قال رئيس الوزراء وزير الخارجية
القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن ترتيبات بلاده الدفاعية تستند أساساً إلى بناء قدراتها الذاتية وقوة قواتها المسلحة، وأضاف أن العقيدة القطرية تقوم على امتلاك جيش قادر على الدفاع عن البلاد.
جاء ذلك رداً على سؤال وجهته له مراسلة شبكة "
سي أن أن" حول جدوى الشراكة الدفاعية مع الولايات المتحدة، في ظل تعرض قطر لهجوم
إيراني رغم استضافتها قواعد عسكرية أمريكية.
حيث تساءلت المراسلة عن طبيعة العلاقة القائمة بين الدوحة وواشنطن، حيث تتعرض قطر لسلسلة هجمات إيرانية رغم تقديمها أموالاً طائلة للولايات المتحدة، فضلاً عن هدية الطائرة الرئاسية الفخمة المقدمة لترامب، مستشهدة برفض أمريكا دعم الرياض رغم الاستثمارات السعودية الكبيرة.
اظهار أخبار متعلقة
وعلّق رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قائلاً إن القوات المسلحة القطرية أظهرت قدراتها خلال الحرب، في إشارة إلى المواجهة بين واشنطن وطهران.
لكنه أكد في الوقت نفسه أن ذلك لا يقلل من قيمة العلاقة الدفاعية مع الولايات المتحدة، واصفاً إياها بأنها "أهم شراكة دفاعية" لبلاده، وزاد أن الظروف الراهنة تدفع قطر والولايات المتحدة إلى التفكير في كيفية تطوير هذه الشراكة وتوقيتها، بما يعزز متانة العلاقة بين البلدين.
وبشأن مضيق هرمز، قال محمد بن عبد الرحمن إن المنطقة بأكملها تحت الضغط نفسه الذي تتعرض له إيران، وإن الحصار (البحري الأمريكي) المفروض على طهران ينعكس أيضاً على دول الخليج.
وتابع الوزير قائلاً إن قطر لا تستطيع إخراج السفن، وتابع: "الأمر صعب جداً، وينطوي على تحديات كبيرة"، وأردف: "المضيق أصبح غير آمن، وهذا أمر غير مقبول".
اظهار أخبار متعلقة
وقال إن مضيق هرمز "كان دائماً ممراً مائياً دولياً، وأصبح مشكلة عالمية"، داعياً دول العالم إلى العمل معاً لمعالجة الأزمة، كما شدد على ضرورة وضع حد لما وصفه بـ"التلاعب والابتزاز بالممرات المائية".
وأوضح محمد بن عبد الرحمن أن موقف الدوحة ينطبق على "أي شخص يستخدم الممرات المائية لحصار الدول أو عرقلة حرية الملاحة.. نرفض أي حصار أو أي ابتزاز من أي دولة أو أي طرف"، وأكد حاجة المنطقة إلى "ترتيبات أمنية" تضمن شعور جميع دولها وشعوبها بالأمن، بما يشمل إيران ودول الخليج.