 مليار دولار.
اظهار أخبار متعلقة
تدخلات عسكرية
وأفاد بأن الولايات المتحدة لم تحقق أي نجاح من
تدخلاتها العسكرية في دول مثل إيران وأفغانستان، التي تمتلك ميزانيات دفاعية أقل
بكثير، مشددا على ضرورة أن يرى الشعب الأمريكي هذا التناقض ويتساءل بشأنه.
وتابع: "لماذا يوجد 39 مليون فقير في شوارع
الولايات المتحدة الغنية بالطاقة والموارد البحرية؟ على الشعب الأمريكي أن يتساءل
عن ذلك، وأن يقرأ هذه الرسالة بعناية ليعرف الحقائق".
وفي 28 شباط/ فبراير الماضي شنت الولايات المتحدة والاحتلال
الإسرائيلي حربا على إيران خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل
ومواقع أمريكية في دول المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في نيسان/
أبريل الماضي.
ولاحقا، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في
إيران، في ظل انسداد مسار المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف حزيران/
يونيو الماضي.
ويأتي تعثر المفاوضات جراء خلافات بشأن الملاحة في
مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميا.